الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » حيدر الحدراوي


القسم حيدر الحدراوي نشر بتأريخ: 14 /10 /2017 م 05:02 مساء
  
البحث عن الطاقة ح2
  1. الفناء : كلما تعمق اكثر , وتوسعت تجاربه , اصطدم بحاجز الموت من أي جهة سار فيها , وأعتقد جزئيا ان فيه الفناء , ونهاية الطريق , او الطريق المسدود , الطريق الذي تتساقط وتتوقف عنده كل الآمال والاطماع الطموحة. 

لذا اعتبر ان عودة الجسد الى الارض بعد الموت هو شكل من اشكال الاتحاد مع الطبيعة , حيث عودة الجزء الى الكل , هكذا تتكامل دورة الحياة , فيتحول الجسد الى مادة تؤكل من قبل الحشرات والبكتريا الى ان يتلاشى بالكامل , ويختفي عن الوجود, فاسحاً المجال الى مخلوق بشري اخر يحل محله .

 

  1. لا يتوقف الامر فيما تقدم , بل استمر بالبحث عن متعة (طاقوية) ليست محدودة , لا تنتهي ولا يوقفها شيء , متعة خالية تماما من كل المنغصات مهما كانت صغيرة وتافهة .

بعد ان ادرك الجسد انه لا يمكنه من الوصول اليها , عاد الى ذاته , والطاقة الكامنة فيه , الروح , فسلمها الادارة واصدار الاوامر , وترك لها الخيار في البحث عن الغاية المنشودة :

2-1- الالهة : فطريا , أدرك وجود قوة لا متناهية في الكون , مهيمنة على كل شيء , طاقاتها لا تنفد , وعطاءها غير محدود , فلو استطاع التوصل اليها والاندماج معها لتخلص من مشكلة الفناء التي يواجه , ونال صفة الخلودالتي ينشد , فشرع بالبحث عن "الإله" في محورين :

2-1-1- الاله كما أعتقد : أختلف في اعتقاده بالإله من جيل الى جيل ومن قوم الى قوم , فرأى في ذلك عدة آراء منها :

2-1-1-1- أعتقد ان الإله طاقة ايجابية لا تشوبها شائبة , لذا توجه لها بالعبادة , مستزيدا منها بتزلفه الى الاله , وكان فيما أعتقد ان الجهة المخالفة للإله هي مصدر الطاقة السلبية المتمثلة بالشيطان.

لابد ان يكون الاله قادر ومقتدر , بقدرته خلق الطاقة الايجابية , ووزعها في الكون الفسيح .

2-1-1-2- أعتقد ان الاله لا ينبغي الا ان يكون طاقة سلبية , فالطاقة الايجابية لطيفة ونافعة في جميع الظروف , وهي مصدر الخيرات والبركات , اما الطاقة السلبية فهي ضارة وفيها المنغصات والعقوبات , فمن عصاها تنزل فيه العقاب الذي قد يكون شديدا حسب نوع الجرم , لذا أعتقد انه بعبادته للطاقة السلبية يكون قد استكفى شرها وضرها .

طالما وان الاله قد خلق الطاقة الايجابية , فلابد ان ينبثق منها او من زاوية من زوايا الكون طاقة معاكسة لها , تمثل الفيض او فرط الطاقة الايجابية , كما هو الحال في الفيض المغناطيسي المتولد نتيجة سريان التيار الكهربائي في الاسلاك الناقلة للتيار , او كما هو الحال في الفيض المغناطيسي حول حجر المغناطيس , لكي يتوازن الكون توجب توفر قطبين , طالما هناك قطبا للطاقة الايجابية , فلابد ان يكون هناك قطبا للطاقة السلبية , وبعبارة اخرى , أينما وجدت الطاقة الايجابية في مكان ما , ظهرت طاقة سلبية في مكان اخر , وهو مصداقا لقولك "لا توجد نعمة دائمة , ولا توجد نقمة دائمة" , لا الخير يدوم ولا الشر يدوم , انما هي تناوب بين الامرين.

وربما كانت الطاقة السلبية غير موجودة بالفعل , او ليس لها وجود حقيقي , لكنها تظهر كنتيجة لانعدام الطاقة الايجابية , كما النور والظلام , حيث ان النور له وجود , اما الظلام فليس له وجود , او وجوده غير حقيقي , لكنه يظهر بسبب انعدام النور , فيكون مصيره مرتبط بخفوت ضده .

2-1-1-3- ينبغي للإله ان يجمع الطاقتين (الايجابية والسلبية) معا , فبالإيجابية يثيب ويحسن الى المحسنين , وبالسلبية يعاقب المسيئين .

من هذه المنطلقات , شرع وجد في البحث عن الاله المفترض , معتمدا على نفسه من اجل معرفته وايجاده , دون الحاجة الى مرشد او دليل , مكتفيا بخبراته وطاقته العقلية المحدودة , فسار في عدة طرق :

  1. الطريق الاول (عباد الافلاك) : أعتقد ان الاله يجب ان يكون بعيدا جدا , لا ينال بالأيدي , ولا يمكن الوصول اليه بالأقدام او على ظهور الدواب , فتوجه نحو الفضاء "الفلك" , بعضهم عبد الشمس , وبعضهم اختار القمر , وأخرون اختاروا النجوم , ولكل فلسفته الخاصة التي خطتها ايدي الكهنة , عبدوا الشمس لأنها تشرف على رعاياها في النهار , ثم تخلد للراحة في الليل , وعبدوا القمر لأنه يشرف على عباده في بعض الليالي بينما يعتكف في ليال اخرى , كما وأن الشمس تمثل حاجبه ووزيره , وعبدوا النجوم لبعدها , فكلما كان الاله ابعد كان مستحقا للعبادة دون غيره , مع لحاظ ان الههم لابد له من راحة واعتكاف , فكانت راحة النجوم في النهار كما ظنوا.
  2. الطريق الثاني (عباد الضخامة) : اعتقد اصحاب هذا الطريق ان الاله لابد ان يكون قريبا منهم , يمكنهم لمسه والوصول اليه مشيا او على ظهور الدواب , لكن ينبغي ان يكون هذا الاله كبير الحجم , كي يستوعب كثرتهم , وايضا يمكنه ان يشرف عليهم رغم بعد المسافات.
  3. الطريق الثالث (عباد الاحجام الصغيرة): اصحاب هذا الطريق اختاروا لأنفسهم آلهة صغيرة الحجم , واعتقدوا ان الاله ينبغي ان يكون صغيرا , حيث ان الامور العظام تبدأ من الصغر , او ان الصغر كان هو بداية لكل شيء كبر حجمه , فالجبل تكون من صخور واحجار صغيرة , والبحر كان نهرا والنهر كان قطرة , وهكذا.
  4. الطريق الثالث (عباد الجعل "التصنيع") : أصحاب هذا الطريق اختاروا لأنفسهم طريقة الصنع , أي صنع الالهة من الحجر والخشب وغيرها من المواد , فنحتوها على اشكال معينة , قد تكون بشرية او حيوانية او خرافية , واعتقدوا انها بحد ذاتها جوفاء , لكن روح الالهة سوف تحل فيها وتسكنها , الامر الذي اعتقدوا به انها مستحقه للعبادة من اجله "على حسب بعض الديانات الوثنية" .
  5. الطريق الرابع (عباد الطبيعة) : اعتقد وظن هؤلاء ان الطبيعة هي الرب , او ما ينبغي التوجه اليه بالعبادة , لسببين او اكثر :

ج)1- الطبيعة اوجدت الانسان , او الانسان وجد نفسه في احضان الطبيعة , فلابد ان تكون هي امه التي ولدته.

ج)2- الطبيعة هي التي احتضنت الانسان وربته وغذته حتى ترعرع ونضج بين ثناياها.

  1. الطريق الخامس (عباد الفلسفة) : عباد الفلسفة تفلسفوا وعبدوا نتاج فلسفتهم التي ظنوها هي الافضل والاجدر بالعبادة والتوجه , تفلسفوا في الافعى , وجعلوها رمزا للحكمة , فعبدوها كإله للحكمة والطب , وهكذا . 
  2. الطريق السادس (عباد الرموز): هؤلاء اختاروا رموز قومهم , فأنزلوهم منزلة الالهة , وهم على صنفين :

1- صنف جمع الدين والسياسة : حيث احتفظ الملك او الشيخ بمنصب الالهة وكذلك أحتفظ بزعامة القوم , أي جمع السلطتين معا الدينية والسياسية , ذلك قد يستحيل , فأن برع في سلطة ما لابد وان يقصر في السلطة الاخرى , كفرعون مثلا , حيث جمع السلطتين معا السياسية والدينية , فبرع في الاولى , لكنه تخبط في الثانية , كما يخبرنا القرآن الكريم ساخرا من ربوبيته المزعومة {وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ }"4" , أبطلت هذه الآية الكريمة ربوبية فرعون وسخرت منها في ثلاثة موارد :

  1. الرب لا ينام , وان نام فقد غفل عن رعيته .
  2. الرب لا يرى الرؤية , بل الحقيقة ماثلة امامه .
  3. الرب لا يحتار في شيء , فكيف بك اذا احتار الرب في تعبير رؤيا ما على بساطة الامر , لجأ الى القوم لعلهم يعبرونها له , وهم الرعية المربوبين وهو الرب المفترض.

مع ذلك , لم يفكر القوم بمصداقية ربوبية فرعون , وهو من جانبه لم يفكر ببطلان دعوته بالربوبية.  

2- صنف فصل الدين عن السياسة: في هذه الصنف , أحتفظ الزعماء بمناصبهم السياسية وأوكلوا مهمة الربوبية الى شخص اخر , الذي ينبغي ان ينسجم مع السلطة السياسية ويؤيدها في كل الاحوال والظروف .

  1. الطريق السابع (عباد الملائكة والجن والشياطين): أعتقد ارباب هذا الطريق على وجوب خفاء الرب عن الانظار , فهو يرى رعاياه من حيث لا يرونه , فكانوا في محورين :

1) صنف عبدوا الجن والشياطين : حيث ألتمسوا فيهم القوى والسحر والشعوذة.

2) صنف عبدوا الملائكة : حيث التمسوا فيهم النورانية , واعتقدوا انهم الموصلين الى القوى السماوية الهائلة , لكنهم ألبسوا الملائكة صفتين غير لائقتين بهم ( الانوثة والضعف) .

  1. الطريق الثامن (عباد الهوى) : اتباع هذا الطريق على شاكلتين :

1- بعضهم سار وفقا للقاعدة التي تقول (ان كنت في روما , فأفعل كما يفعل الرومين) , أن عبدوا إلها ما , أعبده انت ايضا , فأينما حللت في مدينة او قرية , فأعبد الرب الذي يعبده سكانها .

2- والبعض الاخر سار وفقا الى اهواءه وظنونه في اختيار الاله , فتارة يعبد شيء ما , ثم يعدل عنه الى إله اخر حسب ما تمليه عليه اهواءه تارة اخرى .

 

  1. الطريق التاسع (تثنية الالهة "الثنوية") : اعتقدوا ان هناك إلهين , إله للخير وإله للشر , او إله للنور وإله للظلام .            
  2. الطريق العاشر (تعدد الالهة) : اتباع هذا الطريق جمعوا الطرق السابقة جميعها , وقالوا بتعدد الالهة , فاتخذوا وجعلوا لكل شيء إله او إلهين , إله للخير وإله للشر لكل مادة في الكون , وهكذا بلغ عدد الهتهم المليارات , كديانة الشنتو .

 

مع كل ذلك , أستمر في تفكيره وتعمقه في تجريد الحقيقة , فأكتشف :

  1. ان الانسان هو الانسان , في مشارق الارض او مغاربها , فلماذا هذا الاختلاف في الالهة المختارة ؟ .
  2. جميع الالهة المجعولة تلك وان حظيت باحترام القوم , الا انها لا تحظى باحترام غيرهم , ان خشوها هم , فلا يخشاها الاخرون .

ذلك وأكثر دفعه للتفكير بطرق مختلفة , حتى رست به سفينة الافكار في ميناءين:

الاول/ الالحاد : رأى ان كثرة الالهة دليلا على عدم وجودها الا في مخيلة اتباعها , فأنكرها جميعا جملة وتفصيلا .

الثاني/ وحدة الإله : أعتقد بضرورة ان يكون هناك إله واحدا فقط , لا غير , في هذا الكون , لا ينبغي ان يكون له ولد او شريك , وهذا ما جاءت به الديانات السماوية الحقة , وهو يمثل الطريق الحادي عشر (الديانات السماوية) , حيث ليس للمرء فيها حرية اختيار الإله او ان يبث كيفما شاء في شأنه , الإله واحد وأرسل رسله للبشر معلمين ومرشدين ومبشرين بالثواب ومنذرين بالعقاب , كثرة الرسل والانبياء "ع" دلّت على وحدة الخالق , ووحدة الكون دلّت على وحدته ايضا .

 

2-1-2- اله المصلحة : شرع لنفسه آلهة خاصة في محورين :

2-1-2-1- إله لطلب منفعة: لجلب الخير والخصب والنماء , يستنزل به الغيث للزرع , ويسد به رمقه , ويقضي له حوائجه .

2-1-2-2- إله لدفع مضرة: خوفا من تقلبات الطبيعة , جعل لكل ظاهرة مرعبة إله , ظنا منه ان ذلك الإله سوف يكفيه شرها , كإله للرياح يتوسل به عندما تشتد وتهتاج فتصبح خطرة عليه وعلى ممتلكاته , وإله للبحر او للنهر يمنع الفيضان , وإله للمطر يتوجه اليه عندما تكون الامطار غزيرة الى درجة انها تلحق به الضرر , وهكذا , فقدم القرابين تزلفا لتلك الإلهة المجعولة .

*** يتبع ان شاء الله

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

محكمة أسترالية تسجن سليم مهاجر 11 شهرا بتهمة تزوير الانتخابات

54% من الأستراليين يرون أن عدد المهاجرين الذي تستقبله أستراليا سنوياً كبير جداً

أستراليا: تلسترا تعلن عن الغاء 8000 وظيفة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مجزرة الهري إستهانة بالدم العراقي | ثامر الحجامي
عنما ييأس الشباب تموت الأمم | خالد الناهي
تأملات في القران الكريم ح390 | حيدر الحدراوي
امريكا اصبحت دولة بلا هيبة | سامي جواد كاظم
تحالف سائرون والفتح بين الخيار والأضطرار | واثق الجابري
كتاب: المصيبة بين الثواب والعقاب ويليه جدلية المآتم والبكاء على الحسين عليه السلام | السيد معد البطاط
كتاب: نحو اسرة سعيدة | السيد معد البطاط
كتاب: الحج رحلة في أعماق الروح | السيد فائق الموسوي
تجربة العراق الديمقراطية على مقصلة الإعدام | ثامر الحجامي
المطبخ السياسي والشيف حسن | خالد الناهي
مستدرك كتاب الغباء السياسي | سامي جواد كاظم
من هو المرجع ؟ | سامي جواد كاظم
تزوير و سرقات وموت .. ثم لجان!! | خالد الناهي
احرقوا صناديق الاقتراع فما عادت الديمقراطية بحاجتها | كتّاب مشاركون
من هو الاسلامي ؟ | سامي جواد كاظم
حزيران في بلد الموت | خالد الناهي
حكايات عن الاحتلال الامريكي للعراق | سامي جواد كاظم
اللعب على حافة الهاوية | ثامر الحجامي
جيوش العطش على أسوار بغداد | هادي جلو مرعي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 201(أيتام) | اليتيمة زهراء... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 286(محتاجين) | محمد دريول صيوان... | عدد الأطفال: 10 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي