الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 25 /09 /2017 م 07:17 صباحا
  
الدستور وراء ما حل بالعراق ...استفتاء كردستان أنموذجا

الدستور وراء ما حل بالعراق ...استفتاء كردستان أنموذجا

بقلم محمد الصالح

بعد الاحتلال الأميركي عام 2003 دخل العراق في منعطف خطير جعله يترنح في مكانه و لسنوات طوال ، فبعد سقوط النظام السابق تأمل العراقيون خيراً بالحكومات التي جاءت مع دخول المحتل و عقدت عليها آمالاً كثيرة ابسطها مستقبل زاخر بالعيش الكريم علَّ هذه الوجوه الجديدة تكون فاتحة خير على البلاد و العباد لأنها جاءت وهي ترفع شعارات رنانة في مقدمتها الحرية المطلقة والديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي و بتلك الحيل الماكرة و الشعارات المزيفة تكون تلك الحكومات السياسية الفاسدة قد قطعت شوطاً كبيراً أو لنقل نصف الطريق في مخططها الانتهازي وفي المقابل نجد أنها قد أكملت النصف الثاني بفضل و دعم و مباركة مقطوعة النظير من قبل مرجعيات النجف فنالت دعمها القوي في كل الأحداث الجارية حتى في أصعب الظروف الحالكة التي تهدد عروش تلك القيادات السياسية الفاسدة فكانت هذه المرجعيات صمام الأمان وبمثابة المرجع الروحي والراعي الرئيس للعملية السياسية الجديدة برمتها حيث حصل التناغم بينها وبين قادة الاحتلال وقد وضع الطرفان الخطوط العريضة لخارطة العراق الجديدة من حيث السياسة والاقتصاد فكانت الأمور تدار بأشرافهم المباشر وكانت لها اليد الطولى في خط الدستور الجديد تحت الوصاية الاجنبية على العراق من خلال مشاركة ممثليها الفعالة في صياغة الدستور الجديد دستور الديمقراطية المزيفة والتحرر المعدوم الذي قدمت له الدعم اللوجستي الكبير من خلال توجيه العراقيين نحو التصويت لصالح الدستور الفاشل بل أنها أفتت بحرمة الأزواج على بعولتهن في حال عدم الانصياع لفتاواها الإجرامية فضلاً عن تحريمها للصوم و الصلاة على كل مَنْ لا يقف بجانب دستورها فقد حشدت الجموع و أمرتهم بانتخاب الدستور بديلاً عن القران الكريم دستور السماء المقدس و التصويت بنعم على هذا الدستور المشؤوم ومع مرور الأيام والسنين التي فت الثغرات و الالغام الموجودة في هذا الدستور وما الواقع المأساوي الذي نعيشه اليوم فالحال اسوء حال ولا امن ولا امان حتى اصبح العراق ساحة لتصفية الحسابات والنزعات الدولية والداخلية وامسى العراقيون يقدمون قرابين واضاحي كل يوم لتلك المشاريع المشئومة التي خططت لها ايادٍ خفية من خلال الطائفية وحرب الميليشيات وآخرها تنظيم داعش الارهابي والقتل و سفك الدماء وما يرافقها من عقود الصفقات السياسية الفاسدة و المشبوهة التي تقف وراء استنزاف أموال وخيرات العراق وأنهكت قواه وأضعفت مشاريعه الاقتصادية ليعيش الشعب في أسوء الازمنة على مر التاريخ حيث النهب والسلب والفساد والإفساد وكيف تسعى هذه الجهات الى تمزيق وحدة العراق وما الصيحات لأبواق النشاز للساسة الكرد ودعواهم الواضحة للانفصال وإعلان الدولة الكردية المستقلة وكيف يسعى هؤلاء بعد ان ثبت لديهم حجم الضعف في حكومة بغداد وعقدهم الاتفاقات السرية في ضم العديد من المناطق الشاسعة من شمال و شرق و غرب العراق لصالح الإقليم في خرق واضح للدستور العراقي وفي محاولة منها لتنفيذ مشاريع اجندات خارجية تسعى لتمزيق وحدة البلاد وعلى مرأى و مسمع الجهة الراعية للدستور والحكومة (مرجعية النجف )التي تمثل قطب الرحى في كل شيء ويُرجع اليها في مثل هذه الظروف الصعبة التي يواجهها العراق فلا غرابة في سكوتها فليس بالجديد عليها الصمت و الخنوع في مثل هكذا وضع خطير جداً يضرب بوحدة العراق فهل يا ترى هي راضية بما يجري على البلاد ؟ أو أن الأمر فيه تطابق وجهات نظر مسبقة وصفقات مبرمة خلف الكواليس ؟ أم ان القضية هي تحصيل حاصل أوهي جزء من افرازات ذلك الدستور الذي خط بيد برايمر وبمشاركة المرجعية الاجنبية وهذا ما فتح المجال للكرد بما يريدون فمَنْ يا ترى سيكون الضحية ؟ ومَنْ الذي سيدفع ثمن تمزيق وحدة العراق و ضياع و هدر ثروات العراق؟؟؟؟................

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. وزير الخزانة: أقل عجز في الموازنة منذ 10 سنوات

أستراليا: بدأ العمل على بناء مطار غرب سيدني

بحث أسترالي: علاقة غريبة بين البدر وزيادة الجرائم!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إمرأة متميزة نادرة | د. صاحب الحكيم
اقتلوا المرجعية بعادل عبد المهدي | غزوان البلداوي
ادارة ترامب تخشى تهورات ترامب | سامي جواد كاظم
العراق بعين طفل | خالد الناهي
منتدى أضواء القلم الثقافي ينظم أمسية لمناقشة مشكلة الموارد المائية في العراق | المهندس لطيف عبد سالم
الصرخة الحسينية / الجزء الثاني | عبود مزهر الكرخي
سلاماً على أيامنا الماضيات | عبد صبري ابو ربيع
غابت شمس العاشر من المحرم لكن الحسين الخالد الابدي لم يغب | الفنان يوسف فاضل
فلسفة الشعائر الحسينية | حيدر حسين سويري
كم صافي نحتاج لتعمير الوطن | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2 | الحاج هلال آل فخر الدين
قدر العوران في هذا الزمان. | عبد الجبار الحمدي
عندما تقف الكلمات حائرة | المهندس زيد شحاثة
جماعة عرار تدين السّطو على أعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة،وتدين السّطو على الأعمال الأ | د. سناء الشعلان
دبابيس من حبر24 | حيدر حسين سويري
المرجعية لا تتخذ قرارا في ظلمات الليل | سامي جواد كاظم
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرة | حيدر حسين سويري
الحدّ الفاصل بين الدِّين و السياسة | عزيز الخزرجي
الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح . | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 301(أيتام) | المريض حمود عبد عبطا... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي