الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 17 /10 /2017 م 04:02 صباحا
  
الدكتاتورية هي الحل

الدكتاتورية هي الحل 

حسين وسام

كثيراً ما كنت اسمع بكلمة (الدكتاتور)، وكان يوحي هذا الاسم لي، بكل شيء سيء، من قتل وظلم، ولكن في احدى الايام كنت ابحث عن معنى كلمة( دكتاتورية)، فوجدت شيء جميل جداً، فالدكتاتورية ليس شيء سيء لهذا الحد، فهي مشتقة من كلمة لاتينة، وتعني ( الفرض والامر)، اما معناها الاخر فهو( سيطرة شخص، او حزب على زمام امور الحكم، في بلد معين)، حسناً، اين القتل واين الظلم، ربما كان الدكتاتور (لطيف) رغم سيطرته الكاملة على الحكم، رغم ان هناك صفة سيئة، تمتاز بها هذه الكلمة، وهي تكميم الافواه، وهي ما تمتاز به كلمة (حرية)، فهل نحتاج دكتاتور يحكم العراق؟.
في يوم من الايام، اصاب شارعنا الفوضى، وذلك لان احد البيوت تعرض لحادث حريق، خرجنا للمساعدة، وكان يتقدما العم (ابو احمد)، فهو من اتصل لطلب الاطفاء، وبعد اخماد الحريق، كان العم (ابو احمد) يعمل وحيداً، ولا يأخذ برأي الموجودين، وكان يُكثر من كلمة ( لا عيني لا) و ( مو وقتها)، وبعد ايام سألته من الحادث سألته ( لماذا كنت متمسكاً برأيك؟ ولماذا لا تستمع الى اراء الاخرين؟)، حينها ابتسم وقال لي ( يا بني كان الموقف طارئ جداً ويحتاج الى رأي واحد، ولا يسع الموقف الى النقاش والجدال)، ربما كان العم على حق، فأني اذكر ان معظمهم كان يقف بعيداً ويرمي بأرائه، ولم يكن احدهم يمتلك الجدية في طرح الرأي، وفي نهاية الامر لم يأخذ برأيهم، وقال لي العم (ابو احمد) ( يا بني كثرة الاراء تفسد العمل).
لست مع الظلم، ولست مع الدكتاتورية، بل انا مع الرأي الواحد، فالعراق حالياً يحتاج الى الرأي الواحد، الرأي الصائب والحكيم، فمنذ سقوط الطاغية والى الان نحن نستمع الى الاراء التي لا تنتهي، ونحن في مرحلة صعبة جداً لا تتحمل الاراء الكثيرة، فالمهمة الاولى علينا ان نقود العراق الى بر الامان، وبعدها سنكون مستعدين للاستماع لكل ارائكم، التي لا طائل منها، ما دمتم لا تسعون بتحقيقها .
جميع الاراء محترمة، ما دامت منطقية، وتحاكي الواقع، وتتعايش مع الشارع، مثلا انا الان بحاجة الى بناء مدرسة، ستكثر الاراء حول التفاصيل، تخيل ان يُلغى مشروع البناء لان الجميع لا يتفق على الاسم، ربما نختلف حول لون الحائط، نختلف حول التصميم، نختلف ونختلف ونختلف، ولن نصل الى طريق ما دام هناك الكثير من الاراء, حسناً نحن في العراق وللاسف، عندما تدخل المقهى تجد كل فرد منهم، مهندس وطيار و محامي و اقتصادي ومحلل سياسي ومحلل رياضي ورجل دين و قائد عسكري كل هذه الاختاصات تجدها في الشخصية العراقية، وهنا نجد مشكلة اخرى تخص تعدد الاراء، وهي ان لا تعطي رأياً ما دمت تعرف قليلا عن الموضوع، لا تعطي رأياً بشيء هو ليس من اختصاصك، واعلم لا ضير ان قلت لا اعرف، وجميل اذا قلت ( اسف، هذا ليس من اختصاصي).

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. وزير الخزانة: أقل عجز في الموازنة منذ 10 سنوات

أستراليا: بدأ العمل على بناء مطار غرب سيدني

بحث أسترالي: علاقة غريبة بين البدر وزيادة الجرائم!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إمرأة متميزة نادرة | د. صاحب الحكيم
اقتلوا المرجعية بعادل عبد المهدي | غزوان البلداوي
ادارة ترامب تخشى تهورات ترامب | سامي جواد كاظم
العراق بعين طفل | خالد الناهي
منتدى أضواء القلم الثقافي ينظم أمسية لمناقشة مشكلة الموارد المائية في العراق | المهندس لطيف عبد سالم
الصرخة الحسينية / الجزء الثاني | عبود مزهر الكرخي
سلاماً على أيامنا الماضيات | عبد صبري ابو ربيع
غابت شمس العاشر من المحرم لكن الحسين الخالد الابدي لم يغب | الفنان يوسف فاضل
فلسفة الشعائر الحسينية | حيدر حسين سويري
كم صافي نحتاج لتعمير الوطن | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2 | الحاج هلال آل فخر الدين
قدر العوران في هذا الزمان. | عبد الجبار الحمدي
عندما تقف الكلمات حائرة | المهندس زيد شحاثة
جماعة عرار تدين السّطو على أعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة،وتدين السّطو على الأعمال الأ | د. سناء الشعلان
دبابيس من حبر24 | حيدر حسين سويري
المرجعية لا تتخذ قرارا في ظلمات الليل | سامي جواد كاظم
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرة | حيدر حسين سويري
الحدّ الفاصل بين الدِّين و السياسة | عزيز الخزرجي
الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح . | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 276(أيتام) | المرحوم عطية محمد عط... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 257(أيتام) | المرحوم طارق فيصل رو... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 301(أيتام) | المريض حمود عبد عبطا... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 140(أيتام) | ثامر عربي فرحان... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي