الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 08 /10 /2017 م 03:44 مساء
  
طالباني صمت عقدآ من الزمن وفي وفاتة فعل الضجيج

 حمزة الحلو البيضاني طالباني

كان على قيد الحياة مشكلة،ووفاتة مشكلة اعرف راح يهاجمني البعض من يصفونة بصمام امان والرمز الكردي الأوحد ورجل السلام !!ومن هذه المصطلحات الرنانة اللي ماعرف على ماذا استندت؟ وماهي الأفعال مقارنة مع المصطلحات؟ وكانما يقارنونة بهذه المصطلحات في المرجعية العليا الرشيدة اللي يطلق عليها اغلب هذه المصطلحات، واكثر لدورها وافعالها هي تستحق كل هذه المصطلحات وبجدارة في هذه التسمية لكن تناسوا أن طالباني الرجل كان صامت دهرآ ونطق مقولته الشهيرة اتجاة قضية كركوك حينما قال(ان كركوك هي قدس كردستان اللي لانتازل عنها كما لايتنازل المسلمين عن قبلتهم الثانية القدس ) وكذلم واللي اتخذها اتباعه كشعار لهم في تكريد كركوك، ،وتجريف بيوت سكانها الأصليين ،وتهجيرهم من أراضيهم وذلك لكونهم عرب وتركمان . طالباني الذي دخل إلى بغداد بعد صراع طويل بين الحزبين الديمقراطي، والاتحاد من أيام المعارضة وبعدها والسبب يعود إلى الصراع الأزلي على السلطة والمكاسب في الإقليم او(الحكم الذاتي)لكن بعد التغير كانت هذه الخطوة حل لعداوتهم المستمرة بعد الاتفاق على تقسيم المناصب، ودخول المناصب في المركز ضمن هذه التقسيمات،وقد تم الاتفاق على إعطاء (بازاني) وحزبة الديمقراطي الكردستاني رئاسة الإقليم بالمقابل التنازل عن رئاسة الجمهورية إلى حزب الاتحاد الكردستاني(الطالباني) وهنا الكارثة اللي حدثت في اتيان شخص جاء لفك شراكة الغنائم ليكون رئيس جمهورية العراق العربي! وهو كردي! ليكون ممثل لواجهة بلد عربي ،وهذا ماتكلمنة عنه في وقتها لكن لم يسمعنا احد ،وتم ذلك بانبطاح عربي واضح لأجل إكمال أصوات كرسي رئاسة الوزراء ،والبرلمان الشغل الشاغل واخذ الطالباني يجمع حاشيتة في المنصب وجاء بلواء عسكري من الإقليم وأطلق علية الواء الرئاسي ليكون ميليشيا علنآ وسط بغداد، ومن ثم عين عدلائة في كل مفاصل الدولة،وتناسى دورة كرئيس جمهورية في تمثيل العراق لكن هو العكس تمثيل فقط قوميتة وراينا دورة اصبح بيد وزير الخارجية الكردي الثاني ليمثل العراق خارجيآ في كل الموتمرات، والاتفاقيات ،والمعاهدات ،وقد اناطت به موخرآ مجبرآ توقيعات الإعدامات بعد الجدل القانوني في من له صلاحية توقيع الإعدامات وحسمتها المحكمه الاتحادية العليا في ان صلاحية توقيع مراسيم الإعدام هي صلاحيات رئيس الجمهورية، وبهذا رفعت هذه الصلاحية من رئاسة مجلس الوزراء إلى الجمهورية، وهو هنا بان عن وجهه الحقيقي من خلال عدم توقيعه على الاعدامات اللي بقيت على طاولة مكتبة لسنوات عدة لارهابين سفاحين مكتسبين الدرجة القطعية قصائيآ بات حكمهم لكن هو لم يوقع عليهم ،وحتى قامت ضغوط قوية علية من الإعلام ،والجماهير، وتم إعطاء صلاحياته الى نائبة آنذاك (خضير الخزاعي) وخرج بعذر وحجه على انه موقع على معاهدة عالمية تحظر الإعدامات ،وقد قضى دورة ونص من بقائة في المنصب على هذا الحال لادور له فقط النكات اللي كان يطلقها ،ولحين مرضه وهذه الكارثه الأخرى وبدات من تعرضة إلى وعكه صحية بسيطة ،وتم نقله على إثرها إلى مستشفى في المانيا على حساب ميزانية الدولة العراقية ،وتدهورت حالتة، وبقى هناك في المستشفى في المانيا واخذ نائبة الاول صلاحياته ،وهو بقى على نفس الحال لحين مانتهت الدورة الانتخابية الثانية له، وهو على هذا الحال وهو في المستشفى وإلى حين وفاته هناك في مشفاه ووصل الخبر عن طريق الإعلام وسرعان ما بادرت الحكومة المركزية ،ورغم خلافها الكبير مع شمال العراق في قضية الاستفتاء،والانفصال الا انها تعاملت في إن بغداد مازالت اب الجميع ولافرق بين المحافظات ،والقوميات ،والشخوص، ولذلك ارسلت طائرة خاصة لنقل جثمان طالباني إلى بغداد، ومن هنا تبدأ مراسيم تشيعة لكن هذا سرعان مالاقي رفض من عائلتة بانهم يريدون أن يشيعوة في السليمانية مدينتة ،وحكومة المركز لم تعترض رغم أن فكرتها في تشيعة في بغداد هو كونة رئيس جمهورية العراق سابقا ويمثل رمز لكن عائلتة وحزبة لهم غاية اخرى وتم لهم مارادوا فنزلت الطائرة التي تقلة من المانيا إلى السليمانية، وقد سبق ذلك وفود حكومة المركز بسلطاتهم الثلاث للمشاركة في العزاء ،والتشيع لكن ما ادهش الجميع هو انزال جثمان المتوفي بعلم كردستان! وهذا ماراه اهانة للحضور الحكومي الرسمي ومن ثم عزف النشيد الكردي! وهذا ما دعى بعض الحضور الى ان ينسحب من المراسيم احتجاجآ على الاهانة للمتعمدة للبلد !ومن هولاء قادة الحشد المهندس، والعامري، والنائب حيدر المولى ،وقد تبين فيما بعد أن القضية كانت مبيتة مسبقآ ومدبرة ومخطط لها جيدآ لايصال رسائل عدة من هذا التشيع إلى العالم، والعراق منها ان وجود كل الأحزاب الكردستانية وعلى رأس الهرم مسعود رسالة بان الكرد متوحدين الصفوف في كل احزابهم في قضيتهم القومية الام ،وخاصة قضيه الاستفتاء والانفصال ووجود العلم الكردي! والعزف الموسيقى الكردية بدل النشيد العراقي ، هذا يعطي إشارة بان دولتهم قائمة، ولانعترف بمركز وبوجود ممثلي قطبي الدول المعترضه على الانفصال هم السفراء الامريكان والايرانيون هذا جعلهم يوصلون رسالتهم بالمباشر دون اي رتوش .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

مؤشر الضغط المادي: عائلات Queensland الأكثر معاناة في أستراليا!

أستراليا تُعلنُ عن تأشيرة مقترحة للوالدين من 3-10 سنوات قابلة للتجديد

أستراليا: 300 مليون دولار من أموال الـ Green Slip ستعاد إلى السائقين!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أحلام المفلسين في تأجيل الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
مرحبا بالمصالحة الفلسطينية .. ولكن نتمنى ..! | علي جابر الفتلاوي
زهير بن القين علوي الهوية حسيني الهوى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
البحث عن الطاقة ح2 | حيدر الحدراوي
ايعقل ان يكون لديهم مارد...؟ | كتّاب مشاركون
أوراق في فلسفة الفيزياء ـ الحلقة الثانية | د. مؤيد الحسيني العابد
الحسين وطلب الحكم ... | رحيم الخالدي
مازالت زينب بنت علي حاضرة في كربلاء | ثامر الحجامي
هل يعي الشعب العراقي خطر فتنة كركوك التي دقت نواقيس حربها؟؟!! | كتّاب مشاركون
لماذا لايوجد تعريف دولي للارهاب؟! | محسن وهيب عبد
عيب وألاعيب | حيدر محمد الوائلي
ما بين كبة الموصل ولبن اربيل حكاية وطن | كتّاب مشاركون
هل يرى السيد السيستاني فروقا بين السنة والشيعة؟ | سامي جواد كاظم
أوراق في فلسفة الفيزياءـ الحلقة الأولى | د. مؤيد الحسيني العابد
عسكرة المجتمع سلاح الأمويين في معركة كربلاء.. | رحمن الفياض
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
إستفتاء كوردستان مابين الحصار وقانون الأحزاب . الجزء الأول | كتّاب مشاركون
👍 أخر التبرعات لمسجد أهل البيت في ملبورن 11/10/2017 | مسجد أهل البيت في ملبورن
المام جلال العراقي الكردي.. وصبيان السياسة | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 180(أيتام) | المرحوم حميد زهوري ا... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 248(محتاجين) | المحتاج جواد حسين نا... | إكفل العائلة
العائلة 201(أيتام) | اليتيمة زهراء... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي