الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 12 /08 /2017 م 05:28 صباحا
  
الامامة بين رئاسة الجمهورية والملكية

المتحذلقون كتبوا الامامة والخلافة ولانهم اصلا لم يعرفوا او يفهموا ماهي الامامة فانهم وضعوها قبالة الخلافة ولان اليوم الدول اغلبها يراسها رئيس جمهورية او ملك عموما اذا اصبحت الرئاسة والملوكية قبالة الامامة على راي المتحذلقين .

الامامة تعتبر عند الشيعة الامامية اصل من اصول الدين ولانهم اعتبروها اصل يسمى الشيعة بالامامية كذلك ، الامامة تتمركز على ثلاث اسس وهي : الامام ، النص الالهي، صفات الامام .

مداخلة بسيطة للتوضيح من لا يقتنع بالادلة على الامامة فهذا ليس بكافر بل جاهل ، ولكن من تلقى عليه الادلة الدامغة ويجحدها هذا هو الكافر اي انه تيقنها بعقله وانكرها بنفسه وهذا يعني يخالف ما امر به الله عز وجل ...انتهت المداخلة

 

الامامة هي رجل ونص وصفات، الصفات هي امتيازات الامام وهو نفسه منصب الخليفة سابقا والرئاسة او الملوكية اليوم وهذا الشخص يكون باختيار الله عز وجل

الصفات التي يتمتع بها الحاكم لا احد يجادل فيها او ينكرها ومن هذه الصفات الاعلمية والعدالة والشجاعة والشخصية وطهارة المولد والنزاهة والامانة والمحبة وغيرها هذه الصفات عندما تتوفر في اي شخص يصبح مؤهل للقيادة ، نحن الامامية نقول هنالك علوم لدنية من الله عز وجل تصل للامام يعتمدها في قيادته للامة ، الان الخلاف مع شخص الامام ام انه لا تتوفر فيه هذه الصفات ؟ واحلاهما مر ، فان قلتم لا تتوفر فالمطلوب الدليل، وان قلتم في شخصه اذا هذا جحود ، ومسالة ان الامامة من الله عز وجل هذا الامر ينكره المخالف .

الامامة عندما تكون من الله عز وجل يكون انتقال السلطة من امام الى امام بشكل سليم وخال من اي مؤامرات وانقلابات ، نعم قد يدعي اخرون هم الاحق فيكون دليلهم على دعواهم علومهم وليس الانقلابات والخيانات والديمقراطية ، حتى الامام علي عليه السلام اغتالوه ليس طمعا في الخلافة بل المسالة عقائدية من وجهة نظر الخوارج اي انها علمية .

الان نحن في عصر الغيبة ولنناقش انتقال السلطة بين الحكومات في العالم وبكل اصنافها مع انتقال المنصب في المرجعية بين العلماء الامامية .

ما من دولة لم يحدث فيها مشاكل في عملية انتقال السلطة الحكام استلموا مقاليد السلطة اما بالمؤامرات او الانقلابات او التوريث او الانتخابات ، ويقال افضلها الانتخابات ونحن نسال الم ينتخب المفضول وتمت تنحيته قبل انتهاء مدته ؟ الم يتم اغتيال المنتخب جماهيريا كما هو الحال للرئيس الامريكي كندي ؟ واما التوريث فلكم خير مثال ما يجري في الدول الخليجية من مؤامرات في بعض البيوتات لازاحة من يستحق الارث الملكي بقتله او حبسه ومثل هذه ايضا حصلت كثيرا في الدولة العباسية .

بينما لو تمعنا جيدا في اسلوب اختيار مرجعية الشيعة التي مر عليها تقريبا الف ومئة وخمسين سنة قمرية نجد ان الذي يتربع على المرجعية يكون وفق اسلوب علمي عقلائي عادل لا يقبل الشك والجدل حتى بتعدد المرجعيات نرى ان العدالة متحققة ولان المرجعية ليس لها رقعة جغرافية محددة فاننا نتحدث عن كيفية اختيار المؤهل وكيفية التنصيب ، فان هذا الاسلوب الذي يتبعه علماء الامامية في اختيار الاعلم مع تهيئة قادة بدلاء يتميز من بينهم الاعلم والافضل بحيث انه يفرض اسلوبه القيادي على الاخرين ولم يحدث اطلاقا ان الاقل علما استلم زمام الامور في المرجعية بل ان الانتخابات تكون قلبية عقلية وحتى الذين ينافسون المراجع ينافسوهم بالعلم وليس بالمؤامرة ، لقد عملت الاجهزة الصهيونية الشيطانية على اختراق مؤسسة المرجعية من خلال اختلاق مراجع او اشراك جواسيس وكلها باءت بالفشل لان المنصب للاعلم وليس للاقوى او للعميل ، وحتى تعدد المراجع في المؤسسات الدينية هو قائم على العلم والعدالة ويحق للمسلم ان يتخذ من يشاء حاكما له دون غيره

الباحث الدستوري الأمريكي لاري دايموند - الذي كان يقدم المشورة لسلطة الائتلاف المؤقتة في بغداد سنة 2003/2004 قال :

يجب على الولايات المتحدة والعالم العربي أن يعترف بأن المرجعية في العراق، خلافا للمنشآت الدينية الأخرى في الشرق الأوسط التي تعمل كأبواق حكومية أو رؤوسها المعينون سياسيا، ليست مؤسسة دينية مسيسة يمكن أن تستسلم للإملاءات المحلية أو الأجنبية . إن تأثير السيستاني اليوم هو عبء يتحمله خلفه. سوف نشهد الاستمرارية، وليس التغيير، في النجف كقوة معتدلة على السياسة العراقية.

السيد السيستاني ليس امام معصوم ولكن يعمل بكل ما يقدر عليه باقوال المعصوم عليه السلام أي نعتبره نائب الامام

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فشل المؤسسات على نحو خطير في حماية أطفال تعرضوا لانتهاكات جنسية

أستراليا: ترتيبات الدفع خلال العطلة الرسمية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخصّص 110 ملايين دولار لصيانة المدارس هذا الصيف
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
قصة وفاة الحاج جابر | حيدر محمد الوائلي
ايران وثورتها..هل توقف التصدير؟ | المهندس زيد شحاثة
تاملات في القران الكريم ح366 | حيدر الحدراوي
لا تتوقفوا عند المطالبة بالغاء قرار ترامب فقط | سامي جواد كاظم
🖌اعلان من مدرسة الغدير العربية | إدارة الملتقى
كاريكاتير: العراق ينتصر على الإرهاب | الفنان يوسف فاضل
السنتان مع الإمام الصادق أنقذت أبي حنيفة من الهلاك!! | كتّاب مشاركون
مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) والآيات الكبرى . | الشيخ حبيب الشاهر
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد | ثامر الحجامي
كلا ...كلا للمظاهرات ضد ترامب | كتّاب مشاركون
الإنهيار | كتّاب مشاركون
نعم القدس عاصمة أسرائيل | رحمن الفياض
البطاقة التموينية بين صدام والحكومة الديمقراطية !...zx | رحيم الخالدي
عبد الله الشمري يغني وفيصل القاسم يطرب | سامي جواد كاظم
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية | ثامر الحجامي
وأنا كالغريب في وطني | عبد صبري ابو ربيع
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثامن | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي