الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » مسجد أهل البيت في ملبورن


القسم مسجد أهل البيت في ملبورن نشر بتأريخ: 17 /10 /2017 م 05:48 مساء
  
برنامج عاشوراء 2017 في مسجد أهل البيت - الليلة السابعة نموذجاً

قدم مسجد أهل البيت في مدينة ملبورن برنامجاً حسينياً منوعاً في محرم 2017 وكمثال سنقوم بابراز ليلة السابع من محرم كعينة لصفحة وضائه في سجل الولاء,و التي كانت مُتميزة بتعدد و تنوع المشاركات و التي غَطت مقدار لابأس به من حاجة الحضور و القضية الحسينية, في وقت زمني قصير.مما اتاح الفرصة للجميع ليستفيد من برامجها فضلاً عن الشباب بشكل خاص و لأربعة اسباب و التي كما يلي:

  1. نسبة المشاركات باللغة الانكليزية كانت تفوق العربية وكانت مشاركات متنوعة و ذو ثمار واضحه
  2. المشاركة الشعرية كانت على مستوى ممتاز و بلغة بالغة السهولة و بأداء معبر وواضح حتى للشباب
  3. المحاضرات باللغة الانكليزية رافقها توضيحات مرئية (power points) و تفاعل الحاضرين معها
  4. المحاضرة الاساس (المجلس). حاول الاخوة جادين لتلخيصها فوريا باللغة الانكليزية فمن رام الفائدة كانت متاحة لمن يجدون اللغة عائق, فعرضت المشاركات المختلفة بشكل واضح جدا و مفيد.

 

و ادناه ملخص المشاركات مترجم الانكليزية منها الى اللغة العربية يستثنا منها الزيارة و القران لليلة السابعة من محرم الحرام 2017 في مسجد اهل البيت ع/ مالبورن.

مشاركة الشاعر حسين العامري:

تناول قضية كربلاء و رائدها الامام الحسين عليه السلام بأسلوب وجداني  صادق, متحدثاً بلسان الشاعر العراقي المتمكن ذو الحس الشعبي الصادق و الاسلوب العام ذو اللغة السهلة, المفهومة و المقبولة من قبل جميع الاطياف و المستويات و بمسحة مُهذبة... 

تميزت القصيدة بطرازها الحسيني الناكر للذات, القاصد للقضية الحسينية, بمقصد النفع و الاحياء, و من اهم النقاط فيها:

  1. ضرورة نهضة الفكر الانساني خصوصا عند المعزين نحو النضوج الحسيني الرسالي
  2. ضرورة تجنب السلبيات من الممارسات الغير لائقة ذات المردود  السلبي و الاثر العكسي
  3. تجنب المُحرمات
  4. رفع مضامين ثورة الحسين بأستبدال مضامين و ممارسات ايجابية الاهداف, بمقارنات لصور لها تواجد على مسرح عاشوراء الحسين ع
  5. ضرورة عجن اسلام الفرد بممارسات الحسين و اخلاقه و افعاله مع الاصرار على
  6. قداسة القضية الحسينية و محوريتها في حياتنا
  7. فيها توصيات ثمينة و حقه و تقبلها الغالبية بدهشة و سعة صدر, تجلى القبول بالصمت الجميل و الاصغاء التام. و من أجمل  ما في القصيدة الثواني الاخيرة  التي  اكد للحضور فيها: ان الشعائر بهم تحيا و انه هو مع الشعائر ذات الطابع الايجابي و الاثر النافع و منها ما يلي:

 

""وصيتك على الاخلاق..... و انته نهجك التشهير

وصيتك على الاخلاق .........و انته نهجك التكفير

شسوي بدمعك بعاشور....... اذا منهاجك التشهير

شسوي بلطمك على الراس ..و راسك فارغ التفكير

اريدك تسعى للخوة............. اريدك تسعى للتغير

اريدك تكتب بكلبك .....مو بس على الورق تسطير !!

يا حسين بضمايرنا ..............خلها بكل بلاد ادير

بين نهج اسلامك غير فكرة التفجير- صحح كل عقول الناس – انظلمت كلمة التكبيـر""

 

--------------

محاضرة الدكتور الانصاري باللغة الانكليزية

ادناه ملخص مترجم  لفحوى المحاضرة

ذكر بمحاضرة الليلة السابقة (باللغة الانكليزية) و التي تناولت كيف يكون حب الحسين طريق الى حب الله سبحانه و تعالى ...,

اما ليلة السابع كان الموضوع عن ما بعد كربلاء و نحن......, مُستقياً من كلام المعصومين الخلاصة كيف ان الحسين هو وارث الانبياء و الرسل و الاوصياء أصحاب الدور الرسالي و كيف يمكننا ان نعيش هذا في زماننا الحاضر اي كيف يمكن ان يُعلمنا الحسين وراثة ادم و نوح وموسى و عيسى  ومحمد و علي عليهم جميعاً صلوات الله و سلامه. كيف يكون الحسين مُلهم الابداع  و مُعلم الافعال  و متقنها بحسن الاداء, بل صانع حياة اجتماعية و انسانية عالية المظامين, دقيقة المفاهيم, رائعة النفثات بوحي عاشوراء و عطاء كربلاء. مستنداً الى مصدر مهم و موثوق وهو زيارة وارث فتناولها بالتحليل وسلط الضوء على الرابط بيننا و بين الزيارة, و الحسين, و كيف لكل زائر ان يخرج بزاد روحي و شحنة حيوية من المفاهيم و القيم و المبادىء منها  في كل حين.......

  • كانت وراثته للامام علي بأنصهاره في الله تعالى في الافكار و المشاعر و الاحاسيس و الطموحات في السر و العلن. هذا التفاعل العالي جعل الامام علي حتى ساعة ضربته يعلو صوته لا بشكوى الالم  بل بنشوة الفوز  "" فزت ورب- الكعبة"" . كذا قول الحسين (ع): (( شاء الله ان يراني قتيلاً و ان يراكُنَّ سبايا)) بمنهج الانصهار و التسليم الكامل بالعطاء المطلق في جنبه سبحانه و تعالى, لتصلح الامة و تعود مكارم الاخلاق الى الريادة و الصدارة لتسموا الرسالات بمنهجها الاصلاحي ذو الهدف الانمائي في الحسين عليه السلام لهذا من يستذكر الحسين  يتزود من اولي العزم و الاوصياء بزاد لا نظير له...فتلهمه ثورته تلك الثورة في ذاته و يجب ان يخرج بتقوم كيانه بمنهاج الحسين و فكره الموروث من الوصي علي عليه السلام.

 

  • وقضية وراثة الحسين لآدم الصفوة:    هي متجلية في كون ادم ذاك المخلوق المُختار من قبل الله سبحانه و تعالى و الذي فضله بالامانة والخلافة على الارض. هذا اثار حفيظة عدوه الاول ابليس, و الذي زاده الحَنَق و الغيض على ادم (المختار من الله لدور على الارض),فعصا ابليس الله و رفض السجود و نال الطرد بحسده و عصيانه لله. ثم تمترس هذا العصيان في قصة قابيل و هابيل الى معسكرين معسكر القاتل المعتدي الناصر لابليس و المقتول المظلوم الحافظ للامانة الرافض لالحاق الاذى, الرافض للمعصية, الرافض لنشر الظلم و الفساد,و هنا نتعلم من الحسين كيف انه جسد هذا المعسكر الناصر لأرادة الله (ادم من سجد له الملائكة ) و المعسكر الثاني معسكر يزيد العاصي ( ابليس المطرود من رحمة الله), و لنا الاختيار في هذه الدنيا.

اذن قصة كربلاء هي تحاكي قصة التكليف الانساني للامانة الربانية المودعة (قواه, قدراته,ثروته, انفعالاته, احاسيسه, مشاعره ) ووضعها محل الموضع الايجابي في الحياة العملية بصورة واقعية. فمثلا التكليف في اجواء العراق و الهبة ضد داعش. ما هي الا تجسيد لهذا الدور و ضرورة تجلي المبادئ الحسينية لتردع الطغيان الداعشي . على الطرف الاخر من لا ينهض بها و يقف موقف سلبي بعد النصرة للحق, فيكون مصيره كما كان مصير اهل المدينة و ما حصل لهم بعد استشهاد الامام ففعل بهم يزيد اقذر الافعال او اوسخ الجرائم و احقرها.

  • فكما اتم نبي الله ابراهيم كلمات ربه ( اي اتم تكليفه على احسن و جه) , ولم يتوانا بتقديم اغلى ما عنده و اعز ما عنده  ابنه الذي انتظره بعد قرابة 18 سنة فلم يتردد في تقديمة امتثالا للمشيئة الربانية, فكان الحسين حق وارث لهذا الخليل عندما  احسن التكليف مثله و قدم اغلى ما عنده بل كل ما عنده و نقل عن الائمة  مافحواه "اعطينا الله ما يشاء  فأعطانا ما نشاء بكرمه وجوده"

فأحسن الامام وراثة الخليل و منه نتعلم الدرس كيف نجرب ان نجد افضل و اعز ما عندنا لنقدمه لله في ما يُحب لننال ما نُحب كما نال الخليل الخلة و القرب و كما نال الحسين المنزلة و القرب ... فلنجد لانفسنا مكاناً على نفس الدرب

  • وورث نوح:

كما كان نوح صاحب النفس الاطول في الدعوة الى الله و صاحب المقاومة الاطول و صاحب النصح الاطول زمنيا فقد كان الحسين صاحب النصح الصادق و المستمر و الغير منقطع لاعدائه ( اعداء الاسلام و السلام و الانسانية) فقد اجزل لهم بالنصيحة و بالغ فيها ولم يبقي لهم حجة, فهل نحن نستقي المقاومة منه ؟ و هل نحن صابرون بقدرما صبر مبادلين بل النصح من ظلمنا و مُسدين المعروف؟. مُتراحمين مُتحابين كما كان الحسين في حياته طوال فترة الامام علي و الامام

الحسن و فترة امامته صابرمحتسبا لا يفتر عن عبادة وفعل الخير و الدعوة لله صابراً محتسبا...؟. علينا ان نستمد هذا منه.

 

  • وورث الحسين موسى عليه السلام: 

كان موسى متحدي الطغات بالحكمة و كليم الله ذاك الذي يأنس بمناجاة الله و كان صاحب الروحانية الجميلة التي تتصل بخالقه من غير واسطة استدل بكل ما يحيط به من مخلوقات و عظيم خلقهاحوله لتوصله الى فهم خالقه و عظمته. بينما الحسين استدل بعظمة الخالق على قدرته و عظيم خلقه, فكان الحسين وارث لموسى في المناجاة و في اجواء الروحانية العالية و في القران و الدعاء و جميل العبارات العميقة الصادقة, فهل خصصنا مثل امامنا وقت ساعة,نصف ساعة, 10 دقائق اقل من ذلك و بشكل يومي للناجي خالقنا و حبيبنا و المنعم علينا ؟؟!!... يحتاج الى تفكر

  • وورث عيسى عليه السلام:

اذ شابه عيسى في نبذ حُطام الدنيا و مظاهرها و المسميات و قصد الله بروحه الطاهرة و العبادة فرفض الترف و العيش المُنعم و الشهرة الخادعة, و تصدى لتجبر الشهوة و استعلاء الحرام و نسيان الخالق في وقت الرخاء فعلم الناس رفض الذوبان في تفاهات الدنيا... بل علمهم الحياة بكرامة والحياة بصدق و اخلاق عالية و السعي للاصلاح حتى و ان كلفه الحياة و شابه عيسى حتى في ما اضمر له معسكر الملذات و التفاهات و الظلم بأسم النظام و الالتزام بالحاكم الفاجر.

وعيسى و الامام الحسين متشابهان في ان الامهات هن سيدات النساء فمريم ع كانت سيدة نساء العالمين و سلمت اللقب الى فاطمة ع. اذن رافض الذوبان و الانحلال في الحياة هو رافض الطغات و مسيرته قد تلحق الفرد بركب الحسين

 

  • وورث الحبيب المصفى محمد (ص):          محمدص هو خير الخلق و هو امل الرسل و الانبياء و هو مُرسي النظام السماوي الاسمى الذي حلم به الانبياء اذن محمد هو  ((دعوة ابراهيم و نبوءة موسى و وترنيمة داود و افضل اخبار عيسى, لماذا كل الانبياء ذهبوا الى الحبيب محمد ((مثال من يحبك يأتيك و من تحبه تذهب اليه)). فكيف بهم و محمد حبيب الله و خاتمهم و املهم الذي تطلعوا اليه. اما في الحسين فقال الحبيب ((حسين مني و انا من حسين)). و كثرت احاديثه عنه اذن للحسين المنزلة العظيمة ولعلمه ايضا نفس المنزلة فقال(( ..... انما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي)) انه خرج لأداء الدور الرسالي الذي كان يقوم به النبي محمد و الذي يتطلع له الرسل و الانبياء و الاوصياء فالامام الحسين هو وارثهم جميعا : و نحن ما ذا يجب علينا ان نستلهم منه في هذه الايام... نستلهم الدرس في طلب الاصلاح و الدرس في ارساء النظام المستقيم و القيم الفاضلة المقومة للمسيرة الانسانية و نرفد الاخلاق بكريمها كما رفدها الحبيب المصطفى و الحسين السبط و نُعلي صرح الفضائل في انفسنا و محيطنا ليعلوا الحق و يُقهر الباطل  حتى تُنير الارض بنور ربها.

محاضرة الشاب امير صالح باللغة الانكليزية

تناولت المحاضرة سماحة الخالق و لطفه فيما وَ جب على الخلق و رحمته فيما شرع لهم فكل ما في التشريع هو في اطار قابلياتنا و كل ما نُهينا عنه هو خاضع لقدراتنا,و بأرادتنا يمكن تجنبه, فتسلسلت المحاضرة بشكل سلس و مُنسق بالنقاط التالية

  • سلط الضوء على رحمة الله  بنا و تسهيل الواجبات من التكليف مدعما بمثال من سهولة تطبيق العقائد
  • توفر الحلول لمشاكلنا
  • المستحبات هي ممارسات ساندة لتقويم الانسان و نفعه
  • الصبر على المعاصي هو امر ميسور و مقدور عليه
  • فضل الاسلام على الممارسات الصحيحة  التي مُنتهاها الرقي و الفضيلة
  • الرسول و اخلاقه مثال راقي عندنا و يَصلح لكل البشرية, و منه نتعلم الخصال الحسنة كالصبر و تجاوز المصاعب في التكليف و في الحياة
  • القابلية على تخطي العقبات و المحرمات هي من ملكات الانسان التي تحتاج الى تفعيل
  • نصائح عامة على كيفية تطوير الفرد و الذات بالاقتداء بالرسول و الائمة في صناعة النفس
  • و تبني العمل بالمستحبات و الحفاظ على العفة و الحجاب  
  • الابتعاد عن المكروهات و نبذ المُحرمات
  • في حالة الضجر و التوتر في الحياة يجب التحلي بالاخلاق الفاضلة و المسارعة لخدمة الجالية لتطوير مجتمعنا لكي نحصل على شعور بمساهمة في خدمة الانسان و الاسلام و المجتمع.....

 

  • الخلاصة: عندما يكون لديك وهن و شك فسارع في اللجوء الى الله و الى الايات المُنعشه للروح و منها هذه الاية الكريمة (( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ))  268البقرة

 

محاضرة الشيخ عاشور البدري (كانت ترافقها ترجمة فورية للغة الانكليزية)

تناولت الحق و الحقيقة : ((وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)). سلط الضوء فيها على الطريق الامثل و الاصلح الذي اختطه الانبياء و الرسل و هو حتما السبيل المؤدي الى الله سبحانه وتعالى. عرضه في بحث علمي مناقشاً قابليات العقل الانساني في تناول القضايا العليا. ووضح في البحث الصراط الحق و المُتمثل في الرسول و ائمة اهل البيت عليهم السلام ثم معرجا على واقعه الطف.  المحاضرة باللغة العربية و تحكي عن نفسها الرابط ادناه

  1. الشيخ عاشور البدري السابع من محرمhttps://www.youtube.com/watch?v=ToNdQBZJ6cc
  2.  الدكتور الانصاري السابع من محرم https://www.youtube.com/watch?v=Q6LiHIm7wlo
  3.  الشاب امير في السابع من محرمhttps://www.youtube.com/watch?v=MeC99wQRLaA
  4.  الشاعر حسين العامري في السابع https://www.youtube.com/watch?v=MmxL7AEtlMk

اللجنة الثقافية في المسجد

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موجة الحرّ عائدة إلى أستراليا ولولاية NSW الحصّة الأكبر

عشرون مذكرة أعتقال بحق أستراليين قاتلوا مع داعش

أستراليا: عدو الأمس حليف اليوم والشريك الاقتصادي متوجّس!ّ
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
كان معمما | سامي جواد كاظم
كاريكاتير:النائبة حمدية الحسيني: سيارتي موديل 2012 ماگدر أغيرها.. لان الراتب هو سبع ملايين نص.. والد | الفنان يوسف فاضل
الحرب السياسية القادمة | كتّاب مشاركون
همسات فكر كونية(167) | عزيز الخزرجي
الإنتخابات المقبلة وخارطة التحالفات الجديدة. | أثير الشرع
تأملات في القران الكريم ح371 | حيدر الحدراوي
المواطن بضاعة تجار السياسية | كتّاب مشاركون
الراي القاصر لزواج القاصر | سامي جواد كاظم
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الإلهي / ج 2 | عبود مزهر الكرخي
في ذكرى تأسيس جيشنا الباسل | الدكتور يوسف السعيدي
التسلط الحزبي... | الدكتور يوسف السعيدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي