الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 17 /08 /2017 م 04:54 مساء
  
هل حقا لا تجوز البراءة من الامام (ع) لإنقاذ النفس من القتل

 

ملاحظة اذكر بايجاز ثلاث اقسام للروايات ومن ثم اذكر اقوال بعض المراجع.

مسألة مهمة ينبغي التثقيف عليها ومعرفتها لأنها تفهم فهما خاطئا وهي

هل يجوز البراءة من امير المؤمنين عليه السلام  اذا توقف انقاذ النفس على ذلك؟

الشهرة بين الناس للروايات التي لا تجوز  ولكن بالحقية ان الروايات والادلة على ثلاثة اقسام

اولا عدم الجواز و ثانيا و الجواز او التخيير بين الامرين  والثالثة وجوب التبري.

وللمثال على عدم الجواز : ما ورد عن أمير المؤمنين: «إنكم ستعرضون على سبي ، فان خفتم على أنفسكم فسبّوني ، ألا وإنكم ستعرضون على البراءة منِّي فلا تفعلوا فانِّي على الفطرة» وهناك اكثر من رواية في هذا المنحى.

وللمثال على التخيير: ما روي عن عبد الله بن عطاء قال : قلت لأبي جعفر ( ع ) : رجلان من أهل الكوفة اخذا فقيل لهما : ابرئا من أمير المؤمنين فبرئ واحد منهما وأبى الآخر فخلي سبيل الذي برئ وقتل الآخر ؟ فقال : أما الذي برئ فرجل فقيه في دينه وأما الذي لم يبرء فرجل تعجل إلى الجنة .

واما التي يظهر منها وجوب البراءة فمثاله ما روي عن مسعدة بن صدقة قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) ان الناس يروون ان عليا ( ع ) قال على منبر الكوفة أيها الناس انكم ستدعون إلى سبى فسبوني ثم تدعون إلى البراءة منى فلا تبروا منى . فقال "ما أكثر ما يكذب الناس على علي ( ع )" ثم قال :" إنما قال : انكم ستدعون إلى سبى فسبوني ثم تدعون إلى البراءة منى وانى لعلى دين محمد (ص) ولم يقل  ولا تبرأوا منى" ، فقال له السائل أرأيت ان اختار القتل دون البراءة ، فقال : "والله ما ذلك إليه ، وماله الا ما مضى عليه عمار بن ياسر ، حيث أكرهه أهل مكة وقلبه مطمئن بالايمان منزل الله عز وجل " الا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان " فقال له النبي (ص) : يا عمار ان عادوا فعد ، فقد انزل الله عذرك ، وأمرك ان تعود ان عادوا".

وعند بحثنا في اراء بعض علماءنا بهذا الموضوع  وجدناهم بين من يرجح البراءة وبين من يجوزها , ولم نر من يوجب ذلك وللمثال:

  1. السيد الخوئي قال بعد مناقشة الأدلة في بحثه الاستدلالي : "...والصحيح أن الأمرين متساويان ولا دلالة لشيء من الروايات على أرجحية أحدهما من الآخر.."
  2. الشيخ  مكارم الشيرازي قال بعد المناقشة: ."..والانصاف ان أقرب طريق للجمع بينهما هو ما أشرنا إليه من التفصيل بحسب الأزمان والاشخاص ، فالذي هو علم للأمة ، ومقياس للدين ، وبه يقتدى الناس .. يرجح له استقبال الحتوف .. بل قد يجب له إذا كان ترك ذلك ضررا على الدين ومفسدة للحق وتزلزلا في أركان الاسلام . ففي مثل عصر بنى أمية .. ، الذي أراد المشركون وبقية الأحزاب الجاهلية ، وجهدوا في اخفاء فضل أوصياء رسول الله (ص) لينقلب الناس على أعقابهم خاسرين . ففي مثل هذه الاعصار لم يكن بدا من رجال يقومون بالحق ويتركون التقية ويظهرون آيات الله وبيناته .. .اما في مثل اعصار الصادقين والاعصار المتأخرين عنها كانت الرخصة أحب إليهم لعدم وجود خطر من هذه الناحية على الاسلام والمسلمين . ..".
  3. السيد الخميني: "..ورواية الاحتجاج عن أمير المؤمنين (ع) وفيها : وقد أذنت لكم في تفضيل أعدائنا ان ألجأك الخوف إليه وفي إظهار البراءة ان حملك الوجل عليه ( إلى ان قال ) : وان إظهارك براءتك منا عند تقيتك لا يقدح فينا ولا ينقصنا ( إلى ان قال ) : وإياك ثم إياك ان تترك التقية التي أمرتك بها ( إلى ان قال ) : فإنك ان خالفت وصيتي كان ضررك على إخوانك ونفسك أشد من ضرر الناصب لنا الكافر بنا ,وما روى المحدث المجلسي عن صاحب كتاب الغارات عن الباقر والصادق عليهما السلام  .

ولا يخفى ان رفع اليد عن تلك الروايات المشتملة على تكذيب ما نسب إلى علي عليه السلام وعن اخبار التقية وعن قوله تعالى : « لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة » وحكم العقل بلزوم حفظ النفس واهتمام الشارع به لا يمكن بمثل تلك الروايات التي لا تفيد علما ولا عملا ولم نجد فيها ما يسلم سندا ، .. ( نعم ) بعض مضمونه موافق للروايات الضعاف المتقدمة المقابلة للروايات التي بعضها أسد منها سندا . مضافا إلى استشمام رائحة الكذب والاختلاق منها ، ضرورة ان السب والشتم واللعن أشد من التلفظ بالبراءة مما لا يقدح فيهم ولا ينقصهم ، ومن المقطوع عدم رضى الشارع بمد الأعناق في مقابله كما في رواية الاحتجاج ، واما قضية ميثم وان كانت معروفة ولا يبعد ثبوتها إجمالا ولكنها قضية في واقعة ولعله كان عالما بان الدعي عبيد الله بن زياد يقتله ، برء من علي  (ع) أولا ، وكانت براءته منه غير مفيدة بحاله بل مضرة وموجبة لفضاحته مضافا إلى قتله فلا يجوز معه البراءة ولا السب ولا غيرهما .

 

واخيرا لو اخذنا الآية الكريمة وموقف عمار وهي قوله تعالى " مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ .."

نجدها اية مطلقة تجوز حتى الكفر وكذلك العقل يؤيد البراءة فاذا قتلت تفقد حياتك وهذا يؤذي المؤمنين ويفرح الظلمة ويفقد هذه النفس التي يمكن ان تجعلها في خدمة الاسلام  خلافا لاعدامها الذي يضعف الكيان الاسلامي عموما  ويؤذي المؤمنين كما فعل عمار في اختياره الكفر بلسانه والنجاة على عدم الكفر والقتل فقد قاتل في الغزوات مع النبي ص واليمامة ولازم امير المؤمنين ودعى اليه وقاتل معه وباستشهاده ضعضع اركان معاوية وقد جاء حديث في عمار يبين ان اختياره دائما يكون نحو الارشد فعن النبي (ص) "من عادى عمارا عاداه الله ...خلط الإيمان بلحمه ودمه ، عمار ما عرض عليه أمران إلا اختار الأرشد منهما .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فشل المؤسسات على نحو خطير في حماية أطفال تعرضوا لانتهاكات جنسية

أستراليا: ترتيبات الدفع خلال العطلة الرسمية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخصّص 110 ملايين دولار لصيانة المدارس هذا الصيف
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تاملات في القران الكريم ح366 | حيدر الحدراوي
لا تتوقفوا عند المطالبة بالغاء قرار ترامب فقط | سامي جواد كاظم
🖌اعلان من مدرسة الغدير العربية | إدارة الملتقى
كاريكاتير: العراق ينتصر على الإرهاب | الفنان يوسف فاضل
السنتان مع الإمام الصادق أنقذت أبي حنيفة من الهلاك!! | كتّاب مشاركون
مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) والآيات الكبرى . | الشيخ حبيب الشاهر
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد | ثامر الحجامي
كلا ...كلا للمظاهرات ضد ترامب | كتّاب مشاركون
الإنهيار | كتّاب مشاركون
نعم القدس عاصمة أسرائيل | رحمن الفياض
البطاقة التموينية بين صدام والحكومة الديمقراطية !...zx | رحيم الخالدي
عبد الله الشمري يغني وفيصل القاسم يطرب | سامي جواد كاظم
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية | ثامر الحجامي
وأنا كالغريب في وطني | عبد صبري ابو ربيع
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثامن | عبود مزهر الكرخي
الإصلاح شعار إنتخابي أم خطوات غير متحققة ؟!... | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح365 | حيدر الحدراوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي