الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 13 /10 /2017 م 07:22 صباحا
  
الحسين وطلب الحكم ...

كثير من البشر أو أغلبهم يحب كرسي الرئاسة، ومثال ذلك ما نعيشه اليوم بنتائجه الكارثية، وأغلب الحروب يقع ضحيتها المغلوب على أمره والمسكين، تلك المعارك التي يضحي بها الفقير ليأتي من هو ليس بكفء، ليجلس متربعاً على العرش وكأن شيئاً لم يكن، وتذهب تلك الدماء أدراج الرياح ليتنعم من تم إعداده لهذه المهمة، التي تم التخطيط لها من أشخاص منظرين، تقف خلفهم مؤسسات، تسيّر العالم بما يتلائم مع مصالحها .

أنس طبارة أستاذ جامعي في لبنان، يعتقد عكس ما يعتقده أغلب المسلمين، إضافة للتاريخ الذي بين أيدينا، ولا أعرف من أين إستقى معلوماته حول سيد شباب أهل الجنة، ويقول أنه إستحق القتل! متأثراً بأبن تيمية وعبد الوهاب، مؤسسي دين السلفية وموجديها، وبالطبع رأيه يطابق مفتي السعودية الأعور! وهنا يجب التفريق بين الرأي للطائفة السنية، وبين الوهابية التي تعاكس كل الآراء، سيما الأزهر الذي يعتبر الممثل للمكون السني في العالم الإسلامي .

كتب المؤرخون التابعين لدين يزيد شارب الخمر، ليوصلوا فكرة أن الحسين عليه السلام، حارب الخليفة الشرعي لطلب الكرسي! لتترسخ في عقول عامة الناس، لكنهم أغفلوا وتناسوا أنه حفيد وأبن في نفس الوقت، لنبي الرحمة "محمد" صلوات ربي وسلامه عليه، والأحاديث الصحيحة المنقولة في نفس الكتب بالتوصية بأهل البيت، ناهيك عن القرآن الكريم واضحة وجلية، ولا تحتاج لتفسير كونها من النصوص، وليس من باطن المعاني، الذي يُحتار في تفسيره، كما في باقي الآيات البائنة الجلية كشمس الصبح .

لو كان الحسين "عليه السلام" يريد الحكم والكرسي والأهداف الدنيوية، كما يزعم أعداء "أهلُ البيت صلوات ربي عليهم"، فما المغزى من جلب عياله وأهل بيته معه؟ وهو يعرف حقيقة أبناء الطلقاء أنه مقتول لا محالة، على يد أخس الخلق، وهنالك موضة جديدة، من بعض وعّاضُ السلاطين، يطلقون أحكام في الفضائيات دون خجل أو استحياء، أنَّ الحُسين "عليه السلام" وآل آبي سفيان تربطهم صلة قرابة، وليس من صالح المسلمين آن نؤجج فتنة ليس لنا بها طائل! بالمختصر يقولون سيدنا يزيد، قتل سيدنا الحسين! ولا أعرف كيف يتم التساوي بين القاتل والمقتول؟ ونعتهم بنفس الدرجة !.

"مثلي لا يبايع مثله" هذه الجملة تخرم أسماع التابعين للسياسة الأموية، التي تشبه السياسة المتبعة في بعض الدول المتسلطة على الشعوب المستضعفة، خاصة الدول العربية! التي تعتبر نفسها مطبقة للدين الإسلامي، وهذه الجملة تؤرقهم لأنها لا زالت ترن في الأسماع، ويسعون جاهدين لإسكاتها، وكل من ينادي بها، حتى لو بعدت عنهم بمسافات، سيما مواطني دولتهم! كما يجري في السعودية والبحرين بالخصوص، وباقي الدول الإسلامية بالعموم ويسعون جاهدين بمحاربة من يروج لمظلومية الثورة الحسينية .

إنتصار الدم على السيف هي النتيجة الفعلية، وبالمقارنة الإنصاف يأتي من هو ليس على دين الإسلام، وأبسط دليل العظماء من غير الملة، أمثال غاندي، وتشي جيفارا وغيرهم من الثائرين، بينما هنالك دول تعتبر نفسه عربية وتدين بدين الإسلام، تحتفل بيوم إستشهاد سبط النبي الأكرم "صلوات رَبي وَسلامُهُ عليهم"،ويقرعون الطبول ويعتبرونه يوم فرح! كما شرّعه مُريدي النيل من الرسالة المحمدية، والكرسي الذي أراد الوصول إليه سيد شباب أهل الجنة، ليس كما يصوره تابعي أعداء آل البيت، بل كان المقصود هو كرسي العدالة، وإحقاق الحق وإحياء الرسالة التي أراد رب العزة والجلالة لتكون أفضل رسالة وأحب نبي ليختم بها الرسالات .          

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: والدة تحتال على سنترلينك بأكثر من 200 ألف دولار

ثلاثة أسباب وثلاثة أماكن لتستمتع بالتزلج على الثلوج في شتاء أستراليا

أستراليا: وزارة الدفاع تحذر من تدفق لاجئين بسبب التغير المناخي في الباسيفيك
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أذناب ابليس يدعون أقنعو ابليس بمغادرة العراق وموسومين كونهم خير خلف لخير سلف وأخرين احتضنوه وبات حير | كتّاب مشاركون
إغتل وزيراً ولا تدفع ضابطاً! (دبابيس من حبر32) | حيدر حسين سويري
بوصلة العمل البرلماني | سلام محمد جعاز العامري
السيدة التي باعت اهلها لمن اغتصبهم وفتح الطريق لداعش لاكمال المسيرة- فيان دخيل | كتّاب مشاركون
العراق .. والطاقة | حيدر الحدراوي
يا آل البيت | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
أججوا النار والحقد وأسسوا للطائفية البغيضة والاستهانة وعدم المبالاة بكل المفاهيم والاسس الانسانية | كتّاب مشاركون
ماذا عملت التكتلات والتحالفات ومواثيق الشرف للاعراب وتمكن منهم الاغراب؟؟؟ | كتّاب مشاركون
ترحيب الكنيسة الكاثوليكية في كوبنهاكن ، العاصمة الدانماركية | د. صاحب الحكيم
الإقليم خارج التغطية ! | رحيم الخالدي
حكاية حب | عبد صبري ابو ربيع
لسعة بالكاريكاتير: فيدرالية الجنوب | يوسف الموسوي
الكبر والتعالي طبيعة بشرية وليست طريقة فئوية | سمير علي الخفاجي
حصر يد الدولة بالسلاح | سامي جواد كاظم
خطوط حمراء وهميه | رحمن الفياض
تأملات في القران الكريم ح429 | حيدر الحدراوي
عِشْقِيٌّ لِبَغْدَاد | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
يمين غموس.. ومستخف بها! | سلام محمد جعاز العامري
لا يجوز الجمع بين الاختين! | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 118(محتاجين) | المريضة عطشانة عبدال... | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 184(محتاجين) | المريض شهيد صفر... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 316(محتاجين) | المعوق رزاق خليل ابر... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي