الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » هادي جلو مرعي


القسم هادي جلو مرعي نشر بتأريخ: 03 /08 /2017 م 12:52 صباحا
  
لمصلحة من نخاف من السعودية
 

    بمستوى من المستويات يجب أن تناقش النخب السياسية الشيعية منها خصوصا طبيعة الإدارة التي تعتمدها لملف العلافات الخارجية، وهل هي رهينة بقرار فوقي يتيح لها المضي قدما في تحسين العلاقة مع المحيط العربي، أو وقفها عند حد معين؟ فإذا كان الإتفاق بينها على أن لامشاكل في تطبيق الية متوازنة لدعم العلاقات مع العرب حينها يأتي التساؤل الجدي، ولماذا التردد والإنقسام، ولماذا لايكون هذا رأي الأغلبية الشيعية التي يراد لها أن تعيش على هاجس الخوف من الرياض.

    نحن جوار لإيران منذ آلاف من السنين ولتركيا كذلك وللأردن ولسوريا وللكويت، وبغض النظر عن قدم أو حداثة تلك الدول ككيان سياسي مستقل فإن الجغرافيا ثابتة عبر آلاف من السنين وهناك خلافات وتقارب في مراحل مختلفة من التاريخ وحروب وصدامات، ولعل التاريخ القديم يحكي لنا كم المعارك والحروب الصعبة بين ممالك العراق القديم وممالك وإمبراطوريات بلاد فارس لكن ذلك لم يغير في صورة الجوار الراكد والمتحرك والهاديء والمتأزم، وكان لابد من رسم ملامح علاقات من نوع ما ولعلنا لاننسى بسرعة إن الصراع المخيف بين العراق وإيران في عام 1980 إنتهى في عام 1988 على نوع من التقارب خاصة بعد إجتياح الكويت وكلام صدام عن خديعة خليجية له لإشعال الجبهة الشرقية لحسابات سياسية وبعد أن نقض العرب عهودهم لبطل التحرير القومي، وسلموا العراق الى أمريكا التي لم تجد منافسا لها في وادي الرافدين سوى إيران التي مدت خيوط الوصل لتهيمن على القرار، بينما قرر العرب بفعل حسابات ضيقة الإنكفاء، وعدم فتح قنوات تواصل مع بغداد، وإعتمدوا لغة أخرى غير مرحب بها في حينه.

    هناك قنوات تواصل عديدة مع السعودية تفتح حاليا، ومع دول أخرى كقطر والإمارات ومصر لكنها ماتزال بحاجة الى مزيد من الدعم والجرأة من بغداد لتستفيد من سياسة التحول الخليجي العربي شريطة ضمان عدم التدخل، ولعب دور إيجابي من عواصم القرار في هذا المحور المهم لدعم مستقبل الدولة العراقية، فالعلاقة مع إيران محكومة بالهاجس الأمني، وإعتبار العراق جزءا من محور المقاومة الذي يشمل سوريا ولبنان وحزب الله وحركات ومنظومات ومجموعات مسلحة تقف ضد المشروع الأمريكي في المنطقة الذي يبدو إن العراق سيكون المتضرر الأول منه لأنه لايزال غير قادر على إتخاذ قرار جدي لتوضيح ملامح سياسته تجاه الإقليم المجاور.

وإذا كانت الحسابات الإقتصادية مهمة للغاية فإن العراق لم يحقق مكسبا جديا على الإطلاق خلال الفترة الماضية وتحول الى مجرد دولة مستهلكة ماعليها سوى تصريف بضائع بعض الدول المجاورة التي لم تفعل شيئا لتدعيم الإقتصاد الوطني العراقي، ولم تطور قطاعات الزراعة والصناعة والكهرباء، وبقيت تساهم في إنهيار المنظومة الإقتصادية لحسابات ضيقة متعلقة بمصالحها هي دون النظر لمصالح الدولة العراقية، حتى ليبدو أن الجميع يريد للعراق أن يكون ساحة حرب وتصفية حسابات، وشحن طائفي، وتجنيد للعراقيين ليكونوا مجرد مقاتلين لاأكثر، وتعليمهم لغة الثأر والعداوة، وزرع بذور التعصب في نفوسهم ليخافوا من الجميع، ويعادوا الجميع، فكأن العراق هو إسرائيل المنعزلة والمعزولة والخائفة والمكروهة، فالذين فرضوا علينا العزلة والخوف من بعض الدول لم يقدموا شيئا حقيقيا لنا، وعلينا أن نجرب سياسية الإنفتاح الشامل دون خوف، أو تردد وبإتجاه الدول المحيطة بنا جميعها دون إستثناء كما يتوجب علينا أن نفتح المجال للشركات الإستثمارية الأجنبية والعربية لإعمار المناطق المحررة والمناطق التي تحتاج الى الخدمات في الوسط والجنوب.

    العراق دولة حضارية عظيمة، ولايستحق أن نحوله الى محافظة تابعة لأي دولة كانت، وعلى الشعب العراقي أن يستثمر عمقه الحضاري، وأن لايخاف فالعراق تاريخيا وحضاريا أكبر من الجميع، وقد حققنا في الفترة الماضية المزيد من المكاسب الأمنية التي ساعدت في تمتين ثقة الآخرين بنا، ولابد للسيد العبادي أن يتقدم أكثر في سياسة الإنفتاح التي نجح فيها حتى اللحظة، وكسب دعما دوليا في معارك التحرير، ولأن العراق أقوى وأعمق وأجدر بالمستقبل فعلينا أن لانخاف، بل ننطلق وبقوة ونفتح طرق الحرير في في جهات الأرض الأربع.

 
 
hadee jalu maree
 
009647702593694
 
 
هادي جلو مرعي
رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية
 
009647702593694
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

منظمات علمانية تحذر: القانون الأسترالي الجديد يحمي الشريعة

أستراليا: برنامج موريسون الصحي يستحق الفوز بجائزة الفشل الذريع

أستراليا: دعوة لفرض ضريبة على المشروبات السكّرية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
فلسفتنا بإسلوب وبيان واضح.. تربية في الأخلاق والقيم الإسلامية | كتّاب مشاركون
غدا مظاهرات قد تغيير المسار السياسي في العراق | عزيز الخزرجي
هولاكو لم يدخل بغداد | ثامر الحجامي
سي اي ايه وخططها بعيدة الامد | سامي جواد كاظم
أوّل فساد قانوني جديد | عزيز الخزرجي
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 47(محتاجين) | المريض جواد كاظم هاي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 283(أيتام) | المرحوم مهدي محيسن... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
العائلة 308(محتاجين) | المريض علي مسعد... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
العائلة 249(أيتام) | المرحوم خير الله عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي