الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الكاظم حسن الجابري


القسم عبد الكاظم حسن الجابري نشر بتأريخ: 30 /08 /2017 م 10:15 مساء
  
الإمام الباقر عليه السلام النبوءة الصادقة

الإمام الباقر عليه السلام النبوءة الصادقة

ولد الإمام الباقر عام 57 هجرية, وأبوه زين العابدين وسيد الساجدين علي بن الحسين عليه السلام, وأمه الطاهرة الصديقة التي لم توجد في نساء عصرها من هي أفصح منها, ألا وهي الطاهرة الجليلة السيدة فاطمة بنت الإمام الحسن المجتبى المسموم سلام الله عليه وعليها, وبذلك يكون الباقر سلام الله عليه أول مولود يولد من علويين وفاطميين.

عايش الإمام الباقر عليه السلام في طفولته واقعة الطف الأليمة, وله من العمر ثلاث سنوات, وكان لهذه الحادثة وما شاهده من مجازر أُرتكبت بحق أهل بيته سلام الله عليهم, وما تعرضت له العائلة الكريمة من السِبا, أثرا كبيرا في حياته سلام الله عليه.

عاصر إمامنا الباقر سلام الله عليه خمس من الحكام الظالمين من بني أمية, وهم الوليد بن عبد الملك وأخيه سليمان ثم عمر بن عبد العزيز ثم يزيد بن عبد الملك ثم هشام بن عبد الملك, وباستثناء فترة عمر بن عبد العزيز التي اتسمت بالانفتاح الظاهري تجاه آل البيت سلام الله عليهم, فأن الحكام الآخرون كانوا شديدي البطش والتشدد تجاه الأئمة وشيعتهم.

أخبر النبي العظيم محمد صلى الله عليه وآله بولادة الإمام الباقر عليه السلام قبل أن يولد, حيث أخبر صلى الله عليه وآله جابرا بن عبد الله الأنصاري بأنه سيدرك رجلا من ولده, شمائله شمائل رسول الله صلى الله عليه وآله, وأنه سيبقر العلم بقرا, لقد كانت النبوءة بولادة الباقر سلام الله حقا, فالنبي العظيم لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.

نعم بهذه النبوءة كانت سيرة الباقر عليه السلام, فكان منارة للعلم, وقبلة للعلماء, سبر من بحار العلم أغوارها, وكشف الحقائق, وأوضح البراهين, فكان بحق مؤسس الجامعة الإسلامية الأولى, وقد أخذ ونهل من علمه الموالف والمخالف, وقد كتب عنه العلماء كلمات كثيرة, يشيدون فيها بفضله وأعلميته, وكانوا لا يمرون على ذكره إلا بإكبار وإجلال, فهذا ابن حجر الهيثمي في كتابه الصواعق المحرقة يقول عن الباقر عليه السلام: "أظهر من مخبئات كنوز المعارف, وحقائق الأحكام والحكم واللطائف, ما لا يخفى إلا على منطمس البصيرة أو فاسد الطوية والسريرة, ومن ثم قيل فيه هو باقر العلم وجامعه, وشاهر علمه ورافعه", وقال عبد الله بن عطاء وهو من العلماء الكبار المعاصرين للإمام عليه السلام "ما رأيت العلماء عند أحد قط أصغر منهم عند أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين".

لقد ربى الإمام الباقر عليه السلام جيلا من العلماء العظام, في مجالات العلم المختلفة, في الفقه والتفسير والحديث وكانت لطلابه شأنية كبيرة, وتقديرا عالي عند أوساط العامة, ومن أبرز تلامذته سلام الله عليه (أبي محمد بن مسلم, زرارة بن أعين, أبو بصير, بريد بن معاوية العجلي, جابر بن يزيد الجعفي, حمران ابن أعين, وهشام بن سالم" وقد قال الإمام السادس جعفر بن محمد الصدق سلام الله عليه, عن هؤلاء العلماء ما يبين فضلهم, وعلو منزلتهم, حيث قال سلام الله عليه "ما أحد أحيا ذكرنا وأحاديث أبي عليه السلام, إلا زرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي, ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا, هؤلاء حُفّاظ الدين, وأمناء أبي على حلال الله وحرامه, وهم السابقون إلينا في الدنيا, والسابقون إلينا في الآخرة".

شهرة الإمام عليه السلام وعلميته الكبيرة, وسمو أخلاقه, جعل من الناس أن تلتف حوله, وتستمع قوله, الأمر الذي أثار حفيظة البلاط الأموي, فارسل هشام بن عبد الملك بدعوة ظاهرية للإمام عليه السلام للقدوم الى دمشق, وفي باطنها هي دعوة اجبارية.

حاول هشام بن عبد الملك التقليل من مكانة الأمام عليه السلام, فأمر بإبقائه ثلاث أيام في دمشق قبل أن يدخل عليه, ظنا منه أنه بذلك يكسر هيبة الأمام عليه السلام, لكن خاب فأله بذلك, ثم حاول إحراج الأمام عليه السلام بإلزامه رمي السهام أمام كبراء قريش, حيث حسب أن الامام عليه السلام لا يجيد ذلك, فانبرى الامام روحي فداه ورمى تسعة اسهم الواحد في كبد الآخر يشقه نصفين, فبهت هشام وقرر إعادة الامام عليه السلام الى المدينة.

كان من سيرة الإمام عليه السلام هو مناظراته مع العلماء والفرق التي نشطت في تلك الفترة كالخوارج والمرجئة, وسيرا على هذا النهج قام عند عودته الى المدينة بمناقشة اسقف المسيح في دمشق, وغلبه وأحرجه امام قومه, في حادثة مفصلة في كتب السيرة والتاريخ, وكان له المناظرة عظيم الأثر باشتعال نار الحسد والحقد في قلب هشام الحاقد أصلا, فقرر الفتك بالإمام عليه السلام, فدس إليه السم وقضى روحي فداه مظلوما كآبائه عليهم السلام في عام 114 هجرية وقد دامت امامته تسعة عشر سنة.

فسلام عليك أيها المؤمن الصابر يا أبا جعفر محمد بن علي الباقر يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا.  

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

هل تحتاج استراليا الى هيئة وطنية لمكافحة الفساد؟

استطلاع: أغنياء وفقراء أستراليا يدعمون وقف الهجرة

أستراليا.. استطلاع للرأي: الحكومة يجب أن تبذل مزيدا من الجهود لمواجهة الفقر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أستسيغها وحلا... | عبد الجبار الحمدي
الأحزاب تأمر... وعبدالمهدي ينفّذ! | واثق الجابري
خلخلة مسميات ... النظام.. الأنظمة.. النظم | عبد الجبار الحمدي
ميلان كفة الردع يؤسس لنوع حاد من الأسر | د. نضير رشيد الخزرجي
مسؤول عراقي: ديوننا 124 مليار دولار وسأكشف فضائح وزارة النفط | هادي جلو مرعي
للانسانية مدار هندسي متميز | عزيز الحافظ
تحديــات الثقـــافة والمثقف العربــــــــي في مؤتمر القمة الثقافي العربي الأول | د. سناء الشعلان
بحضرة علي وعلي | جواد أبو رغيف
تاملات في القران الكريم ح411 | حيدر الحدراوي
عزائي لصاحب الزمان في ذكرى شهادة أبيه | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
مقال/ ذوبان المليارات | سلام محمد جعاز العامري
قال، فعل، صدق، هل سينجح؟ | حيدر حسين سويري
أما آن وقت الحساب !. | رحيم الخالدي
النظام البحريني يتمادى | عبد الكاظم حسن الجابري
كش ملك | خالد الناهي
العامري والفياض .. زواج من نوع آخر | ثامر الحجامي
قراءات أدبيّة لأيوب والدسوقي في جمعية الفيحاء | د. سناء الشعلان
تشكيل الحكومة تفويض أم ترويض؟ | سلام محمد جعاز العامري
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الأول | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 317(أيتام) | المرحوم ياس خضر الأس... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 302(محتاجين) | المريض عبد خلف عباس... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 268(أيتام) | المرحوم مشعل فرهود ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي