الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محسن وهيب عبد


القسم محسن وهيب عبد نشر بتأريخ: 21 /09 /2017 م 07:10 مساء
  
عدالة ترامب تستبح السلام على الارض

عدالة  ترامب تستبيح السلام على الأرض.

1- العرق الاصهب يظهر علنا في خطاب ترامب في الامم المتحدة:

اولا ومن مدة قصيرة ظهرت عرقية ترامب واضحة ، لتساهله تجاه منظمات اليمين المتطرف. وخيّب موقف ترامب آمال الكثير بما فيهم الأمريكيين الذين كانوا ينتظرون منه إدانة واضحة وشديدة لهذه المنظمات المتطرفة التي تؤمن بتفوق العرق الأبيض. في اغسطس الماضي في مدينة تشارلوتسفيل في فيرجينيا، عندما  شهدت السبت صدامات مع اليمين المتطرف وسقوط ضحايا. مقتل شخص واحد وجرح 34 آخرين، عندما دهس يميني متطرف بسيارته مجموعة من مناهضي الفاشية ، كما قتل اثنان من رجال الشرطة في حادث تحطم طائرة هليكوبتر قرب البلدة.

وامس اكد ترامب عنصريته في خطابه في الامم المتحدة ومن على منصتها متغطرسا وبدون اي حياء ولا احترام لعقول المخاطبين ولا حتى لعقله متناسيا التاريخ الاستعماري الامريكي الذي لا حدود لإجرامه بحق الانسان والإنسانية،  الت توكدت في ابادة الامريكان للشعب الاصلي لامريكا الشمالية من الهنود الحمر والآزوتيك ومتناسيا جريمة ومتناسيا جريمتي هيروشيما ونكازاكي ليصف الولايات المتحدة بانها المخلص للبشرية ، وان امريكا ضامنة لحقوق الانسان وان امريكا حامية العالم وهي القوة العظمى التي لا تقهر وان ميزانيتها للحرب اكبر الميزانيات في العالم... الى غيرها من الغطرسة والكذب... ومع الاسف لم اسمع فيما بعد ردا من احد المخاطبين الذين استخف بعقولهم حتى من الدول التي وصفها بالشر وهددها بغطرسته وبقوته ، اوربما كان سكوتهم طبقا لقول الشاعر ( سكت عن السفيه فظن اني عييت عن الجواب وما عييت).

حماية ترامب للدول الدكتاتورية:

ثم ان ترامب المتباهي بحمايته لحقوق الانسان يتناسى الدول الدكتاتورية العميلة له وهم يقطعون الرؤس والايدي ولاذان والالسن في دولهم .

وتناسى ان امريكا تدعم تلك الدول المستهترة بحقوق الانسان بتالاسلحة

انه عار وخيم  اعمت ترامب عن  غطرسته ان يرى ذلك العار ، وعار على امريكا ان تتحدث عن حقوق الانسان ولها في التاريخ عارات لم تنس .

فالولايات المتحدة التي يتحدث ترامب عن ملائكيتها في الامم المتحدة كانت قد أنشأت منذ عشرين سنة شبكة إرهابية دولية ذات نطاق واسع ، لا مثيل له يهدف لمحاربة أعداء الولايات المتحدة المتخلفين حضاريا!([1]).

وقد نفذت هذه الشبكة عددا لا يحصى من الجرائم في مختلف أنحاء العالم منها ما جرى في أمريكا الوسطى وبالخصوص ما جرى في نيكاراغوا.

وقضية نيكاراغوا سابقة دولية في إرهاب الدولة لا جدال فيها في القانون الدولي: لأنه لأول مرة يصدر عن المحكمة الدولية حكما لا رجوع عنه تدان فيه دولة بعملية إرهابية والقضية أفضع بكثير من اعتداءات 11 أيلول: ذلك إن الحرب التي خاضها الرئيس (رونالد ريغان) ضد نيكاراغوا أسفرت عن وقوع عما يقل عن (57000) ضحية منهم (21000) قتيلا وسببت دمارا وخرابا يعادل قنبلة هيروشيما([2]).

تطول قائمة العارات التي تكلل امريكا وترامب الى ان تصل الى وقوف ترامب الى جانب القتلة الاسارئيايين وهم اليوم يحاصرون الفلسطينيين ويمنعون عنهم الماء والدواء والغذاء ويستولون على اراضيهم بالقوة تحت سمع وتأييد المجرم ترامب والعتاة القتلة من المستعمرين.

عار على ترامب وامريكا ان تصدر الامم المتحدة 25 خمس وعشرون قرارا ضد اسرؤائيل لم ينفذ واحد منها في حين يتشدق ترامب بالامم المتحدة وانه شاخص مهم وعامود وسط في بنائها.

  وكما أن ترامب سوغ لأتباعه وعملائه القسوة والظلم وحماهم، فما المانع من أن يسلك الآخرون المغصوب حقهم، والذين هم ضحيا الإرهاب الذي لم يبقي لهم من الدنيا ما يتقّوم معه العيش: أن ينتحروا، ويزلزلوا الأرض تحت أقدام المترفين؟

يرى العنصري ترامب إن على العالم أن يصدق مثلا: إن الفلسطينيين: جاءوا من كوكب آخر، واحتلوا فلسطين: ولذا فان قلتهم وتشريدهم ومصادرة كل حقوقهم، ضرورة لأمن أهل الأرض الأصليين الذين هم اليهود! وعلى كل من لا يصدق هذا الكلام، هو ارهابي وحزب الله الذي ارغم الصهاينة على الخروج من لبنان ارهابي ومن يدعمه ارهابي!

إن هكذا عدالة تستبيح- فعلا- السلام على الأرض.

ان على العالم عموما والشعب الامريكي والشعوب الغربية المترفة خصوصا  ان ينتبهوا قبل فوات الاوان الى ان هذا المتغطرس ( ترامب)  قد يؤدي بالعالم الى حرب عالمية ثالثة

 

[1])E –Bradford: (At war in Nicaragua;The Rangan doctrine and politics of nostalgia of nostalgia), New Yourk.1987.

[2]).Toefolo; Cabestrero, (Blood Of Innocent: Victims of the contras War in Nicaragua), Orbis Bood-1985.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق.. بين مفهوم المُستَخدَم، ومفهوم الدولة ! .. تحليل بعيون رئاسة الحكومة | محمد أبو النواعير
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(3) | الحاج هلال آل فخر الدين
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
أكتفي بهذا القدر | عبد الجبار الحمدي
لا أمان إلا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 290(أيتام) | المرحوم علي جبار... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 219(محتاجين) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
العائلة 254(أيتام) | العلوية نجف توفيق حس... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي