الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 15 /08 /2017 م 06:36 صباحا
  
متاهات علمانية

متاهات علمانية

سامي جواد كاظم

بتر النصوص والتلاعب بتفسير النصوص هي سمة العلمانيين والمتحذلقين في الدين وفق غايات رسموها يريدون تطويع النصوص لاثبات غاياتهم .

هنالك بعض الاسئلة الخاصة بالاذكياء مثلا كيفية تغيير معنى جملة حكم الحاكم بتغيير مكان فارزة فقط مثلا حكم الحاكم (العفو مستحيل ، يعدم المتهم) تم وضع الفارزة بعد كلمة العفو لينقلب المعنى راسا على عقب فاصبحت ( العفو، مستحيل يعدم المتهم)

ساستشهد ببعض المتاهات التي يختلقها فلاسفة العلمانية ويقحمون انفسهم في غير مجالاتهم العلمية بل وحتى بعض ممن يدعون الاصلاح الديني وللاسف الشديد هنالك بعض العقول هي اصلا ضعيفة الايمان فتكون هذه المفاهيم مخرج عقلي لهم لاثبات منزلقهم الفكري .

حقيقة لم ار اغرب من متاهات الدكتور محمد شحرور في  تفسيره للمفاهيم الاسلامية ( قرانية واحاديث نبوية) ففي اغلب اطروحاته في تفسيره للقران وكانه يفسر حدث سياسي في مقهى .

الامر المهم جدا ان العلماني ينتقد التعبد بالنص ومن خلال قراءة كتبهم وارائهم وجدتهم يتعبدون بالنص الديني اكثر من الديني ويسطر رايه الناقد للاسلام وفق نص لا يعلم هل هو منسوخ؟ ماهي الظروف التي صدر النص فيها؟ ، ما قوة النص من حيث المصداقية؟ وماهي المعاني اللغوية للكلمات؟، فهل يعلمون هنالك فرق بين الاطلاق والعموم؟

مثلا عبارة فصل الدين عن الدولة ، من خلال تعريفهما لانجد اي ربط بينهما فالدولة عند الفقيه الفرنسي كاري دي مالبيرج بأنها " مجموعة من الأفراد تستقر على إقليم معين تحت تنظيم خاص ، يعطي جماعة معينة فيه سلطة عليها تتمتع بالأمر والإكراه "

بينما الدين فهو "جملة المبادئ التي تدين بها أمّةٌ من الأُمم اعتقادًا أو عملًا، السؤال ما العلاقة بينهما؟ انا ارى العلاقة بينهما كعالم الحيوان بسوق الاوراق المالية

اما الدكتور مصطفى ملكيان يذكر بعض الروايات التي فيها مدح للنساء، منها كلّما ازداد إيمان الرجل ازداد حباً للنساء، ويعود ليذكر رواية اخرى نقيض هذه الرواية وهي وإنما يعصى الله بست خصال: حبّ الدنيا، وحب الرئاسة، وحب الطعام، وحب النساء

ويعقب بان هذا تناقض ، بينما لو قرا النصوص بتمعن ومتعلقاتها لوجد انها تتفق بعضها مع البعض ففي الروايات الاولى هي الاصل في التعامل مع المراة المؤمنة، وفي الثانية يذكر المعصوم عند الافراط في حب هذه الامور يؤدي الى عصيان الله عز وجل والشواهد كثيرة على من افرط في حب النساء اين وصل به الحال والعكس ايضا موجود فهنالك من النساء منهن افضل من الرجال في تفكيرهن .

اما المدعين للاصلاح الديني فعجبا عليهم في بتر النصوص ومحاولة اثبات ما يدعونه ومنهم مثلا مختار الاسدي في ازمة العقل الشيعي ص /110 يستشهد بحديث للامام الباقر ان لله حجتين ظاهرة وباطنة ، الظاهرة الرسل والانبياء والائمة والباطنة العقل، وينقض الحديث بحديث للامام الصادق عليه السلام مفاده ان الدين لا يصاب بالعقول .

لااعلم كيف بتر الاحاديث ففي الحديث الاول والذي هو للامام الكاظم عليه السلام يقول الباطنة هي العقول الناقصة ، هذا اولا وثانيا عندما تكون هنالك رسل وانبياء فالعقول التي تفكر صحيح وتقتنع بالحجة الظاهرة تصبح حجة باطنة في اثبات الرسل والانبياء لمن لا تكون الرسل والانبياء حجة ظاهرة لهم ، واما قول الامام الصادق عليه السلام بان الدين لا يصاب بالعقول وهو القياس الذي كان عليه احد فقهاء العامة في مناظرته للامام الصادق عليه السلام فالعقل لوحده دون الاستدلال بالحجج يكون ناقص الحجة .

وهنالك من يكرر دائما حديث للامام علي عليه السلام لتحقيق السلم وهو (فواللـه لأُسالمن ما سلمت أمور المسلمين)، ولكنه لا يكمل الحديث معتقدا ان الامام علي عليه السلام مقتنع بحق غيره فيترك الشطر الثاني من الحديث وهو ( ولم يكن جور إلاّ عليَّ خاصة)

والجاهل الذي يعاتب الامام السجاد عليه السلام بتركه الجهاد والاعتكاف على الحج واستشهاده باية مبتورة فقد لقي عباد البصري علي بن الحسين (عليه السلام) في طريق مكة فقال له يا علي تركت الجهاد وصعوبته وأقبلت على الحج ولينه وقد قال الله عز وجل: (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم) فقال له علي بن الحسين أتم الآية فقال( التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين) فقال علي ين الحسين (عليه السلام) إذا رأيت هؤلاء الذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحج

هذا الاسلوب هو بعينه يستخدمه المتحذلقون في نشر افكارهم واوهامهم في الوسط الاسلامي وقد لفت انتباهي فضائية الحرة بدات تغرد من على التويتر لكتاب علمانيين والترويج لافكارهم .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

الوزيرة ويلز من لندن: 80% من الاستراليين لا يدعمون زيادة المساعدات الخارجية

أستراليا: أسلوب الانضمام هو الطريق السليم لصيد الأسماك من على الصخر

تقرير مشترك لوزارتي الخزانة والشؤون الداخلية يبرز الفوائد الاقتصادية لأستراليا من الهجرة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
سياسيين ومهازل الإنتخابات !. | رحيم الخالدي
تنتخب أو لا تنتخب | حيدر محمد الوائلي
سيأكلهم الاسد (قصة قصيرة جدا) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لغة الطاقة .. اللغة الكونية ح1 | حيدر الحدراوي
مَنْ أمن المفوضية أساء أدب الإنتخابات | واثق الجابري
العلمانية تمنح لنفسها ما ترفضه لغيرها | سامي جواد كاظم
هل تصدقون توبة الفكر الوهابي؟ | سامي جواد كاظم
السجين السياسي الأول | ثامر الحجامي
الفاكهة الممنوعة | خالد الناهي
طاولة العراق للحوار الإقليمي | واثق الجابري
الصورة الناطقة (قصة قصيرة ) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ناخب سيء لنائب أسوأ..! | كتّاب مشاركون
الأمام موسى الكاظم (عليه السلام) نظرة وتأمل / ج 2 | عبود مزهر الكرخي
الطمر الصِحي العشوائي!! | المهندس لطيف عبد سالم
هل هناك ثمن لصوت الناخب العراقي ؟ | ثامر الحجامي
إلغاء العد البايومتري تشريع للتزوير | رحيم الخالدي
بعد خمسة عشر عاما.. العراق الى اين؟ | خالد الناهي
همساتٌ كونيّةٌ(188) | عزيز الخزرجي
طاولة العراق للحوار الإقليمي | واثق الجابري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 264(محتاجين) | المحتاج عباس جواد عا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 176(أيتام) | المرحوم علي رهيف معد... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 235(أيتام) | المرحوم عادل عزيز... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي