الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 13 /10 /2017 م 06:16 صباحا
  
هل يعي الشعب العراقي خطر فتنة كركوك التي دقت نواقيس حربها؟؟!!

 بقلم محمد الصالح

سعى ساسة الفساد والافساد ومن اتى بهم واوصلهم الى دفة الحكم وجعلهم يتحكمون بمقدرات حيث جعلوه ساحة لتصفية الحسابات الداخلية والخارجية واشغلوا الشعب بآمور عديدة من حروب وتقاتل وتصارع وفتن آلت مصائبها الى ان يكون ابناء هذا الشعب بين مقتول او نازح يعاني اسوء حالة العيش حيث مرت عليهم ايام الصيف وحره واقبل عليهم الشتاء وبرودته وكيف يعاني الاطفال وكبار السن والمرضى والعاجزين, وقسم ترك البلاد طلبا للامن والامان الذي انعدم بسبب هؤلاء المفسدين الذين نهبوا وسرقوا وبنوا القصور في دول الغرب والشرق من اموال العراق وقوت شعبه الذي تحايلوا عليهم بمسميات عديدة وكيف يمرون مشاريعهم من خلال الدعم والتأييد من قبل المرجعيات الدينية التي هي من ساندتهم واوصلتهم الى ما هو عليه اليوم وكيف نرى منها غض الطرف مما يحصل من امور اخذت مأخذها من العراق وشعبه واخرها وليس اخيرها ما حصل من استفتاء كردستان والذي يعد انعطافة جديدة ومرحلة ما بعد داعش الى تقسيم العراق وتجزئته الى دويلات متعددة وتحقيق المشروع الاميركي الذي خطه (بايدن) بان يجعل العراق دويلات حسب القوميات والمذهبيات والتي هي الورقة الرابحة والتي من خلالها حققت الكثير من احلام الطامعين فنرى اليوم ومع هذا الظرف الصعب والخطير والمرحلة الحساسة حيث ضعف الدولة وعجزها المادية ووجود التناحرات السياسية والاجتماعية والمذهبية وغيرها ان المرجعية والتي التي تعتبر الراعية للحكومة الحالية والعملية السياسية الحالية برمتها وهذا ما شاهدناه من تدخلها المباشر والصريح في العديد من الامور فان موقفها من الاستفتاء الاخير هو دس السم في العسل بتصريح معتمدها ووكيلها في الصحن الحسيني وكيف ارجع الساسة بان يحتكموا الى الدستور واي دستور ذلك الذي خط بالأيادي الاثمة التي دمرت العراق وخربته بيد بريمر وعملائه من الذين يلهثون وراء السلطة والمال فالدستور الذي باتفاق الجميع بانه كتب على عجالة وانه اساس كل الاخطاء وانه هو من دمر العراق فيا ترى فماذا يعني هذا الموقف وما اذا يعني ارجاع الناس الى الدستور الاميركي واليوم نرى نواقيس الحرب الجديدة والمؤامرة التي تحاك على العراق وشعبه المسكين من خلال التحرك العسكري باتجاه كركوك من اجل الحرب الجديدة تحت مسميات الحفاظ على الوحدة وارجاع الارض ومن المستفيد من كل ذلك هم قادة الميليشيات ومن يحركهم ومن يقدم لهم الخطط ويرسمها فاليوم يريدوا ان يجروا العراق ويحرقوا ابناء العراق بهذه الفتنة الجديدة فهل يا ترى يعي ابناء العراق ذلك وهل ينتبهوا لهذا المخطط الجديد وهل يقفوا حيال هذه المؤامرة التي تحاك بنفس الايادي التي دمرت العراق ووصلت الى ما هو عليه الان او يرجع الى نفس المصدر الذي زجهم في الانتخابات والتصويت على الدستور وقاده العراق الى الحرب الطائفية التي مزقته اشلاء مبعثرة .........

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. وزير الخزانة: أقل عجز في الموازنة منذ 10 سنوات

أستراليا: بدأ العمل على بناء مطار غرب سيدني

بحث أسترالي: علاقة غريبة بين البدر وزيادة الجرائم!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إمرأة متميزة نادرة | د. صاحب الحكيم
اقتلوا المرجعية بعادل عبد المهدي | غزوان البلداوي
ادارة ترامب تخشى تهورات ترامب | سامي جواد كاظم
العراق بعين طفل | خالد الناهي
منتدى أضواء القلم الثقافي ينظم أمسية لمناقشة مشكلة الموارد المائية في العراق | المهندس لطيف عبد سالم
الصرخة الحسينية / الجزء الثاني | عبود مزهر الكرخي
سلاماً على أيامنا الماضيات | عبد صبري ابو ربيع
غابت شمس العاشر من المحرم لكن الحسين الخالد الابدي لم يغب | الفنان يوسف فاضل
فلسفة الشعائر الحسينية | حيدر حسين سويري
كم صافي نحتاج لتعمير الوطن | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2 | الحاج هلال آل فخر الدين
قدر العوران في هذا الزمان. | عبد الجبار الحمدي
عندما تقف الكلمات حائرة | المهندس زيد شحاثة
جماعة عرار تدين السّطو على أعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة،وتدين السّطو على الأعمال الأ | د. سناء الشعلان
دبابيس من حبر24 | حيدر حسين سويري
المرجعية لا تتخذ قرارا في ظلمات الليل | سامي جواد كاظم
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرة | حيدر حسين سويري
الحدّ الفاصل بين الدِّين و السياسة | عزيز الخزرجي
الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح . | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 307(محتاجين) | المريض عباس عبد العز... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 140(أيتام) | ثامر عربي فرحان... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 268(أيتام) | المرحوم مشعل فرهود ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 280(أيتام) | المرحوم صالح عوض الب... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي