الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 08 /10 /2017 م 04:59 صباحا
  
في كل يوم يقتل الحسين ونحن القتلة

في كُلِّ يَومٍ يُقْتَلُ الحُسَيْنُ ونَحْنُ القَّتلَة أدرك جيداً أنَّ كثيراً من القراء سيقف عند عتبة العنوان _"في كُلِّ يَومٍ يُقْتَلُ الحُسَيْنُ ونَحْنُ القَّتلَة" _ طويلاً ما بين معترض وآخر متحفظ؛ ذلك لأنَّنا اعتدنا أن نشبع النفس رغباتها من مواطن الإطراء والمديح، فهي لها ميَّالة، ولذكرها توَّاقة، وإذا ما عرضَّنا تلك النفوس لأشعة النقد الصريح، ستجدها نافرة ناقمة، فالنقد "مرٌّ مذاقه كالعلقم"، ولا يدعي كاتب السطور أنّه بمنأى عن مثل هذه المشاعر والأحاسيس التي تعتري كل نفسٍ "إلا ما رحم ربي". لنتجاذب أطراف الحديث أنا وأنت ليصبح الطرح أكثر موضوعية، بعد أن نضع أنفسنا وأداءهن تحت عدسة النقد الصريح، وبخاصة فيما يخص قضية الحسين (ع)، وكيف تعاطينا معها فكراً وأداءً؟ وهل حقاً يحق لنا أن ندعي أننا فهمنا قضية الحسين(ع) وفلسفتها أو أننا شُغلنا بالهوامش وأهملنا المتون؟ نتفق جميعاً أنَّ الحسين(ع) خرج لطلب الإصلاح في أمة جده رسول الله(ص)، وهو ما يفصح عنه قوله الصريح حين قال : «إني لم أخرج أَشِراً ولا بَطراً ولا مُفسداً ولا ظالماً، وإنّما خَرَجْتُ لطَلب الإصلاح في أمّة جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أُريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المُنكَر وأسير بسيرة جدّي وأبي عليّ بن أبي طالب عليه السلام» لعل ما في دلالة البنية السطحية لكلام الإمام(ع) ما يغنينا عن الخوض في البنية العميقة له، حيث تتركز ثورة الحسين بشكل رئيس وأساس حول الإصلاح الذي يعد بمثابة محل القطب من الرحى بالنسبة لتلك الثورة العظيمة، وبطبيعة الحال ذلك الإصلاح لا يتوقف على مسارٍ محدد بل يشمل كل مسارات الحياة في العبادات والمعاملات، وقد بذل الحسين (ع) في سبيله كل ما يملك وأعز ما يملك من نفس ومال وعيال. ونحن نعيش ذكرى أيام عاشوراء الأليمة، والثورة العظيمة، أترانا اقتفينا الأثر، واستلهمنا الدروس والعبر أم أننا في معاملاتنا وأدائنا خالفنا ذلك المنهج وتلك الثورة فنكون ممن يقتل منهج الحسين في كل يوم؟ أوليس عندما ننتصر للظالم بالقول أو الفعل، فإننا نقتل الحسين؟ أوليس عندما نقف سداً منيعاً لحماية الفاسدين، فإننا نقتل الحسين؟ أوليس عندما نجعل قضية الحسين مجرد قضية عاطفية وعادة اجتماعية فحسب، فإننا نقتل الحسين؟ في كل عام يقبل علينا شهر محرم الحرام تجدنا مستنفرين، شاحذي الهمم، استعداداً لمتطلبات هذا الشهر من حيث تهيئة المواكب ومتطلبات الشعائر الحسينية المتنوعة، وغيرها من الاستعدادات، وهو أمر لا يمكن لأحد إنكار أهميته ومكانته في القضية الحسينية، ولكن حين يخلو من فهم القضية الحسينية وفلسفتها العظيمة، يصبح محض عادة وتقليد اجتماعي وديني خالٍ من الروح والقصدية. قُتل الحسين(ع) وسُبيت عياله؛ لنحيا ونعيش أحراراً، قُتل الحسين من أجل الإصلاح الشامل لكل مفاصل الحياة، قُتل الحسين لكي لا يستشري الفساد في جسد الدولة والمجتمع، وحين نسهم نحن المدعين بأننا "حسينيو المنهج" في هذا الفساد، فإننا نقتل الحسين، قُتل الحسين لتسود الوحدة والإخاء، وحين نكون جزءاً من خطاب التفرقة والتحريض، فإننا تقتل الحسين، وحين وحين... فلا تستغرب عزيزي القارئ تكرار كاتب السطور لعبارة "فإننا نقتل الحسين " التي أطلقها تجوزاً من باب التغليب، لأنَّ ثمة نوعين من القتل:قتل جسديٌّ، وقتل فكريٌّ، وأزعم أنَّ الأخير أشد خطراً وأعظم ذنباً، وختاماً أقول إن الحسين فكرٌ لا جسد، فلنحي فكر الحسين قولاً وفعلاً

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

منظمات علمانية تحذر: القانون الأسترالي الجديد يحمي الشريعة

أستراليا: برنامج موريسون الصحي يستحق الفوز بجائزة الفشل الذريع

أستراليا: دعوة لفرض ضريبة على المشروبات السكّرية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
فلسفتنا بإسلوب وبيان واضح.. تربية في الأخلاق والقيم الإسلامية | كتّاب مشاركون
غدا مظاهرات قد تغيير المسار السياسي في العراق | عزيز الخزرجي
هولاكو لم يدخل بغداد | ثامر الحجامي
سي اي ايه وخططها بعيدة الامد | سامي جواد كاظم
أوّل فساد قانوني جديد | عزيز الخزرجي
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 300(أيتام) | المرحوم حسام كاظم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 324(محتاجين) | المريض حسن مهيدي دعي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 294(أيتام) | المرحوم وليد عبدالكر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 193(أيتام) | اليتيم سجاد سليم جبا... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي