الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحمن الفياض


القسم رحمن الفياض نشر بتأريخ: 07 /10 /2017 م 07:24 مساء
  
رجال الدين والهروب من الميدان

رجال الدين والهروب من الميدان ... رحمن الفياض.. أشد ما يؤلم هو سماع تلك الأصوات الشاذة التي تحاول النيل من رجال الدين,وكأن رجل الدين هو المتسبب الرئيسي بضياع البلد ونهب خيراته, والمحزن في الأمر أن تلك الاصوات والصيحات دائما ماتنطلق من بؤر في الوسط والجنوب العراقي, والأدهى من ذلك أن مطالب بعضهم وصلت بتولي المناصب العليا ليهودي اومسيحي, مع جل تقديرنا لجميع الديانات, فنحن مسلمون اولاً. أغلب المنادين هم من جيل لم يعي حقيقية الظلم والأضطهاد الذي عشناه في حقبة النظام السابق, وقد استولت أكاذيب مواقع التواصل الأجتماعي على عقولهم, والتي تحرك من قبل أيادي خفية, ذات أجندات خارجية تحرك قواها أنى شاءت ومتى ارادت, وفق أهداف معدة مسبقاً. منذ تاسيس الدولة العراقية, لغاية عام 2003 لم يكن لرجل الدين السياسي اي دور يذكر في بناء الدولة او المشاركة في تشريع قوانينها, بل على العكس تعرضوا لأبشع أنواع القتل والتعذيب والتهجير على يد الحكومات المتعاقبة, واجهزتها القمعية, وملئت بهم السجون وشردوا في أصقاع العالم مابين مجاهد يحاول استرجاع حقوقه المسلوبة وبين من باع نفسه الى دول الجوار, وأصبح عاهت على الدين ورجالاته. لنتحدث بلغة الأرقام ومدى وجود وتاثير رجال الدين في المشهد السياسي, ولنتفق أن هناك رجال دين أصحاب مشروع سياسي, وهذا حق يكفله الدستور لهم ومن هم في موقع القرار, بالأجهزة التشريعية والتنفيذية,فمنذ تأسيس الجمعية الوطنية الأولى عام 2003 كانت نسبة رجال الدين هي 5%, بعدها على مدى الفترات والدورات اللاحقة لمجلس النواب كانت نسبة رجال الدين هي 1% اي ستة أعضاء من أصل 325 عضو, وفي مجالس المحافظات 5% اي عشرين عضو من أصل 450عضو, وبالتالي تعتبر هذه النسب ضئيلة اوتكاد تكون معدومة في تأثيرها بالقرار السياسي. في مجال العمل التنفيذي فتكاد تكون معدومة سوى هيئة الحج والعمرة والوقف الشيعي, اما العمل السياسي فهو متاح للجميع لرجل الدين ولغيره وبكل الأحوال فأن أغلب الكتل السياسية صاحبة القرار في البلاد, فأن نسبة رجال الدين فيها لاتتجاوز 1% من مجمل القوى السياسية العاملة والتي تصل أعدادها الى مئات الأحزاب والكتل, أذن كيف يتم الترويج الى أن مشكلة العراق هي رجال الدين والعمامة!. هل ان هذه النسب التي لاتكاد تذكر هي من يدير الوزارات والهيئات والمحافظات ام ان أغلبهم من المدنينين والكفاءات, فالخلل بنسبة 95% التي تحاول تصدير فشلها ورمي عجزها على رجال الدين, فهذه الثلة من رجال الدين قدمت من التضحيات ما يجعلنا نقف أمامهم بتصاغر, فهم وحدهم القادرين على تحريك الشارع والدفاع عن البلاد, في حين عجز غيرهم تكوين فوج واحد في حرب العراق ضد الأرهاب وفشل في أدارة وزارة اوتقديم خدمة بسيطة!. وأذا أردنا أن نتحدث عن نجاح العمامة في الأدارة فسأذكر مثال واحد فقط لاغير وهو العتبة العباسية وما تحققه من طفرات في مجال الأعمار والبنى التحتية والخدمية والأستثمار الذي أذهل العالم فأن كنا منصفين لنذكر هذه العمامة, وغيرها الكثير من الشواهد التي لامجال لذكرها ولكن يكفي أن نذكر مستشفى الكفيل ومزرعة فدك ذات المليون نخلة. رجال الدين قدموا الاف الشهداء في معارك تحرير العراق في حين غيرهم يتسكع في حانات وبارات اوربا, رجال الدين قدمو المال والولد والعمامة تخضبت بدماء الشهادة, ليأتي الفاشلون ليقذفوها بفجرهم وفسادهم , فالنوايا واضحة والنيات مبيته والهدف واضح هو التسقيط لابعاد الناس عن ممثلهم الحقيقي وهي العمامة.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

في ولاية أسترالية.. قتل طفل = أقل من 7 سنوات سجن

لماذا تستحق الحرية الدينية للأستراليين الحماية؟

أستراليا: ولاية فكتوريا قد تقضي على ظاهرة التدخين كلياً مع حلول العام 2025
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مظاهرات البصرة ما لها وما عليها؟ | كتّاب مشاركون
أجواء ملتهبة وحلول غائبة | ثامر الحجامي
نستحق او لا نستحق | سامي جواد كاظم
بعض الأمل قاتل | خالد الناهي
رؤية نقدية لسفر اشياء مجموعة الكاتبة مريم اسامه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألثورة العراقيّة المسلّحة | عزيز الخزرجي
تاملات في القران الكريم ح396 | حيدر الحدراوي
عقول وسبعين الف نخلة مابين الا ستثمار والاستحمار | رحمن الفياض
الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة | كتّاب مشاركون
تظاهرات الجنوب إلى أين؟! | حيدر حسين سويري
التظاهرات.. رسالة علينا فهمها قبل فوات الأوان | أثير الشرع
قصة قصيرة جدا...دوللي... | عبد الجبار الحمدي
لماذا يكذب الناس في ممارسة الدين | هادي جلو مرعي
أفواه الطريق | عبد الجبار الحمدي
الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية! | جواد الماجدي
وباء الجهل, يحبس أنفاس العلم | كتّاب مشاركون
حرب مدمرة على الأبواب | عزيز الخزرجي
لماذا يطرقون باب المرجعية ومن ثم يقولون فصل الدين عن الدولة؟ | سامي جواد كاظم
عندما تدار البلد من السوشل ميديا | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 173(أيتام) | المرحوم سعد غانم الخ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي