الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 06 /09 /2017 م 06:43 مساء
  
نداء الى القادة والزعماء

نداء الى القادة والزعماء.

 

محمد صالح الزيادي.

 

 

الحياة مليئة بالحكم، والتأريخ محمل بالعبر، والايام عبارة عن دروس.

 

كثير من بلدان العالم مرت بأزمات قاسية، وظروف صعبة مدمرة، وحروب طاحنة، أريقت فيها الدماء، وأستُهلكت فيها الاموال، فضعفت الدول وتراجعت للوراء.

 

أغلب هذه الدول، لم تستسلم للواقع المرير التي مرت به.. فأخذت تستنهض الهمم، وتتكاتف الايادي، وتجمع القوى، وتطرح الحلول المناسبة، وتخلق مبادرات لحل الازمات، بما يتلائم مع طبيعة ما مروا به، معتمدين على النخب والكفاءات، والطاقات الشابة، للنهوض بالبلد وتجاوز الخلافات، والحفاظ على ما بقيَّ لديهم، من أرواح وخيرات وطاقات، وأستخدامها للبناء والتطور، بالشكل الأمثل والأنجح للبلد.

 

العراق مر بكثير من الأزمات التي عصفت به، وسالت فيه الكثير من الدماء الغالية، وضُيعت فيه الاموال النفيسة، وتراجع للوراء كثيراً، نتيجة للسياسات الفاشلة للحكام السابقين.. فجاء الوقت لأخذ العبر من الماضي، والأستفادة من تجارب الدول الاخرى، والألتفات لما هو أنفع للوطن، لبناءه وتجاوز أزماته، والعض على الجراح، فكفى اللجوء للعنف، وخلق الفتن، والوقوع في صراعات اخرى وخلافات لا فائدة منها.

 

فالنراجع حساباتنا، ولنغيير من سياساتنا، ولننتهج نهج عقلائي منطقي وطني، في التعامل مع الاخر، بما هو أنسب وأنفع للوطن، فالنتصالح فيما بيننا من أجل الوطن الجريح، ولنتعاهد مع بعضنا، بعهود ومواثيق شرف، معطين الفرصة للقادة الحكماء، والرموز الوطنية العقلاء، ليرسموا لنا طريقاً سوياً معتدلاً، مبني على الثقة المتبادلة بين الأطراف، متجاوزين الخلافات الماضية، ناظرين الى مستقبل الوطن، جاعليه أهم شيء عندنا، مخلصين في أدائنا، مطمئنين أحدنا الآخر، بأننا صادقين في العهود، متنازلين عن مطالبنا الضيقة الغير واقعية الحدوث، مستخدمين لغة الحوار، والتفاهم مع بعضنا من أجل المصلحة العامة.

 

آملين أن يجلس الحكماء والقادة السياسيين فيما بينهم، عاملين على تسوية تأريخية وطنية كبرى.. لانقاذ البلد من الدمار والتشتت والضياع.

 

هذه التسوية الوطنية، تكون فيها خارطة طريق للبناء والنهوض، وقاضية على الأزمات، محلحلة للصراعات، مستردة للحقوق الضائعة، حافظة للدماء من الإراقة، والأموال من الهدر، موحدة للجهود الوطنية، لحفظ هيبة الدولة، محافظة على أرض وسماء وماء الوطن، موحداً قوياً متقدماً،

موفرة للمواطن الخدمة والراحة.

 

هذا الكلام.. موجه للقادة السياسيين، وزعماء الأحزاب.. الذين هم المسؤولون عن إستقرار وبناء ونهوض هذا البلد الغالي،

كون بيدهم زمام الأمور، وأدوات القيادة والسلطة، والمسؤولية تقع على عاتقهم اولاً واخيراً.

 

وهذه هي الفرصة الأخيرة لهم، أما أن ينجحوا ويتوحدوا،  ويخدموا الوطن والمواطن، ويكونوا قادة حقيقيين ووطنيين، ويستردوا ثقة الشعب بهم ، أو يفشلوا ويتفرقوا، بتفضيلهم مصالحهم الحزبية الضيقة، تاركين مصلحة الوطن والناس، بالتالي سينالهم غضب الشارع، وينبذوا من قبل الجمهور، ويثور عليهم، وتلحقهم اللعنة الى أبد التأريخ.

 

فالشعب وصل الى حده الأقصى، من الصبر عليهم، وهذا هو الأنذار الأخير لهم، وإلا تذهب الأمور الى مالا يحمد عقباه، وتسوء الأحوال، ويصبح الشعب عدوٌ لهم..

حينها لا ينفع الندم.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فشل المؤسسات على نحو خطير في حماية أطفال تعرضوا لانتهاكات جنسية

أستراليا: ترتيبات الدفع خلال العطلة الرسمية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخصّص 110 ملايين دولار لصيانة المدارس هذا الصيف
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تاملات في القران الكريم ح366 | حيدر الحدراوي
لا تتوقفوا عند المطالبة بالغاء قرار ترامب فقط | سامي جواد كاظم
🖌اعلان من مدرسة الغدير العربية | إدارة الملتقى
كاريكاتير: العراق ينتصر على الإرهاب | الفنان يوسف فاضل
السنتان مع الإمام الصادق أنقذت أبي حنيفة من الهلاك!! | كتّاب مشاركون
مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) والآيات الكبرى . | الشيخ حبيب الشاهر
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد | ثامر الحجامي
كلا ...كلا للمظاهرات ضد ترامب | كتّاب مشاركون
الإنهيار | كتّاب مشاركون
نعم القدس عاصمة أسرائيل | رحمن الفياض
البطاقة التموينية بين صدام والحكومة الديمقراطية !...zx | رحيم الخالدي
عبد الله الشمري يغني وفيصل القاسم يطرب | سامي جواد كاظم
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية | ثامر الحجامي
وأنا كالغريب في وطني | عبد صبري ابو ربيع
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثامن | عبود مزهر الكرخي
الإصلاح شعار إنتخابي أم خطوات غير متحققة ؟!... | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح365 | حيدر الحدراوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي