الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » مجاهد منعثر منشد الخفاجي


القسم مجاهد منعثر منشد الخفاجي نشر بتأريخ: 16 /09 /2017 م 11:47 مساء
  
التسول وصمة عار على جبين الدولة

التسول وصمة عار على جبين الدولة بقلم | مجاهد منعثر منشد من المعلوم ان ظاهرة التسول تنتشر في الانظمة الشمولية الدكتاتورية من العالم . واذا أزادت هذه الظاهرة في احدى الدول فهذا مؤشر خطير يشير الى ضعف الدولة وكثرة الفساد الذي اطاح بالاقتصاد حيث اوصل هؤلاء الناس الى ذلك المستوى . ومن جانب اخر يطلق على المجتمعات التي تتكاثر فيها هذه الظاهرة بانها مجتمعات متخلفة أي المجتمعات النامية . وعلم النفس يرى من يقوم بالتسول حالة مرضية نفسية تعبر عن نقص في السلوك و في تربية الشخص الذي يمارسها ويعدها عملية تغطية لما يعانيه هذا الشخص من مشاكل اجتماعية ونفسية ويرى فيها حلا لهذه المشاكل. ان الاطار العام لمن يقوم بالتسول هو ممن يعاني من الامراض كالعوق او الشلل او الاسباب الاخرى مثل عائلة تفتقد الى معيل او انه توفى وترك خلفه ايتام ولا تتوفر فرصة عمل لوالدتهم مما يدعوها الى ان تستجدي لعجزها , فكل هذا الاطار علاجه بيد الدولة اولا ,ومساعدة المجتمع ثانيا , ومراجع الدين ومؤسسات الايتام ثالثا . ولكن في وقتنا المعاصر اتسع الاطار ليشمل الاصحاء من الافراد وبمستوى ملفت للنظر وبأساليب متنوعة حتى اصبح التسول مهنة عمل لبعض الفتيات والاطفال . وهذه مشكلة عويصة مستقبلاً ستولد مشاكل اجتماعية اخرى تؤدي الى الانحراف و عمل عصابات منظمة تدمر المجتمع. وعندما يتحول الاستجداء الى مهنة , فأنها لم تأتي اعتباطاً ,لا سيما اذا علمنا بأن بعض المتسولين يمتلكون ما لا يمتلكه صاحب الدخل المتوسط من الدور السكنية والسيارات الحديثة استعداداً لثراء فاحش من أجل تشكيل عصابات اجرامية . ان ما دعنا لطرح هذا الموضوع ما يتردد على لسان الشارع العراقي بأن بعض هؤلاء المتسولين ورائهم شركات في كل شركة متعهد يديرهم ويوزعهم حسب المناطق والتقاطعات في شوارع المدن العراقية .ويضمن للشريدة من اهلها السكن والغذاء والملبس والاجر اليومي مما تكسبه من تسولها . ويربي الاطفال بعد ان يشتريهم من عصابات الاختطاف ليضمهم الى سلك التسول في مناطق اخرى بعيده عن اهلهم ومعارفهم . اما اسلوب العمل :ـ ـ الفتيات الشريدة تضع النقاب لكي لا يعرفها احد . ـ الاطفال عن طريق التسكع في عيادة الاطباء والاسواق وهم يحملون بعض كتيبات الادعية الصغيرة ويحركوا مشاعر الناس وعواطفهم من خلال اسلوب رخيص يبدا بالتوسل وينتهي بالتقبل بعض الاحيان . ـ النساء متوسطات الاعمار تضع طفلا صغيرا او تحمله وتقول بانه يتيما او مريضا وما شاكل من الادعاءات الكاذبة . وهنا نتسأل من المسؤول عن معالجة هذه المشكلة الكبيرة ؟ّ! لاشك بأن الدولة تتحمل اعباء هذه المسؤولية بشكل رئيسي واساسي ,ثم المجتمع من بعدها . ويليهما كل من يدعي التدين والمشاريع الانسانية . وقلنا الدولة , فالدولة من ضمنها مؤسساتها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ,أي جب ان توفر فرص عمل او رواتب رعاية . وكذلك الاجهزة الامنية المختصة من قوى الامن الداخلي , فلو تم فتح ملفات متابعة لبعض المتسولين ... اين يذهبون بالمال ؟ اين يسكنون ؟ من المسؤول عنهم ؟ سيجدو بعد المتابعة من هو المتعهد ! وغطاء شركته . وستعرف الشريدة الهاربة من اهلها ,لماذا هربت ؟ ويعرف من اين اختطفوا الاطفال ومنذ متى ؟ أن المسألة ليست بالهينة وغض النظر عنها جريمة لا تغتفر , فالجدية والتأمل فيها واجب وطني لكل شريف .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. سيدني في المرتبة 32 عالمياً من حيث ارتفاع تكاليف المعيشة! ما رأيكم بهذا التصنيف؟

أستراليا.. حادثة مأساوية: نسي طفله لساعات في السيارة وقت الظهيرة!

أستراليا.. لأول مرة درون ينقذ مراهقين من الغرق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إقتراع سري .. على من تضحكون | ثامر الحجامي
حافظ القاضي واستذكارات خالد المبارك | الفنان يوسف فاضل
امريكافوبيا وربيبته الوهابيتوفوبيا | سامي جواد كاظم
نبضات 26 شباك صيد شيطانية | علي جابر الفتلاوي
تأملات في القران الكريم ح372 | حيدر الحدراوي
ما ينسى وما لاينسى | المهندس زيد شحاثة
مفخخات وإنتخابات | ثامر الحجامي
الانشطار الأميبي والانشطار الحزبي.. والجبهات الجديده | الدكتور يوسف السعيدي
لوطن والسكن والإنتخابات | واثق الجابري
رعاة اخر زمن | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
كاريكاتير: تحالفات وتكتلات واسماء عجيبه تتهافت لخوض الانتخابات | الفنان يوسف فاضل
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي