الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 24 /09 /2017 م 04:57 صباحا
  
العمامة بين المسار والمسير

العمامة بين المسار والمسير

 رضوان العسكري

بطبيعة الأحزاب والتيارات والحركات السياسية، عند نشأتها وانبثاقها تضع لنفسها منهاجاً واضحاً, وأيدولوجيات محددة, وثوابت معينة، تكون لها منهج سياسي تسير عليه، بتوجهات كأن تكون إسلامية أو علمانية أو لبرالية أو ما شاكل، ولا يختلف (تيار الحكمة الوطني) الذي شكله السيد (عمار الحكيم) مؤخراً، عن تلك الأحزاب والحركات والتيارات، من ناحية المبدأ الأساسي لانبثاقها.

فعندما ارغم السيد الحكيم على الخروج من المجلس الاعلى، بسبب تصاعد وتيرة الخلافات بينه وبين الحرس القديم للمجلس الأعلى، واخذت الأفكار والرؤى تتقاطع فيما بينه وبين الهيئة القيادية، ترك المجلس وزهد فيه وخرج وحيداً منه، الا إن غالبية التنظيمات أبت البقاء ضمن التنظيمات السابقة والتحقت بالحكيم، إيماناً منها بمنهجيه الصحيحة ومسيره الواضح، وبقائه العلني تحت عباءة المرجعية الدينية في النجف الأشرف واستضلاله بخيمتها، ولم يكن ذلك ادعاء، لأنه ابن مرجعية النجف وابن زعيم الطائفة، فهو جزءً منها ولم يكن دخيلاً عليها.

الحكيم وبعد خروجه والإعلان عن تياره الجديد، تعرض الى الهجوم من البعض وعلى الملأ، وأخذوا يتهمونه في الكثير من الامور التي لم تكن فيه، ومن جملة تلك الإتهامات، انه انحرف عن الخط والمسار المرسوم للتيار، إلا ان المدعين للإنخراف لم يبينوا ما هو ذلك المسار والخط الذي انحرف عنه، هل إن الإنحراف هو إبتعاده عن إسلاميته ومذهبيته ومرجعيته أو نزع عمامته ولباسه الديني، والتحق بالعلمانية والتوجهات اللادينية.

فما شهدناه في اليوم الأول من محرم الحرام كان رسالة واضحة وضوح الشمس، حيث خرج الحكيم بزيه الديني وعمامته السوداء واعتلى المنصة ليقول "إننا نقولُ بملء الفمِ, أننا بحمد الله مسلمون, مؤمنون باللهِ ورسولهِ وكتابهِ العزيز...الخ"، ولن تخلو محاور كلمته من ذكر الحسين عليه السلام والإستشهاد بثورته، ولم يختزله لنفسه ولمذهبه ولدينه ولبلده وقال "نحنُ حسينيونَ ، ولكنَّ الحسينَ لا يُمْكِنُ أن يصادرَهُ أحدٌ ولا يُمْكِنُ أن يحتكرَهُ أحدٌ، فالحسينُ للسنَّةِ والشيعَةِ، وللعربِ والكُردِ والتركمانِ و الشبك .. للمسلمينَ والمسيحيينَ والصابئةِ والأزديين، الحسين للعراقِ ولإيرانَ والسعوديةِ ومصرَ وتركيا وكلِّ الدولِ العربيَّةِ والاسلاميَّةِ، بل الحسينُ للإنسانيةِ جمعاءَ مهما اختلفت دياناتُهُم وتوجهاتُهُم الفكريَّة.

اما عن الجمهور والادعاء بأن الحكيم فقد جمهوره، فرسالة الجمهور كان من اروع الرسائل الواضحة، وكان حضورهم حضور منقطع النظير، إمتلئت بهم الملاعب المخصصة للجمهور، وكانت عبارة عن افواج هادرة عصفت بها الساحات، لتعلن بيعتها (للإمام الحسين) عليه السلام في اليوم الأول من المحرم.

لقد خسر الكثير الرهان, وفاز به الحكيم وأنصاره, وأثبتوا ولائهم الديني والمذهبي والمرجعي لإمامهم الحسين المظلوم، ولقائدهم الذي ما زال يراهن عليهم لثقته بهم، وبان المسير والمسار الحقيقي للسيد (عمار الحكيم)، وأنه ابن المرجعية وليس من مدعيها, وإنه على نهج آل بيت النبوة والرسالة، وأنه جزء من القضية الحسينية وليس دخيلاً عليها, وانه ما زال متمسكاً بعراقيته وعراقه الموحد الذي يجمع كل العراقيين بمختلف دياناتهم ومذاهبهم وقومياتهم، وان العراق لا يمكن له ان يكون بمعزلِ عن اي احد من ابنائه, ولا يمكنه ان ينأى بنفسه عن محيطه الإقليمي والعربي, وكان وما يزال يمثل قلب المنطقة والعالم، وما زال يؤمن بالوسطية والإعتدال التي هي منهجاً واضحاً لمسيرته.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. وزير الخزانة: أقل عجز في الموازنة منذ 10 سنوات

أستراليا: بدأ العمل على بناء مطار غرب سيدني

بحث أسترالي: علاقة غريبة بين البدر وزيادة الجرائم!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إمرأة متميزة نادرة | د. صاحب الحكيم
اقتلوا المرجعية بعادل عبد المهدي | غزوان البلداوي
ادارة ترامب تخشى تهورات ترامب | سامي جواد كاظم
العراق بعين طفل | خالد الناهي
منتدى أضواء القلم الثقافي ينظم أمسية لمناقشة مشكلة الموارد المائية في العراق | المهندس لطيف عبد سالم
الصرخة الحسينية / الجزء الثاني | عبود مزهر الكرخي
سلاماً على أيامنا الماضيات | عبد صبري ابو ربيع
غابت شمس العاشر من المحرم لكن الحسين الخالد الابدي لم يغب | الفنان يوسف فاضل
فلسفة الشعائر الحسينية | حيدر حسين سويري
كم صافي نحتاج لتعمير الوطن | رحيم الخالدي
هوس اهواء وتخريف جهلاء حول نهضة الحسين ودحضها بادلة النصوص الإسلامية واليهودية والمسيحية 2 | الحاج هلال آل فخر الدين
قدر العوران في هذا الزمان. | عبد الجبار الحمدي
عندما تقف الكلمات حائرة | المهندس زيد شحاثة
جماعة عرار تدين السّطو على أعمال أديبات عربيّات من قبل دار نشر صهيونيّة،وتدين السّطو على الأعمال الأ | د. سناء الشعلان
دبابيس من حبر24 | حيدر حسين سويري
المرجعية لا تتخذ قرارا في ظلمات الليل | سامي جواد كاظم
قضية الحسين، هي التي أنقذت البصرة | حيدر حسين سويري
الحدّ الفاصل بين الدِّين و السياسة | عزيز الخزرجي
الحسين بين طلب الحكم وثورة الإصلاح . | رحيم الخالدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 82(أيتام) | المرحوم شاكر عطيه ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 306(أيتام) | زوجة المخنطف المفقود... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 262(أيتام) | المرحوم راهي عجيل ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 27(أيتام) | المرحوم ياسين صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 304(أيتام) | المرحوم بجاي محيسن... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي