الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » السيد سلام البهية السماوي


القسم السيد سلام البهية السماوي نشر بتأريخ: 24 /06 /2011 م 12:46 مساء
  
تعقيبا على المقال المعنون ( دعوة الكتاب والمثقفين العراقيين لرفع الحيف عن العراق )

تعقيبا على المقال المعنون ( دعوة الكتاب والمثقفين العراقيين لرفع الحيف عن العراق ) المنشور في موقع رابطة الكتاب العراقيين في استراليا للكاتب السيد معد البطاط وعند متابعتنا له والاطلاع عليه تبين اول الامر انه مجرد مقال اراد منه كاتبه ان يعرض فيه وجة نظرهه من خلاله , ولكنني لاحظت ان اخوة اكارم واخوات فاضلات من الكتاب والادباء وحملة الفكر قد تفاعلوا معه وشاركوا واسهبوا وكل ادلى بدلوه في التعقيب عليه فوجدت منهم المؤيد لبعض منه او المعارض له او لبعضه , وبما ان الكلام ليس جديدا ولم يكن الكاتب الذي طرحه كان اول مرة من يتطرق اليه , بل هو امر معلوم وتم طرحه مرات ومرات والمناشدة به في كل الاوساط والمحافل سواء داخل العراق او خارجة من خلال مؤتمرات او ندوات او لقاءات وجلسات يعقدها مثقفون وادباء واعلاميون وحملة الشهادات والكفاءات العراقية ناهيك عن الكتابات والمقالات والنشرات التي ملأت مختلف وسائل الاعلام من الصعب ذكرعددها ونوعها . كما ان الدليل العقلي للانسان المدرك اقرها واوجدها قبل كل هؤلاء . بالاضافة الى انها تعتبر الركن الاساسي التي يطالب بها الشعب العراقي ولازال يناضل من اجلها . وطلاب الابتدائية في العراق اصبحت لديهم خبرة اكثر من سياسيي العراق انفسهم بهذا الامر بل ربما تكون مادته اليوميه في درس التعبير والانشاء . حيث ان الكاتب يتطرق فيه حول مسالة الحزب والتحزب وماينتج عنهما ثم يناشد فيه الى دعوة اصحاب الثقافة والادب والكفاءات وحملة الشهادات الى الانتباه لهذا الامروخلاص العراق وشعبه مما يدور فيه ؟ .


لذلك احببت واود ان اكون من ضمن وحزب الافاضل الذين عقبوا وردوا على المقال . عسى ولعل ان اصيب ببعض الشئ الذي احصل فيه على التاييد منهم .

ان مسالة الانسان في انه باستطاعته ان يدير دفة حكم ما او يتخذ قرارا يخص شعبا وهو مستقل بذاته وبدون حزب هذا امر مستحيل ومفروغ منه لانه كما يقول المثل اليد الواحدة لاتصفق , لابد وان يكون هناك من يقف الى جانبه لتمشية الاعمال وتصريفها سواءا على الصعيد المحلي او الخارجي مهما كثر عددهم او قل , ومن هنا فان وجودهم هذا وعملهم تنطبق عليهم كلمة حزب . وبطبيعة الحال بما انهم اكثر من شخص فان نفسياتهم وقابلياتهم مختلفة , وهنا تكمن صعوبة معرفة ماتنطوي عليها سرائرهم وضمائرهم ويصبحون ضمن المجهول في نواياهم


والاحزاب اصبح امرا مفروغا منها و قائما سواءا شاء ابناء العراق ام ابى . لان الاحزاب فرض موجود في ادارة شعوب العالم كافة فلماذا يستثنى منه العراق , الا اللهم ان يكون الساسة في العراق منزهون ومطهرون تطهيرا من كل دنس وخبائث. عندها يتجنبون تاسيس احزابا لهم .


وان قلنا ان هناك من السياسيين العراقيين يتمتعون بضمير ووجدان انساني , نعم فان هناك من هم لديهم هذه الخصال الانسانية ,فيهم الشرفاء ومن تهمهم مصلحة الوطن وذوي الكفاءات ومن بيوتات عريقة ولهم باع بالاصالة والشهامة ولهم مواقف بطولية ولااحد ينكرهم لتميزهم عن غيرهم ولانهم اشهر من نار على علم (ولانهم مستقلون دون احزاب ولم يعترفوا بيوم من الايام بحزب او تيار واتجاه معين ) ولكن وان وجدوا فهم الاقلية مقابل الاغلبية من لاضمائر لهم , وبالتالي فان ازاحتهم من الطريق امرا بسيطا او على اقل تقدير لنقل تهميشهم ويصبحون عديمي التاثير والفائدة وان اصواتهم مهما علت في قبة البرلمان اوفي القصور الرئاسية او غيرها كانما ينفخ في قربة مخرومة او يصرخ في صحراء لاماء ولاكلأ فيها ولامن احد معه ليسمع نداءه فتذره الرياح .


وتبقى كلمات يجب ولعل ولربما والمفروض وعلينا وسوف والمناشدة بها,كما يذكرالكاتب للمثقفين , كلمات بالية ورفعت من القاموس وقد انتهى امرها في المجتمع الى الابد الا في كتابات الطلاب في المدارس الابتدائية .


اما المثقفون واصحاب الكفاءات فان العراق ملي بهم ولكن ,,, هل يتكرم علينا الكاتب او شخصا اخران يعطي ضمانا بقبولهم بين هؤلاء الذين دخلوا الى عالم السياسة بجهالة . او لنقل بحماية من هم يحتمون بدول او احزاب مساندة من خارج العراق . وذاقوا طعم التسلط واحتواء الكراسي ولذتها وماتدر عليهم من اموال كاموال قارون بالنسبة اليهم والمميزات الملحقة بها من جواز دبلوماسي وكرفانات الحماية اما باب البيت الذي بني من مال السحت والسرقة والحماية الخاصة به والصاق الالقاب الرنانة والطنانة عليه من قبل البعض لتمشية امورهم اليومية وغيرها , بعدما كانوا يبحثون عن رغيف الخبز اليومي فلا يجدوه وملت منهم كراسي المقاهي . ومااكثرهم ولاننكر انها عدوى اصابت حتى الذين كان يظن بهم الشعب وعامتهم خيرا والمحسوبين ربما على خريجي الحوزة العلمية ومااكثرهم مع الاسف البالغ .


ولو سلمنا جدلا بقبول هذه النخبة المثقفة بينهم ؟


فالجميع سيلاحظ ان كل هؤلاء الطفليات يستنفرون مااستطاعوا من امكانياتهم ليخلقوا ويختلقوا باي شكل من الاشكال ازمات تعجيزية ليضعونها في الطريق لعرقلة اصحاب الثقافة والكفاءة والخبرات الذين يحاولون ان يبحثوا ويجدوا كل وسيلة من اجل ان يخرجوا العراق وشعبه مما هو عليه الان بما يمتلكونه من علوم وخبرات بكل نزاهة ويضعون العراق في مكانه الصحيح اللائق به.


ولكن دون جدوى ,لسبب معروف ( لان الشعب يريد منهم شيئا وهم لايملكون هذا الشي ) و صعب توفره وايجاده وقد منع منهم لوجود المطبات والعراقيل التي توضع امامهم من قبل الجهلة واصحاب الاغراض الدنيئة .


وهنا سيكون باب التسقيط والتشهيروالصاق صفة التقاعس وعدم القدرة والأهلية والخيانة للقيام بالواجب لهولاء الطبقة المثقفة والكفوءة وذوي الخبرات مع كل مايملكونه من وطنية , ومن عامة الناس مفتوحا بالتعاون طبعا مع من وضع العراقيل والمطبات امامهم من المتسللين الى الحكم ليكون الطريق سالك ويبرز الى الساحة من هم دون ذلك من حملة الجهل والتطفل بدورهم لامتلاكهم ملكات الكذب والخداع والغش وفقدان الضمير وحب المال والسلطة ( ومن هنا احست هذه النخبة من المستقلين والكفوءة بالخطر على انفسهم وعوائلهم فانقسموا الى قسمين , منهم من هاجر ومنهم من تنحى جانبا وترك العملية السياسية ينظر اليها بحرقة والم ) (ولاتوجد في اليد حيلة )كما يعبر البعض من الناس .


وما وجود الحقائب الوزارية والمستلمة من قبل اشخاص لااهمية لهم تذكر التي فاقت العدد المطلوب ولاحاجة لها ولوجودها وتحميل اعباء خزينة الدولة مصاريفها المترتبة لها ,وفلتان العملية الامنية وغياب الابداع والبناء للبنية التحتية للعراق , الا تعبير عن المحاصصة وشيلني واشيلك مثل ما ذكر الاخ الكاتب .


وافضل وابسط مثال اخر لذلك مجالس المحافظات , وحال محافظاتهم المتردية بالرغم لامتلاك خزينة محافظاتهم الاموال الطائلة . فبدلا من التخطيط في صرفها لخدمة المحافظة وابناءها الذين انتخبهم ووضع ثقته فيهم , تذهب لجيوبهم ومأربهم الشخصية والنفعية لعدم امتلاكهم اية شهادات او كفاءات او عقلية تسعى الى التفكر والتطور , بالاضافة الا اننا لاننسى المحسوبية وذوي القربى التي لعبت دورها في هذا المجال سواء في التعيين في ما ليس له حق فيه والجلوس في مقعد غير مخصص له او لمساعدته لتمشية ماربه الاخرى وما اكثرها .


ومن هنا لانريد القول بان كلام الاخ الكاتب غير منطقي وعلى الكل الاستسلام والسكوت بل هو حق من حقوقه المشروعه, وهو عين الصواب والعمل عليه ومن اجله وان كلامه واضح ومعروف ويتمنى كل ابناء العراق مايتمنى ويصبوا اليه , ولكن مشروعه هذا من وجة نظر خاصة اصبح بعد الان صعب المنال بعد ان توغل الفساد واستشرى واستقر في نفوس ايتام النظام واصحاب الضمائر الضعيفة و المعدمين والمفلسين اجتماعيا والان هم في مراكز حساسة من الدولة ودوائرها وذاقوا طعم العيش الرغيد وملذات الدنيا وهم الاغلب الاعم منهم كانوا يتحسرون على تامين العيش البسيط لانفسهم . وخصوصا ان كاتمات الصوت والعبوات اللاصقة والاعلام الدعائي المغرض ووسائل اخرى متعددة جاهزة باية لحظة للانقضاض على اي شخصية وطنية غيورة .


بالاضافة الى نقطة مهمة جدا لايمكن الفرار منها والتغاضي عنها وهي سيطرة دول اخرى على مقدرات الشعب العراقي المادية والسياسية لاسباب معروفة,وخوفا من النهوض به باعتباره دولة فتية في ممارسة الديمقراطية بعد انهيار النظام المتسلط كانظمتهم المستبدة وخوفا من انتقال ماحدث في العراق اليهم . بالاضافة الى وجود عناصر مالاحصر لها من المرتزقة البعثية الذين تربوا على الفساد بانواعه والقتل والدمار ولايحلوا لهم استقرار العراق واهله ولا احد ينكر بانهم الان يمسكون زمام الامورويتسنمون المناصب الحساسة من الدولة الى اصغر دائرة فيها يحاولون ان يعيدوا ماضيهم وسلطتهم التي انهارت واصبحوا نكرات مرفوضة العيش مع ابناء الشعب العراقي مهما كان الثمن . وما قضية المطالبة بحل هيئة اجتثاث البعث والتحايل على قراراتها ومحاولة الصاق التهم عليها وتحالف احزاب وقوائم واشخاص بالامس كان احدهم عدوا لدودا للاخرويكيل كل واحد منهم للثاني التهم وينعته باخس الصفات والشتائم لاحصر لها , دليل اخراضافيا على ذلك كله .


والان دعنا نطرح اسالة بسيطة من الواقع المعاش ؟


كم مثقف وكفوء يتواجد بين ظهراني ابناء الشعب العراقي نادى وتكلم وكتب والف الكتب واسس الصحف والمجلات وعقد المؤتمرات والندوات ؟


وكم من امثالهم من هم خارج العراق ؟


وهل استجابت لهم الحكومة العراقية واعضاءها ؟


هل استمعت اليهم واخذت بمقترحاتهم ولو سمع اذن فقط ؟


بل دعني اذهب الى اكثر من ذلك واقول هل اصبح المثقف والكاتب والاديب واصحاب الكفاءة وحملة الشهادات يأمن على نفسه في العيش تحت سقف بيته مع افراد عائلته للذين هم يتواجدون داخل اسوار العراق ان هو تكفل باخذ زمام الامور على عاتقه , ويكون بعيدا عن الاغتيال بالاساليب المتعددة ؟


هل ارسلت الحكومة العراقية وافرادها عليهم لجلبهم من الخارج بعد غربة طويلة عانوا ماعانوا منها وتوفير متطلبات مايحتاجون اليه ولو بشكل يسير للاستفادة من خبراتهم وتوفير الامن له ولعائلته . سوى بعض النداءات الكاذبة من هنا وهناك اطلقوها خوفا من واسكاتا للبعض وليثبتوا لعامة الناس بانهم مع التقدم والتطور باستقدامهم للبلاد ؟


وان استجاب البعض منهم الى الدعوات وعادوا الى ارض الوطن فبمجرد وصول صاحب الكفاءة والمثقف وحامل الشهادة الى العراق ينتهي مصيره الى المجهول؟


بالاضافة الى انه الكل يعلم لم يمر يوما في العراق الا وفيه ندوة او حوارا او موتمرا يعقد في محافظة من محافظاته يديره المثقف والاديب والصحفي وحامل الشهادة والخبرة يدعون فيه انتشال العراق مما هو فيه


وهل .. وهل .. ؟ اليس اخي الكاتب كل هذا بسبب اولئك المعدومي الكفاءة والخبرة والذي يعشش في رؤوسهم الجهل والدمار والجالسين على كراسي الحكم والساعون الى ملئ جيوبهم . واصحاب شيلني واشيلك كما تذكر انت . بل اقتل وانهب واسرق وعارض واخلط اوراق العملية السياسية فيه وانا مثلك ونتستر عليك وتستر علينا ( واضمضم لك واضمضملي ) كما يقول البسطاء .


وليذهب العراق واهله الى الجحيم .


الاسألة لاحصر لها لازالت دون جواب ولااحد يقترب من الاجابة عليها ..


اما الان دعنا نتوقف لربما اصبح الموضوع مملا .


ولكن دعني اقول في اخر المطاف هنا ان العراق واهله من الغيارى والمثقفين والكتاب والادباء وحملة الفكروالشهادات واصحاب الكفاءات والوطنيين الذين تعتصر قلوبهم دما لما يرون ويشاهدون الان مايجري في العراق من نهب وسلب ودمار وخراب والتراجع . الذين تناشدهم بالتحرك , بالرغم من كل هذا الذي يحصل في العراق لكنهم لم يياسوا او يستسلموا بل هم في كفاح ونضال مستمر كل حسب موقعه .


يعيشون في صراع دائم مع سرطان خبيث قاتل صعب التخلص منه واستئصاله لانه توسع في انتشاره وتوغل في العمق العراقي .


وربما يعود الكاتب الى تلك الكلمات التي قلنا عنها في البداية انها اصبحت لاوجود لها في خضم هذه الامور كلها ويقول اني اؤيد كلامكم وهذا صحيح ولكن .. يجب ولعل وربما وعلينا ان نعمل ونجد ونجتهد ولانترك الامور هكذا .


فاعود واكرر واقول انهم لم يهنوا ولم يهداوا ابدا او يسمحوا لانفسهم بالسكوت اوعدم التحرك ايمانا منهم بما حملهم التاريخ والوطن والضمير وممارسة لشرف وقدسية ما تعلموه طوال حياتهم .


ومن هذا المنطلق انطلق كل من قاعدته التي يتواجد فيها المثقف والكاتب والاديب واصحاب الخبرات والشهادات والكفاءات ولازالت هممهم مستمرة دون توقف يسيرون بخطى حثيثة مستخدمين كل المجالات والوسائل المتاحة لهم والتي تقع تحت ايديهم . ليزيحوا كل اولئك المتربصين للعراق واهله من مكانهم الذي سرق .


ايمانا منهم بقضيتهم الوطنية املين خلاص شعبهم ووطنهم من هؤلاء النفعيين والجهلة الذين ابتلي العراق وشعبه بهم .


نتمنى ان يتخلص شعبنا العراقي مما هو عليه الان وان يتحكم بمقدراته ومصيره وهم يرفلون تحت قيادة فكرية ثقافية ادبية وذات كفاءات وحملة علوم وشهادات مختلفة وابطال وشجعان اذاقوا الزمرة البعثية ونظامها الويل


وان يعود كل ذي علم وفكر ووطنية الى وطنه العراق العزيز لانهم بحاجة ملحة اليهم في الوقت الراهن .


وتقبلوا منا احلى التحايا ومودة شاسعة ..


http://www.iraqiwi.com/news.php?action=view&id=7673 رابط المقال






- التعليقات: 0

: المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تسعى إلى إلغاء جنسية ١٨ مواطنا وتحويلهم إلى أشخاص بلا دولة

أستراليا.. نفق ويست كونيكس يتسبب في شروخ بالمنازل بدون تعويضات

في 2019.. انخفاض أسعار المنازل بأستراليا الأكبر عالميًا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
المرجعية ... ثبات موقف ودور مشرف | سامي جواد كاظم
هل تعود (الدّعوة) بعد تفسخها؟ الحلقة الثانية | عزيز الخزرجي
سيادة الداعشي التائب! | خالد الناهي
هذي حلبجة | عبد الستار نورعلي
تجاعيد خمسينية.. | عبد الجبار الحمدي
شركات الصرافة المحلية تستعد لتظاهرة كبرى في 24 يناير الجاري | هادي جلو مرعي
رئيس الوزراء اليتيم | واثق الجابري
سوريا..من المنتصر؟! | المهندس زيد شحاثة
هل تعود (الدّعوة) بعد تفسخها؟ الحلقة الثانية | كتّاب مشاركون
العمل التطوعي.. المفهوم والأهداف المنشودة | المهندس لطيف عبد سالم
فلسفتنا بأسلوب و بيان واضح : الرأسمالية تفتقر للفهم الفلسفي للحياة . | كتّاب مشاركون
في لقاء مع الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان: البرفيسور القضاة رئيس جامعة استثنائيّ،ولذلك أهديته الجائ | د. سناء الشعلان
ظلامات ونتائج دنيوية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بعثي يطلب صداقتي ! | ثامر الحجامي
هل تعود الدّعوة بعد تفسّخها؟ الحلقة الأولى | عزيز الخزرجي
شمس الأدب العربيّ تهدي جائزة المثقف العربيّ لرئيس الجامعة الأردنيّة | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين نارين . | رحيم الخالدي
مهندس الحشد الشعبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المعلم بين مطرقة الإدارة وسندان المشرفين | حيدر حسين سويري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 288(أيتام) | المرحوم قاهر علي خمي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 271(أيتام) | المرحوم عمر جبار محم... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 292(أيتام) | المرحوم عذاب محمد... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 250(محتاجين) | المحتاجة نهاد خليل م... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي