الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » شوقي العيسى


القسم شوقي العيسى نشر بتأريخ: 30 /09 /2017 م 06:32 مساء
  
عاشوراء ذكرى الألم

عاشوراء الإسم الذي توثقت حيثياته وإرتبطت بإستشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، والحسين بن بنت رسول الاسلام محمد (ص) ، تلك الشخصية الخالدة عبر التأريخ لما له من تضحيات مع أهل بيته في يوم عاشوراء وهو العاشر من محرم لعام 61 هجرية.

فالذكرى الأليمة التي عانقت سنوات مريرة يحييها شيعة أهل البيت عليهم السلام على مدى العصور لم تكن كأي ذكرى عابرة يتخذها المحتفون والمعزون وإنما لما لها من علاقة وثيقة برفض الظلم والإضطهاد والعبودية ، فتلك الممارسات التي ترفضها البشرية جمعاء كانت قد حملت أوزارها للإمام الحسين عليه السلام من قبل يزيد بن معاوية ذلك الحاكم الصبياني الذي سلطه أبيه معاوية بن أبي سفيان على رقاب المسلمين وهو لا يفقه أي شيء من الحياة سوى اللهو واللعب والرقص مع القرود.

جاء يزيد الحاكم الجائر ليرغم الجميع على مبايعته رغماً عليهم ، فلم يكن للإمام الحسين عليه السلام الشخصية التقية الورعة ابن بنت رسول الله أن يبايع هكذا حاكم متطفل وجاهل وسفيه الى أبعد الحدود ، فالحسين الذي وصفه نبي الإسلام في كثير من المواضع حيث قال عنه وعن أخيه الامام الحسن عليهم السلام " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" " والحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا" بالاضافة الى الافعال والممارسات التي كان رسول الله (ص) يفعلها مع ولديه الحسن والحسين وتوصياته الكثيرة بهما لاصحابه ان يحفظوهم ويرعوهم من بعده ، ولكن الطمع والجشع بميل الدين الاسلامي القويم من قبل معاوية واناطة مصير الأمة الى يزيد جعل من الإمام الحسين يرفض أن يضع يده مع هكذا حاكم مستهين بمصير الإمة الاسلامية أنذاك.

فكان اسلام معاوية ويزيد القتل والسيف ومعادلة إن لم تكن معي فضدي ، فتحرك الحسين عليه السلام من مكة المكرمة حيث كان يؤدي فريضة الحج وخرج من مكة لأن مرتزقة يزيد كانوا قد أجمعوا على قتل الحسين حتى وإن كان متعلقاً بأستار الكعبة ، ومن هنا بدأت رحلة الحسين ع والقرار القاطع بالمسير نحو العراق لنصرتهم الذين كانوا قد طلبوا النصرة من الحسين ، ونزل في ارض كربلاء التي كانت المحطة الأخيرة له عندما أرسل فاسق الأمة الاسلامية والمتسلط على رقابها يزيد جيشاً كبيراً قوامه سبعون ألفا لمحاربة الحسين عليه السلام أو أخذ البيعة منه عنوة ، ولم يكن مع الحسين سوى سبعون شخصاً من مناصريه وأهل بيته من النساء والأطفال.

فمنع من شرب الماء بعد أن أحاط الجيش بمخيم الحسين عليه السلام ورفضوا أن يسمحوا لهم بشرب الماء من نهر الفرات ، حتى يوم العاشر من محرم الحرام الشهر الذي حرّم الله فيه القتال تمت الجريمة البشعة وقتل الامام الحسين وأهل بيته واصحابه جميعاً في صحراء كربلاء وحرقت الخيام ومثلت بالأجساد ، وقطعت الرؤوس وعلقت على الرماح، ومن هنا بدأت مرحلة التباهي الفخر بقطع الرؤوس كما يفعل الآن عصابات داعش الذين يرتبطون إرتباطا وثيقاً بإسلام يزيد ومعاوية في قطع الرؤوس.

وعندما تستذكر الشيعة عاشوراء إنما ترفض كل الممارسات الاجرامية والاضطهاد الذي يصب على شعوب العالم أجمع من قبل حكام الجور والفساد ويجددون رفضهم لأي تمثيل إسلامي يأخذ نمطية معاوية ويزيد في إرغام الناس على الإسلام في محاولة لأسلمة الآخرين بطريقة بشعة لم يشرع بها أي دين سماوي ، فقد أجمعت كل الأديان السماوية على التسامح والسلام وأن الدين الإسلامي الذي كان النبي محمد(ص) خاتم الأنبياء لم يشرع في أي يوم بالإعتداء على دين آخر، فقد كان خلوقاً ومتسامحاً مع الجميع حتى نزلت الأية المباركة في القرآن الكريم تصفه "وإنك لعلى خلق عظيم".

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فشل المؤسسات على نحو خطير في حماية أطفال تعرضوا لانتهاكات جنسية

أستراليا: ترتيبات الدفع خلال العطلة الرسمية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخصّص 110 ملايين دولار لصيانة المدارس هذا الصيف
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
قصة وفاة الحاج جابر | حيدر محمد الوائلي
ايران وثورتها..هل توقف التصدير؟ | المهندس زيد شحاثة
تاملات في القران الكريم ح366 | حيدر الحدراوي
لا تتوقفوا عند المطالبة بالغاء قرار ترامب فقط | سامي جواد كاظم
🖌اعلان من مدرسة الغدير العربية | إدارة الملتقى
كاريكاتير: العراق ينتصر على الإرهاب | الفنان يوسف فاضل
السنتان مع الإمام الصادق أنقذت أبي حنيفة من الهلاك!! | كتّاب مشاركون
مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) والآيات الكبرى . | الشيخ حبيب الشاهر
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد | ثامر الحجامي
كلا ...كلا للمظاهرات ضد ترامب | كتّاب مشاركون
الإنهيار | كتّاب مشاركون
نعم القدس عاصمة أسرائيل | رحمن الفياض
البطاقة التموينية بين صدام والحكومة الديمقراطية !...zx | رحيم الخالدي
عبد الله الشمري يغني وفيصل القاسم يطرب | سامي جواد كاظم
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية | ثامر الحجامي
وأنا كالغريب في وطني | عبد صبري ابو ربيع
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثامن | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي