الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محسن وهيب عبد


القسم محسن وهيب عبد نشر بتأريخ: 20 /08 /2017 م 04:16 مساء
  
تفيت دول العالم الثالث هدف استراتجي للغرب

تفتيت دول العالم الثالث هو أستراتجية سياسة الغرب في مناطقنا( القسم الثاني)

اليوم السبت التاسع عشر من اغسطس (20-اغسطس-2017) في ولاية بوسطن الامريكية يأتي الرد الميداني على هنتنغتون وصراع حضاراته ؛ فقد نشط اليمين المتطرف في كل الغرب وخصوصا في امريكا ، وهم ما يسمونهم بالنازيين الجدد ، وأمريكا اليوم في حال استنفار امني مشدد لما يمكن ان يقع من مواجهات وصراع دموي بين النازيين الجدد ومعارضي العنصرية ، نعم فقدجاء الرد من نفس الجهات وتحت نفس اليافطات ، ومن الغرب ؛ حيث تنبأ كتاب صدر ببرلين في سنة 1996 كتاب بعنوان :( فخ العولمة : الاعتداء على الديموقراطية والرفاهية) ان الصراع سيطال الغرب قبل غيره.

لقي هذا الكتاب نجاحا كبيرا , وأعيد طبعه تسع مرات في عام واحد. وقد أفلح مؤلفا الكتاب ( هانز ـ بيتر مارتين وهارالد شومان ) في تقديم النتائج الاقتصادية التي أفضت إليها العولمة في صورة واضحة , ونوع من التعليل والتحليل يرفع الكثير من اللبس والغموض عن مسار الحضارة الغربية في أفق القرن المقبل.

 يعرض المؤلفان نتيجة ما وصل إليه اجتماع أقطاب العولمة في عالم الكومبيوتر والمال وأساتذة الاقتصاد في جامعات ستانفورد وهارفارد وأكسفورد , وكدا القائمون على التجارة الحرة في سنغافورة والصين.. وذلك سنة 1995 بفندق فيرمونت بسان فرانسيسكو.

يقول المؤلفان : ( يختزل البراجماتيون في فيرمونت المستقبل في العددين 20% وهم العاملون، إلى 80 % وهم العاطلون وإلى مصطلح Tittytainment. الذي يعني (تسلية الرضاعة).

فحسب ما يقولون فان 20 % من السكان العاملين ستكفي في القرن القادم للحفاظ على نشاط الاقتصاد العالمي .. ولكن ماذا عن الآخرين ؟ مادا عن 80 % من العاطلين وإن كانوا يرغبون بالعمل ؟.

الجواب:

إن المسألة ستكون في المستقبل " إما أن تأكل أو تؤكل To have lunch or to be lunch " .

أما مصطلح (Tittytainment ) فقد كان برجينسكي هوالذي طرحه للمناقشة , وهذا الأخير اشتغل لمدة أربع سنوات مستشارا للأمن القومي على عهد الرئيس جيمي كارتر. "

وحسب ما يقوله برجنسكي فان( Tittytainment ) مصطلح منحوت من الكلمتين Entertainment ( تسلية ) وTits ( حلمة ) , وهي الكلمة التي يستخدمها الأمريكيون للثدي دلعا. وطبعا لا يفكر برجينسكي هنا بالجنس , بل هو يستخدمه للإشارة إلى الحليب الذي يفيض من ثدي الأم المرضع . فيخلط بين التسلية المخدرة والتغذية الكافية , يمكن تهدئة خواطر سكان المعمورة المحبطين) . وفقا للمعادلة:

ثورة + تسلية = لاثورة

مثلا:( في ألمانيا كان هناك في العام 1996 أكثر من ستة ملايين يرغبون في العمل , إلا أنهم لا يجدون فرصة دائمة للعمل. وهذا العدد , هوأعلى رقم يسجل منذ تأسيس جمهورية ألمانيا الاتحادية. أما صافي متوسط مداخيل الألمان الغربيين , فهوفي انخفاض مستمر منذ خمس سنوات.. وفي النمسا أيضا تعلن الدوائر المختصة باستمرار تناقص عدد العاملين , ففي كل عام تلغى في الصناعة عشرة آلاف فرصة عمل.. ويختزل الاقتصاديون والسياسيون أسباب هذا التدهور إلى كلمة واحدة لا غير هي العولمة )

لكن؛ ما هي نتائج هذه العولمة على الدول وعلى تماسك النسيج الاجتماعي ؟
( إن أممية رأس المال الجديدة تقتلع دولا بمجملها , وما تقوم عليه هذه الدول من أنظمة اجتماعية , من الجذور. فمن ناحية هي تهدد ـ مرة هنا ومرة هناك ـ بهروب رأس المال لكي تجبر الحكومات على تقديم تنازلات ضريبية عظيمة , ومنح تبلغ المليارات وإقامة مشروعات بنية تحتية لا تكلفها شيئا).

ان التيار الفكري العنصري الضارب بجذوره في عمق النفوس في الغرب، ابتداء من ابيقور الى نبتشه الى هيجل والمبني على تفوق العرق الابيض والذي يسميه تونبي ( Nordiman) والذي يحتضنه اليمين المتطرف في كل اوربا وامريكا والذي يتعاطف معه الرئيس الامريكي اليوم دونالد ترامب والذ ظهر جليا  بأعمال العنف التي أثارها اليمين المتطرف الأمريكي في شارلوتسفيل بولاية فرجينيا في الرابع عشر من اغسطس 2-17 والذي وجد تعاطفا من ترامب هو الذي يهدد امريكا والغرب وسيدمر الغرب كما دمر المانيا والفاشية.

 فبعد الإصلاحات التي تمت في قرن سادته أفكار الاشتراكية الديمقراطية , تلوح في الأفق حركة مضادة ذات أبعاد تاريخية : إنها تتمثل في رسم صورة المستقبل بالعودة إلى الماضي السحيق ) .

( العودة إلى الماضي السحيق " ! إنها فعلا النتيجة التي تقود إليها العولمة حاليا ، وسيكون الغرب هو الضحية الاولى في بئر احتفره للآخرين.

ذلك اذ لم ير هونتنغتون في استيقاظ هذه النزعات القديمة سوى نتيجة طبيعية لنهاية الحرب الباردة , وسقوط المعسكر الشيوعي , وتوقف الأيديولوجيات عن تجنيد الناس وراء الأهداف السياسية. يقول : ( مع نهاية الثمانينات سقط المعسكر الشيوعي , ولم يعد النظام الدولي المرتبط بالحرب الباردة سوى ذكرى. ففي عالم ما بعد الحرب الباردة , لم تعد الاختلافات الكبرى بين الشعوب أيديولوجية أوسياسية أواقتصادية , بل أصبحت ثقافية. إن الشعوب والأمم تجهد نفسها للجواب عن السؤال الأساسي بالنسبة لجميع البشر وهو: من نحن ؟

وهذا السؤال في الغرب جوابه انهم ابناء الجنس الابيض او الاشقر المتفوق الذي يجب ان يسود العالم.

وليس كما يظن هنتنغتون ان هم : (يجيبون عنه بالطريقة التقليدية العتيقة , بالعودة إلى ما هو أهم بالنسبة لهم. إنهم يحددون أنفسهم بلغة السلالة والدين واللسان والتاريخ والقيم والعادات وكذا المؤسسات. إنهم يحددون هويتهم من خلال الجماعات الثقافية : القبائل , الأعراق , الجماعات الدينية , الأمم ؛ وعلى مستوى أعم : الحضارات. فهم يستغلون السياسة ليس من أجل مصالحهم , بل من أجل هويتهم. فنحن نعرف من نحن , إذا عرفنا ما لسناه . وفي الغالب , إذا عرفنا ضد من نحن) .

عندما يسرد هونتنغتون هذه الوقائع , فهولا يتساءل عن الأسباب التي كانت وراء هذه " العودة ". إنه يتحدث عن كل ذلك بنوع من التقرير المحايد , وكأن الأمر يتعلق بالموضوعية العلمية أو بتأمل المجريات بدون تدخل إرادي.

إن أقصى ما يمكن استخلاصه من هذا السرد هو أن نهاية الحرب الباردة وانهيار المعسكر الشيوعيى هما المسؤولان إلى حد ما عن كل ما حدث , فالحد الفاصل بين عالم الحرب الباردة وعالم ما بعد هذه الحرب هو الذي يؤرخ لبروز تلك العودة !

وهذا يقرر برومانسية سياسية براجماتية : (أمام انهيار النظام الدولي بعد الحرب الباردة يبدو أن العالم يسير نحو الفوضى , باستثناء الغرب الرأسمالي الذي تقوده الولايات المتحدة. فهذه الأخيرة ( تظل الفاعل الرئيسي على مستوى الساحة الدولية. فكما كان الشأن في الماضي , ما يزال توجه الولايات المتحدة هو البحث عن القوة والثروة) .

هذه القوة الجبارة من الناحية الاقتصادية والعسكرية التي تنخرها العنصرية والحقد على الاعراق النازحة , تبدو هي الماسكة بزمام الأمور في عالم اليوم. فهل يشهد ظاهر هذه القوة على باطنها ؟ هل المسار الذي انخرط فيه الاقتصاد الأمريكي ينبئ فعلا عن استمرار قيادة الولايات المتحدة للعالم ؟ ولم يدر بخلد هنتنغتون ما يحصل الان في الولايات المتحدة من مد عنصري بالغ يهدد زعيمة العالم في عقر دارها.

 

 

 

 

 

 

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موجة الحرّ عائدة إلى أستراليا ولولاية NSW الحصّة الأكبر

عشرون مذكرة أعتقال بحق أستراليين قاتلوا مع داعش

أستراليا: عدو الأمس حليف اليوم والشريك الاقتصادي متوجّس!ّ
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
كان معمما | سامي جواد كاظم
كاريكاتير:النائبة حمدية الحسيني: سيارتي موديل 2012 ماگدر أغيرها.. لان الراتب هو سبع ملايين نص.. والد | الفنان يوسف فاضل
الحرب السياسية القادمة | كتّاب مشاركون
همسات فكر كونية(167) | عزيز الخزرجي
الإنتخابات المقبلة وخارطة التحالفات الجديدة. | أثير الشرع
تأملات في القران الكريم ح371 | حيدر الحدراوي
المواطن بضاعة تجار السياسية | كتّاب مشاركون
الراي القاصر لزواج القاصر | سامي جواد كاظم
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الإلهي / ج 2 | عبود مزهر الكرخي
في ذكرى تأسيس جيشنا الباسل | الدكتور يوسف السعيدي
التسلط الحزبي... | الدكتور يوسف السعيدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي