الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 24 /07 /2017 م 01:34 صباحا
  
موظفٌ إسمهُ آلعباديّ!

موظفٌ إسمهُ آلعباديّ
مُوظفٌ .. لا ندري كيف و مَنْ وظّفهُ في ليلة ليلاء و في ظروف غامضة .. حَسِبَ البعض توزيرهُ إنقلاباً إنكليزياً صرفاً على الشرعية و الدّيمقراطية في العراق و للأبد .. لا ندري بآلضبط كيف حصل ذلك في غفلة من الزمن؛ لكنهُ على كلّ حال يأخذ مرتبهُ و بإصرارٍ و بإستمرار من حُصّة فقراء و أيتام و شهداء و جرحى العراق و بدم بارد .. بل و مع هذا؛ لسانه طويل و مراوغ و صلف يفتقد آلحياء و الصّدق, و لا يُعادي إلا أهل الحقّ و التأريخ و كما تبيّن ذلك من خلال منعه لحقوقي بعد مطالبتي بها بحسب القوانين التي هم أنفسهم شرّعوها برعاية بريمر, بشأن المفصوليين السّياسيين من زمن النظام البائد, لكنه في المقابل أمّن رواتب البعثيين الدواعش من العسكريين و الحزبيين و حتى الأرهابيين الذين ثبت إدانتهم بآلجرم المشهود, بل فتح أبواب بغداد لمؤتمرهم لأستكمال حلقة البلاء على العراق و العراقيين!

لم يعمل أبداً في آلعراق بتخصصهِ, كما أقرانه الطّفيليين الآخرين من السّياسيين المتحاصصين الذين أنهكوا الحرث و النسل بعد إخضاع العراق الذي كان أغنى دولة في العالم لمئات الملايين من الدّيون المليارية, و هم يظنون أنّهم يُحسنون صنعاً!
كل هذا .. بسبب العقيدة الحزبية الفاسدة التي يؤمن بها, حيث رهنوا حتى ما موجود فوق و تحت الأرض للأجانب مقابل البقاء على رواتبهم و حصصهم بآلتوافق!

يقولون إنهُ مُهندس كهرباء؛ لكنه عمل مهندساً لبضعة ايّام فقط .. و ليس في العراق .. بل في لندن و خدم التاج البريطاني بإخلاص .. أمّا في العراق و رغم حاجة الناس و البلد ألماسّة للكهرباء حصراً, لكنه لم يعمل ساعة, بل كان مستهلكاً بمعنى الكلمة .. حيث لم يربط حتى مصباحاً كهربائياً واحداً لينير ليالي الناس الظلماء, و حرّ النهار الذي يشوي العصافير, بل بآلعكس كان هو و من سبقه في الحكومة سبباً أساسياً في هدر 50 مليار – أكرر 50 مليار دولاراً - على الكهرباء من دون فائدة أو تأسيس حتى محطة كهربائية عادية واحدة على مدى 15 عاماً, حيث تمّ سرقة معظم تلك الأموال الكبيرة جداً من قبل أعضاء حزبه من (دُعاة اليوم) و من تحاصص معهم في الحكم و إعتبروه جهاداً في سبيل الدعوة لله ..

إنّ تلك الأموال الكبيرة كان يُمكنني أنْ أبني بها 10 محطات نوويّة – أكرّر 10 محطات نووية - تكفي العراق و آلدول المجاورة!

لكن الشرط الذي كنت قد شرطته عليهم بعد 2003م في حال توزيري على الكهرباء؛ هو قطع الكهرباء على جميع المسؤوليين – حالهم حال الناس – ليهب الجميع حملة رجل واحد و بإخلاص لأجل الأعمار و إعادة الكهرباء؛ لكن نواياهم كانت غير نيتي .. و لذلك (أنزلوا الفأس بآلرأس) و بقوّة و بلا رحمة و إنصاف لسرقة العراق و العراقيين ..

كل ذلك بسبب التربية العقائدية و الحزبية المقيتة التي تربوا عليها سنيناً .. بعيدأً عن روح الأسلام و الدّعوة الحقيقية, خصوصا بعد تعرّبهم من دار الأسلام إلى دار الهجرة و إلى لندن بشكل خاصّ!

من ملفات الفساد الأخرى لهذا (الموظف) ألعميل ألغبيّ؛ هو إنّهُ من الناحية ألسّياسيّة و آلحزبيّة، في العراق قد خان زعيم حزبهُ و رئيس كتلته السّياسية(دولة القانون) ألسّيد نوري المالكي في ليلة ليلاء و بآلتواطؤ مع البعثيين الداعشيين و القومجية الكرد و الأرهابيين الآخرين, بقيادة الجعفري الفاشل الذي أراد إرسال رسالة تأكيدية إلى أسياده في الغرب لكسب رضاهم الذي شابهُ بعض الشكوك .. بعد إصرار السيد المالكي على نهجه المستقبل بكل مساوئه و حسناته!

و قبل هذا خان هذا العميل المزدوج و رفاقه من (دعاة اليوم) فقيه الفقهاء و فيلسوف الفلاسفة الأمام العظيم محمد باقر الصدر(قدس), حين ضرب عرض الحائط فتواه بشأن الذوبان في الأمام الراحل و نهجه الأسلامي الشريف, الذي يؤكد على التضحية في سبيل الأسلام و المسلمين!

لا بأس من كل ذلك .. و قد إتفق أهل الخبرة و الأنصاف بآلقول؛ كونهم – أيّ الأحزاب الدّينية و الوطنية و القومية التي حكمت العراق بعد 2003م - كونهم جميعهم على هذا النمط البعثي الخيانيّ .. و لا فائدة و لا خير من ورائهم, حتى قال بعضهم بآللهجة العراقية:

[كلهم هالشكل ... هسه ظلّت على ابو مخطانه]؟
 
و أشهد لله .. بأنّ ذلك كلّه صحيح .. و قد قبلنا (بابو مخطانه المهندس) الذي لم يعمل مهندساً يوما في العراق, بل عمل لعدّة أيام في بريطانيا و لبريطانيا فقط ..  قبلنا بهذا يا عميّ رغماً عنا .. فهو من ترباة الأنكليز كما عرّابهم الجعفري الذي عكس النمط البعثي في الحياة السياسية بدقة متناهية في شخصيته و سلوكه خلال الحكم و ما زال مصرا ًعلى ذلك.

قبلنا و بمرارة بكل هذا الفساد الأقتصادي و السياسي و الأخلاقي من (دعاة اليوم) و من معهم؛ لكن لماذا يا (أبو مخطانة) قطعت حقوق 40 ألف مقاتل من الحشد الشعبي و رواتب الجرحى و المعوقين متذرعاً بعدم وجود أموال كافيه بسبب المحاصصة!؟

و لماذا يا (أبو مخطانة) لم تخصصوا رواتب للشهداء و الجرحى من الحشد الشعبي الذين ضحّوا بأنفسهم لأجل العراق و العراقيين و حرّروكم من داعش!؟

لماذا تُحاول بسياستك المالية و الأدارية الحطّ من قيمة و شأن و مكانة (الحشد الشعبي) الذي بدأت الدول الصغرى كما الكبرى تتخوّف منه؟
أ لا لعنة الله عليك و على من ربّاك على عقيدتك الفاسدة!

ألنتيجة النهائية المؤلمة, بعد كل هذا الفساد و الخراب و النمط البعثي في سلوك (دعاة اليوم) الممسوخين, و بكلمة واحدة:
هي فشل الأحزاب الأسلامية و تنمّر الأحزاب العلمانية .. و لك أن تتصور مستقبل العراق من جديد, و المشتكى لله.
عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. سيدني في المرتبة 32 عالمياً من حيث ارتفاع تكاليف المعيشة! ما رأيكم بهذا التصنيف؟

أستراليا.. حادثة مأساوية: نسي طفله لساعات في السيارة وقت الظهيرة!

أستراليا.. لأول مرة درون ينقذ مراهقين من الغرق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إقتراع سري .. على من تضحكون | ثامر الحجامي
حافظ القاضي واستذكارات خالد المبارك | الفنان يوسف فاضل
امريكافوبيا وربيبته الوهابيتوفوبيا | سامي جواد كاظم
نبضات 26 شباك صيد شيطانية | علي جابر الفتلاوي
تأملات في القران الكريم ح372 | حيدر الحدراوي
ما ينسى وما لاينسى | المهندس زيد شحاثة
مفخخات وإنتخابات | ثامر الحجامي
الانشطار الأميبي والانشطار الحزبي.. والجبهات الجديده | الدكتور يوسف السعيدي
لوطن والسكن والإنتخابات | واثق الجابري
رعاة اخر زمن | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
كاريكاتير: تحالفات وتكتلات واسماء عجيبه تتهافت لخوض الانتخابات | الفنان يوسف فاضل
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي