الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سلام محمد جعاز العامري


القسم سلام محمد جعاز العامري نشر بتأريخ: 10 /10 /2017 م 06:51 صباحا
  
فرض أزمة ورفض الحلول

فرض أزمة ورفض الحلول

سلام محمد العامري

Ssalam599@yahoo.com

الأزمة هي نقطة تحول, واتخاذ قرار حاسم, من اجل حدوث, تغيير جوهري مفاجئ.

إنَّ حصول الأزمات, سواءً كانت جسمانية نتيجة مرضٍ ما, او سياسية لخلاف في الآراء, او اقتصادية لخلل في الإدارة والكفاءة, هي طوارئ يجب وضع الحلول لها, ومعالجتها بحنكة من خلال المختصين.

ما نراه في العراق, من ازمات متلاحقة, وتعدد وجهات النظر, التي تأتي غالباً, من ساسة لا يملكون الخبرة, في حلحلة الأزمات, جعلت من تلك الأزمات, شبه مستحيلة العلاج, فبدلاً من التأني, بوضع الحلول وعدم تأجيج الصراعات, أخذ بعض الساسة, بتغذية تلك الازمات, من خلال التصريحات أحادية الجانب.

عندما تتفاقم ازمة ما, يجب تكوين فريق متجانس, يتمتع بالقدرة التامة على التعاون, دون فرض رأيٍ ما, وتحميل جميع الفريق النتائج السلبية, لا سيما في وضعٍ متشابك, من الأزمات المتراكمة والمتعددة, ما بين سياسي واقتصادي وخدمي, في العراق الحديث, لعدم تطبيق الدستور, بسبب ضعف الحكومات, بسن مشاريع القوانين, التي حدد الدستور في بعض مواده, سنها بقوانين.

أهم وأخطر مادة في الدستور العراقي, هي المادة 140, التي تم تحديد سقفٍ زمني, للسير بها نحو التطبيق بعامين, من تأريخ سن الدستور عام 2005, لانشغال اغلب ساسة العراق, بتقاسم السلطات, وحيازة اكبر نسبة من أجل الحكم, لا من أجل تكوين دولة مستقرة, فالاستقرار لا يسمح بالتجاوز على القوانين, وتمنع الفساد الذي استشرى, في ظل تراكم الأزمات, التي فسحت المجال واسعاً, لقطعان الإرهاب الهمجي, للعبث بأمن العراق, وفشل الحكومات المتلاحقة بكل مفاصلها.

فَرضَت حكومة شمال العراق, تحت قيادة مسعود بارزاني, ممارسة الاستفتاء الشعبي حول الانفصال, مخالفةً الدستور العراقي, التي لا يبيح لها القيام بذلك, دون إشعار الحكومة الفيدرالية والبرلمان العراقي, شاملة المناطق المُختلف عليها إدارياً, بخطوة خطيرة لتكوين دولة الكُرد, والتمسك بالاستفتاء كفرض عين, غير قابل للتراجع, مَعَ ان ساسة الكُرد, يصرحون دائماً, أن الدستور الدائم قابلٍ للتعديل, ليصبح على حين غرة, الاستفتاء أعلى من الدستور!.

في ظل استهجانٍ حكومي وبرلماني, زارَ رئيس البرلمان, ونائبي رئيس الجمهورية, أسامة النجيفي وإياد علاوي, شمال العراق للقاء البارزاني, ليطرح عليهم ان يجمد الاستفتاء, فاعتبروه حلاً ناجعاً, متناسين أن كلمة تجميد, تعني أن يعود ما يتم تجميده, للعمل بعملية تصريحٍ ساخنٍ, ليصبح أكثر خطراً, وقد يؤدي إلى تشظيته.

اتفق ساسة العراق, على أن تكون القرارات بالمشاركة, فهل كانت زيارة سليم الجبوري, علاوي والنجيفي بتوافقٍ سري, مع قادة الكتل السياسية؟ ام هي ازمة أخرى, من اجل مشروع انفصال جديد؟, ليكتمل مشروع التقسيم, برعاية الراية الصهيونية.

طَلبت الحكومة الضمانات, فجاء الرد  من بارداً من الشمال, لا ضمانات إلا بعد المحادثات, فيالها من محادثات, كمريضٍ في العناية المركزة ميؤوس من حياته.

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

رئيس وزراء أستراليا: سأنشر نتائج التحقيق في أسعار الكهرباء هذا الأسبوع

أستراليا: خبر سار لمرضى السرطان .. الحكومة تدعم أربعة أدوية ستنقذ حياة الآلاف

هل تملك أستراليا أكبر نمو سكاني في العالم؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مظاهرات البصرة ما لها وما عليها؟ | كتّاب مشاركون
أجواء ملتهبة وحلول غائبة | ثامر الحجامي
نستحق او لا نستحق | سامي جواد كاظم
بعض الأمل قاتل | خالد الناهي
رؤية نقدية لسفر اشياء مجموعة الكاتبة مريم اسامه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألثورة العراقيّة المسلّحة | عزيز الخزرجي
تاملات في القران الكريم ح396 | حيدر الحدراوي
عقول وسبعين الف نخلة مابين الا ستثمار والاستحمار | رحمن الفياض
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
عندما تدار البلد من السوشل ميديا | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 273(محتاجين) | المحتاج محمود فاضل ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 218(محتاجين) | المريض حاكم ياسين خي... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 217(أيتام) | المفقود سعد كاطع منش... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي