الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 15 /08 /2017 م 05:57 صباحا
  
شباب العراق في يومهم العالمي تحديات بحجم الوطن

شباب العراق في يومهم العالمي تحديات بحجم الوطن 

ثامر الحجامي

إن الشباب هم مستقبل الأمة والمحرك الأساس للتنمية لبناء مجتمعات رصينة، فهم عماد تطورها ونموها وبناة حاضرها وأمل مستقبلها، والمدافعون عنها في الشدة والرخاء، فالأمة الشابة هي القادرة على التطور والنمو، وصناعة مستقبل زاهر يشعر الجميع فيه بالأمان والرفاهية . يصنف الشعب العراقي من الدول الفتية، حيث يكون الشباب نسبة 70 % من عدد سكانه، على الرغم من الحروب والمآسي التي مرت عليه، منذ مطلع ثمانيات القرن الماضي والي يومنا هذا، فقد أخذت الحرب العراقية – الإيرانية الكثير من أرواح شبابه، ثم جاءت حرب الخليج الثانية وأحداث الانتفاضة الشعبانية، حيث دفن الكثير من الشباب العراقي في مقابر جماعية، وصولا الى الاحتلال الأمريكي للعراق وانتهاءً بالإرهاب الذي ضرب شوارع ومدن العراق، والذي لازال شبابه يقاتلونه بكل شجاعة . أحداث جسيمة لو مرت على بلد آخر لكان شاخ وانتهى وأصبحت العنوسة تطارد نسائه، ولكننا لازلنا نشهد نموا كبيرا في عدد سكانه ونسبة شبابه، تؤكد بأن العراقيين شعب حي يأبى أن يستسلم أو يتراجع، وان أجياله لازالت تنمو جيلا بعد جيل، رغم غياب الظروف والإمكانات التي تخدم هذه الأجيال الشبابية، وعجز الدولة عن تلبية طموحات الشباب المتطلع الى غد مشرق ومستقبل زاهر، مما ولد شعورا بالتذمر والإحباط من المستقبل . فالمدارس العراقية أصبحت عبارة عن خرائب يجلس طلابها المتكدسون على الأرض، دون توفير المستلزمات المدرسية أو الظروف المناسبة للدراسة وغياب طرق التدريس الحديثة، يصاحبه فوضى في المناهج الدراسية وغياب التخطيط الصحيح لمستقبل العملية الدراسية، وتوقف تام في بناء المدارس الحديثة لاستيعاب الإعداد الجديدة من الطلبة، حتى أصبحت أوقات الدراسة مجرد إسقاط فرض لا تؤثر في ذهنية الطلبة، الذين استغنوا عن هذا المدارس البائسة بالمدارس الخاصة، مما أضاف عبئا إضافيا لأعباء العائلة العراقية المتراكمة . أما الجامعات العراقية فقد تراجعت تراجعا هائلا، بعد أن كانت في مصاف الجامعات العالمية، وأصبحت مجرد وسيلة للحصول على الشهادة الجامعية، لغرض التعيين والحصول على درجة وظيفية، وليس لإستحصال العلوم والتنمية البشرية، وعلى الرغم من الكم الهائل في عدد الجامعات العراقية، إلا إنها مازالت تمارس طرق التدريس الكلاسيكية منذ زمن الستينات، وتفتقر الى طرق التدريس المتطورة التي تحفز الشباب على الاجتهاد والإبداع، وان يكون الطالب الجامعي عنصرا فاعلا ومؤثرا في المجتمع، فغابت الثقافة وساد الجهل في صفوف معظم طلبة الجامعات . يضاف الى كل هذا حجم البطالة الكبير في صفوف الشباب العراقي، بعد أن عجزت الدولة عن إيجاد فرص عمل، وأوقفت دورهم في عملية البناء وخدمة بلدهم، فالمشاريع الاقتصادية التي تستوعب الشباب العاطل عن العمل تكاد تكون غائبة، والحلول لمواجهة التحديات التي تعيق تحقيق الشباب لطموحاتهم وآمالهم مغيبة، ولم تتوفر البيئة المناسبة لتمكين الشباب وجعلهم يأخذون دورهم في بناء وطنهم، وان يكون لهم قرار في رسم مستقبله، مما جعل الكثير من شبابه يغادرون ارض الوطن، بحثا عن فرصة عمل تساعدهم في بناء مستقبلهم . إن شباب العراق هم مستقبل العراق، وهذا يحتم على الجميع الالتفات الى هذه الشريحة التي تمثل غالبية الشعب العراقي، وان تعمل مؤسسات الدولة كل حسب تخصصها، على تمكين الشباب من اخذ دورهم في عملية البناء، وان يحتلوا المواقع التي تمكنهم من خدمة وطنهم .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فشل المؤسسات على نحو خطير في حماية أطفال تعرضوا لانتهاكات جنسية

أستراليا: ترتيبات الدفع خلال العطلة الرسمية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخصّص 110 ملايين دولار لصيانة المدارس هذا الصيف
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تاملات في القران الكريم ح366 | حيدر الحدراوي
لا تتوقفوا عند المطالبة بالغاء قرار ترامب فقط | سامي جواد كاظم
🖌اعلان من مدرسة الغدير العربية | إدارة الملتقى
كاريكاتير: العراق ينتصر على الإرهاب | الفنان يوسف فاضل
السنتان مع الإمام الصادق أنقذت أبي حنيفة من الهلاك!! | كتّاب مشاركون
مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) والآيات الكبرى . | الشيخ حبيب الشاهر
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد | ثامر الحجامي
كلا ...كلا للمظاهرات ضد ترامب | كتّاب مشاركون
الإنهيار | كتّاب مشاركون
نعم القدس عاصمة أسرائيل | رحمن الفياض
البطاقة التموينية بين صدام والحكومة الديمقراطية !...zx | رحيم الخالدي
عبد الله الشمري يغني وفيصل القاسم يطرب | سامي جواد كاظم
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية | ثامر الحجامي
وأنا كالغريب في وطني | عبد صبري ابو ربيع
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثامن | عبود مزهر الكرخي
الإصلاح شعار إنتخابي أم خطوات غير متحققة ؟!... | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح365 | حيدر الحدراوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي