الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » حيدر حسين سويري


القسم حيدر حسين سويري نشر بتأريخ: 29 /08 /2017 م 07:50 مساء
  
أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!

أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!

حيدر حسين سويري

 

   للإعلام وللإعلاميين الدور الكبير، في هداية الناس ومساعدتهم أو العكس، ولعل مقالاً واحداً يُحدثُ ضجةً كبيرةً، وقد يغير مسارات تاريخية عظيمة؛ ليس مبالغة أبداً، ولهذا ولجنا هذا الباب لخدمة الناس، بما مكنَّا الله تعالى منه، قدر المستطاع والله ولي التوفيق...

   بتاريخ 21/8/2015 كتبتُ مقالاً تحت عنوان" مؤسسة عمار الخيرية: نصب وإحتيال وتلاعب بالأرزاق، والضحية كان المعلم!" المنشور في المواقع الالكترونية والصحف الورقية، شكوت في حالة المعلم وعدم إستلامهِ لمخصصاته التعليمية من هذه المؤسسة، التي تحمل إسم "عمار"، وذكرت قصته ولمن لا يعرفها أُعيدها بإختصار(كان يتيماً بعد مقتل والديه وأهله، في القصف الذي طال منازلهم من قِبل حكومة صدام اللعين، على أهوار محافظة ميسان.

   تبنت(عمار) عائلة إنكَليزية(السيدة ايما نكلسون)، وحينما كبر(عمار) أراد أن يساهم في نهضة إخوتهِ من أطفال العراق، فكان له مشروع إنشاء مدارس للتلاميذ المتسربين، بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة، التي إضطرتهم للعمل وترك مقاعد الدراسة، فيكون موعد إستقبالهم في هذه المدارس الجديدة، يومي الجمعةِ والسبت، أي في أيام العطلة الرسمية).

   إتصل بي شخص قرأ المقال في أحد المواقع اللكترونية، عن طريق صفحة التواصل الإجتماعي(face book)، وقال: " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كنت ابحث عن معلومة فقرأت مقالتك في موقع ....... ، مقالتك كانت عن مؤسسة عمار، هل تعلم أن أم عمار حية وتسألني:" كيف أتصل بعمار وأُخبره أنني على قيد الحياة"؛ هي تسكن البصرة حالياً والتقيتُ بها في مؤسسة الشهداء وروت لي قصة إستشهاد إبنتها وعبور ولدها مع الناس إلى إيران". بعد إتمام الحوار شكر لي إهتمامي وأعطاني رقم هاتفها المحول وزودني بصورة هوية الأحوال المدنية الخاصة بها، وصورة عمار وهو صغير تحملها معها...

   قمت بإرسال رسالة عن طريق بريدي الألكتروني إلى موقع مؤسسة عمار في الشبكة العنكبوتية، أخبرتهم فيه بأن والدة عمار حية، وهي تبحثُ عنه، لكن لم يأتني أي ردٍ منهم، لذا أُطالب القنوات الفضائية وكافة مجالات الأعلام، الأهتمام بهذا الموضوع، وإعادة عمار إلى أُمه، وهذا غاية عملنا...

بقي شئ...

أتمنى ممن يستطيع أن يقدم شئ لهذه العائلة، الأتصال بي عن طريق صفحتي في التواصل الإجتماعي، أو عن طريق بريدي الألكتروني.

.................................................................................................

حيدر حسين سويري

كاتب وأديب وإعلامي

عضو المركز العراقي لحرية الإعلام

البريد الألكتروني:Asd222hedr@gmail.com

أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!

حيدر حسين سويري

 

   للإعلام وللإعلاميين الدور الكبير، في هداية الناس ومساعدتهم أو العكس، ولعل مقالاً واحداً يُحدثُ ضجةً كبيرةً، وقد يغير مسارات تاريخية عظيمة؛ ليس مبالغة أبداً، ولهذا ولجنا هذا الباب لخدمة الناس، بما مكنَّا الله تعالى منه، قدر المستطاع والله ولي التوفيق...

   بتاريخ 21/8/2015 كتبتُ مقالاً تحت عنوان" مؤسسة عمار الخيرية: نصب وإحتيال وتلاعب بالأرزاق، والضحية كان المعلم!" المنشور في المواقع الالكترونية والصحف الورقية، شكوت في حالة المعلم وعدم إستلامهِ لمخصصاته التعليمية من هذه المؤسسة، التي تحمل إسم "عمار"، وذكرت قصته ولمن لا يعرفها أُعيدها بإختصار(كان يتيماً بعد مقتل والديه وأهله، في القصف الذي طال منازلهم من قِبل حكومة صدام اللعين، على أهوار محافظة ميسان.

   تبنت(عمار) عائلة إنكَليزية(السيدة ايما نكلسون)، وحينما كبر(عمار) أراد أن يساهم في نهضة إخوتهِ من أطفال العراق، فكان له مشروع إنشاء مدارس للتلاميذ المتسربين، بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة، التي إضطرتهم للعمل وترك مقاعد الدراسة، فيكون موعد إستقبالهم في هذه المدارس الجديدة، يومي الجمعةِ والسبت، أي في أيام العطلة الرسمية).

   إتصل بي شخص قرأ المقال في أحد المواقع اللكترونية، عن طريق صفحة التواصل الإجتماعي(face book)، وقال: " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كنت ابحث عن معلومة فقرأت مقالتك في موقع ....... ، مقالتك كانت عن مؤسسة عمار، هل تعلم أن أم عمار حية وتسألني:" كيف أتصل بعمار وأُخبره أنني على قيد الحياة"؛ هي تسكن البصرة حالياً والتقيتُ بها في مؤسسة الشهداء وروت لي قصة إستشهاد إبنتها وعبور ولدها مع الناس إلى إيران". بعد إتمام الحوار شكر لي إهتمامي وأعطاني رقم هاتفها المحول وزودني بصورة هوية الأحوال المدنية الخاصة بها، وصورة عمار وهو صغير تحملها معها...

   قمت بإرسال رسالة عن طريق بريدي الألكتروني إلى موقع مؤسسة عمار في الشبكة العنكبوتية، أخبرتهم فيه بأن والدة عمار حية، وهي تبحثُ عنه، لكن لم يأتني أي ردٍ منهم، لذا أُطالب القنوات الفضائية وكافة مجالات الأعلام، الأهتمام بهذا الموضوع، وإعادة عمار إلى أُمه، وهذا غاية عملنا...

بقي شئ...

أتمنى ممن يستطيع أن يقدم شئ لهذه العائلة، الأتصال بي عن طريق صفحتي في التواصل الإجتماعي، أو عن طريق بريدي الألكتروني.

.................................................................................................

حيدر حسين سويري

كاتب وأديب وإعلامي

عضو المركز العراقي لحرية الإعلام

البريد الألكتروني:Asd222hedr@gmail.com

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: ترشح جودي مكاي لقيادة العمال في نيو ساوث ويلز

أستراليا.. موريسن والإنتصار المعجزة

أستراليا: بعد انسحاب بوين من السباق.. الطريق شبه ممهدة أمام أنطوني ألبانيزي لزعامة حزب العمال اثر ات
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق والوسطية الفاعلة | سلام محمد جعاز العامري
قصة المدير في السوق الكبير | حيدر محمد الوائلي
ذِكْرَى وِلَاَدَةِ الإمام الْحُسْنَ المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الرئيس برهم صالح وزيرا للخارجية ! | ثامر الحجامي
مراحيض اليابان ومؤسساتنا | واثق الجابري
تأييداً لقرار فضح المفسدين وتحويل ما سرقوه لدعم الفقراء | مصطفى الكاظمي
روزبه في السينما العراقية | حيدر حسين سويري
حرب الإنابة .. هل سنكون ضحيتها؟ | سلام محمد جعاز العامري
فراسة الفرس | سامي جواد كاظم
أمريكا وحربُ الإبتزاز | رحيم الخالدي
لعبة النّسيان والتّذكّر وآليّات التّشكيل والرّؤية في رواية | د. سناء الشعلان
تأملات في القران الكريم ح424 | حيدر الحدراوي
مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية | المهندس لطيف عبد سالم
هل ثمّة مجال لرحلة أخرى نحو آلمجهول؟ | عزيز الخزرجي
جدل وهجوم لارتداء مادونا النقاب في رمضان: | عزيز الخزرجي
الحبّ قويّ كالموت | د. سناء الشعلان
النجوم (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ألحروب ضد الإصلاح | سلام محمد جعاز العامري
معنى الصيام من الناحية الروحية والمادية / 1 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 212(أيتام) | المرحوم حامد ماجد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 329(أيتام) | المرحوم علي مالك الع... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 321(محتاجين) | المحتاج سعيد كريكش م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 325(محتاجين) | المحتاج مسلم دهش ارح... | عدد الأطفال: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي