الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 08 /10 /2017 م 03:39 صباحا
  
رئيس العراق لم تغط جثمانه بعلم العراق

رئيس العراق لم تغط جثمانه بعلم العراق

رضوان العسكري

كثيراً من العراقيين حزنوا على رحيل المغفور له (مام جلال الطالباني)(رحمه الله)، وما زاد في حزنهم وآلامهم هم وجميع العراقيين الشرفاء، ان يشاهدوا رئيس دولتهم السابق، يغطى نعشه بغير العلم العراقي، فالكل يعتبر الراحل رئيساً للعراق ولم يكن رئيساً لإقليم كردستان، واعتبرت الغالبية من الشعب العراقي، ان ما حدث عند تشيعه هو اساءة للعراق بالعموم وللسياسيين الحاضرين والحكومة بالخصوص، لكنها لم تكن تلك هي الحقيقة البائنة للجميع، وإنما هذا هو الظاهر لمن يقرأ الامور قراءة سطحية بعيدة عن العمق الحقيقي للوقائع بذاتها.

ما زال بعض العراقيين يتذكر كلام المجرم والطاغية المقبور (صدام حسين)، عندما اعطى العفو العام عن جميع سياسيي العراق، لمن كان داخل السجون وخارجها وحتى الذين هم خارج العراق، بإستثناء إثنين فقط هم المرحومين ( الشهيد السيد محمد باقر الحكيم) والمرحوم (مام جلال الطالباني)، وهذا يدل على الالم والوجع الذي سبباه له تلك الشخصيتين(رحمهما الله)، وما لهما من اثر لغيابهما عن الواقع السياسي العراقي، ويجب على العراقيين ان يتذكروا فضلهما، وكان حضور البعض هو لرد جزء من الجميل.

رحل الرئيس العراقي السابق، وغطي نعشه بعلم إقليم كردستان فقط، بحضور عدد كبير من السياسيين العراقيين وغيرهم، من الممثلين لبعض الدول ومنها امريكا الرافضة للإستفتاء، ووزير خارجية ايران التي وصفت امر الإستفتاء بالخيانة، ووضع الزهور على نعشه حسب البروتوكولات المعمول بها في دول العالم، وامتنع سياسيي العراق عن ذلك، امتعاضاً منهم لعدم وضع (العلم العراقي) على النعش، إلا إن بعضهم انسحب ولم يحضر التشييع إطلاقاً، واعتبر بعض العراقيين ان هذا هو الرد الصحيح، والمناسب على تصرفات (مسعود البرزاني)، لكن الامر ليس هكذا.

(مسعود البرزاني) الذي كان في موقف الذليل، الذي لا يستطيع منع احد من الحضور في مراسيم التشييع، حيث كان اغلبهم قد نال من مسعود في وقت سابق، فمنهم من وصفه بالعميل الإسرائيلي، وبصدام الثاني، والبعض من وصفه بالخائن والمتغطرس، وغيرهم من اتهمه بالفساد وسرقة قوت شعب كردستان، ومنهم من نعته بالمتسلط وغيرها من الاوصاف، اليوم جميع من نال منه يقف على مسافة امتار بالقرب منه أو بجواره، وهو لا يستطيع ان يحرك ساكناً، والاكثر من هذا ان مسعود يعتبر نفسه الرئيس الشرعي لدولة كردستان الجديدة، ولا يستطيع ان يمنع احداً من القدوم اليها او ألا بأخذ الاذن منه قبل المجيء، كما اوصلوا السياسيين له ولغيره رسالة واضحة المعالم كان مفادها "إن كردستان كانت وما زالت وستبقى عراقية الى الابد، وننزل بها متى ما شئنا ولا نحتاج الإذن من احد، كائن من يكون"، هذا الامر جعل البرزاني يشتاط غيضاً ولم يتفوه بكلمة، وتراه قد ابتلع لسانه عند حضور خصمائه على ارض دولته المزعومة، وهم غير مبالين بوجوده،

لم يكن تصرف (مسعود البرزاني) اساءة للسياسيين العراقيين، أو لغيرهم من الوافدين، من جميع الدول الحاضرة، بقدر ما هي اساءه للفقيد(رحمه الله)، وهي إساءة مقصودة بحد ذاتها، أو قد يعتبرها اخذاً بالثأر منه للسنوات الماضية، ومحاولة ايضاً للتقليل من شأن المغفور له أمام الحاضرين، وهذا ما اراده من ذلك العمل المشين، الذي ينم عن غياب الحكمة والتصرف العقلاني، في مثل تلك المواقف، فعجزه عن ان يمنع احد من الحضور دفعه ان يضع (علم اقليم كردستان)، وعدم وضع (علم العراق) على النعش، لكي يحرج الحاضرين جميعاً، ألا انه اصبح الخاسر الوحيد من تلك المعركة.

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

تحذيرات من مياه الصنبور الحنفية في أستراليا

التخمة السياحية.. هل تضرب أستراليا؟

أستراليا: ما التغييرات التي طرأت على تأشيرة الوالدين؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
عقول وسبعين الف نخلة مابين الا ستثمار والاستحمار | رحمن الفياض
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
عندما تدار البلد من السوشل ميديا | خالد الناهي
الخيار الوحيد لمفوضية الانتخابات المنتدبة | كتّاب مشاركون
إنهيار المنظومة الأخلاقية وتأثيره على المجتمع العراقي | ثامر الحجامي
مستشفيات العتبتين والإستهداف المقصود !. | كتّاب مشاركون
تأملات في القران الكريم ح395 | حيدر الحدراوي
رائعة القصِّ الرمزى : ملائكة وشياطين | كتّاب مشاركون
أيها المجاهدون أرواحكم أرخص من التراب !. | رحيم الخالدي
فوضى وحصار اقتصادي | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 288(أيتام) | المرحوم قاهر علي خمي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 15(أيتام) | المرحوم زكي داوود... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 151(أيتام) | المرحوم جليل عبد الح... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي