الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » ثامر الحجامي


القسم ثامر الحجامي نشر بتأريخ: 08 /08 /2017 م 05:34 مساء
  
الحكمة خطوة على طريق العراق الحديث

  الحكمة خطوة على طريق العراق الحديث 

ثامر الحجامي

  لا يخفى على احد؛ إن العراق بعد سقوط النظام فشل في تحديد هويته الوطنية الموحدة، بسبب الصراعات الطائفية والقومية، نتيجة التجاذبات السياسية التي ولدت صراعا مجتمعيا وطائفيا مدعوما من الخارج، أدى الى استباحة أرضه من قبل الإرهاب الداعشي .

    وبالتالي ضاعت الهوية الوطنية للعراق، وتحول من ينادي بها كأنه يغرد خارج السرب، نتيجة الصراع على الهوية الشيعية والسنية والكردية، والتفكير في المصالح السياسية ومحاولة التمدد على حساب المكونات الأخرى، فالجميع يفكر بتقوية المكون وتحقيق أفضليته حتى ولو كانت على حساب شريكه في الوطن، ومن يفكر بغير ذلك يعتبر خائنا للمكون الذي ينتمي إليه .

     لذلك كان على احد أن يتخذ الخطوة الكبرى والقرار الشجاع، في الذهاب نحو الوطنية التي تجمع الجميع في هدف واحد، هو عراق موحد يمتلك قراره السياسي بعيدا عن الاصطفافات الطائفية والتخندقات المذهبية، والتخلص من الاملاءات الخارجية التي أثرت على الوضع السياسي العراقي، وغيبت الديمقراطية الحقيقية المبنية على أساس الانتماء الوطني، وليس لأحد إمكانية اتخاذ هذه الخطوة، إلا من كان يملك الشجاعة وتعود على خوض الصعاب، وهمه مصلحة وطنه بعيدا عن المصالح الخاصة .

     "الحكيم " الذي عودنا على إطلاق المشاريع الكبرى في الأوقات الحرجة، كمبادرة " أنبارنا الصامدة "، والمشاريع الإصلاحية الكثيرة " كمشروع البصرة عاصمة العراق الاقتصادية "، ومشروع " نقل الصلاحيات من الحكومة المركزية الى المحافظات "، وغيرها من المبادرات التي أسهمت في إثراء العملية السياسية والاجتماعية في العراق، قرر اتخاذ هذا القرار الاستراتيجي الصعب ، بتخليه عن اعرق المكونات السياسية الشيعية " المجلس الأعلى الإسلامي العراقي " الذي أسسته عائلته قبل 45 عاما، وأعلن عن تأسيس تيار الحكمة الوطني الذي يحمل هوية وطنية عراقية، تجمع كل أطياف المكون العراقي .

     إن المشهد السياسي العراقي بعد داعش لابد أن يحمل طابعا وطنيا، بعيد عن التخندقات الطائفية والقومية التي لم يجن منها العراق سوى التشظي والتشرذم، وما مبادرة الحكيم الشجاعة إلا خطوة على طريق بناء العراق الجديد، التي ستؤدي الى إضعاف الدور المذهبي والقومي، وسيكون تأثيرها واضحا على الساحة السياسية العراقية، التي طالما كانت مبادرات الحكيم مؤثرة فيها، فبلاد مابين النهرين تحتاج الآن الى التخلي عن العصبية والمذهبية، ولن ينجح العراقيون في الوصول الى هوية واحدة، طالما يصنفون أنفسهم شيعة وسنة وأكراد .

    من هنا جاءت مبادرة الحكيم بالتخلي عن المجلس الأعلى، وتأسيس تيار الحكمة الوطني مقدمة لدخول العراق الى هويته الوطنية، لوجود عناصر قومية ومذهبية مختلفة في تياره، وهي بالتأكيد لن تخلص العراق من مشاكله الحالية فقط، بل سيكون لها تأثير على مستوى الديمقراطية في العراق والشرق الأوسط، على المستوى البعيد .

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: وصول أول قطار مترو الى سيدني

أستراليا: زيادة الإنفاق الحكومي على الخدمات الاجتماعية بمقدار 40 مليار دولار خلال 10 سنوات!

جوازات السفر المزورة تهدد أمن أستراليا!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الحشد والمخاوف الأمريكية والفلك الإيراني!... | رحيم الخالدي
تأملات فى الثورات العربية والأجنبية | كتّاب مشاركون
بان الخيط الابيض من الاسود | احمد جابر محمد
ميسي يفعلها مرة أخرى | ثامر الحجامي
الدكتاتورية هي الحل | كتّاب مشاركون
من سيحاسب امريكا على جرائمها؟ | سامي جواد كاظم
إستفتاء كردستان بين تاريخ الصلاحية وتاريخ النفاذ | كتّاب مشاركون
إستراتيجية جديدة لإعلان الشيعة إرهابيين | هادي جلو مرعي
شكراً كاكه مسعود | واثق الجابري
أحلام المفلسين في تأجيل الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
مرحبا بالمصالحة الفلسطينية .. ولكن نتمنى ..! | علي جابر الفتلاوي
زهير بن القين علوي الهوية حسيني الهوى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
البحث عن الطاقة ح2 | حيدر الحدراوي
ايعقل ان يكون لديهم مارد...؟ | كتّاب مشاركون
أوراق في فلسفة الفيزياء ـ الحلقة الثانية | د. مؤيد الحسيني العابد
الحسين وطلب الحكم ... | رحيم الخالدي
مازالت زينب بنت علي حاضرة في كربلاء | ثامر الحجامي
هل يعي الشعب العراقي خطر فتنة كركوك التي دقت نواقيس حربها؟؟!! | كتّاب مشاركون
لماذا لايوجد تعريف دولي للارهاب؟! | محسن وهيب عبد
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 169(أيتام) | المرحوم محمد رزاق ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي