الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 19 /07 /2017 م 03:51 صباحا
  
الحشد مؤسّسَةٌ رغماً عن أنفكم ....

الحشد مؤسّسَةٌ رغماً عن أنفكم ....

رحيم الخالدي

بدأت الأصوات تتعالى شيئاً فشيئاً، بعد كل إنتصار يحققه الحشد، إبتدأ في الفلوجة "قندهار" العراق، كما يحلوا للإرهابيين تسميتها! لما لها من خصوصية، وصلت لتمادي السياسيين بنعت هذه القوة، التي أرهبت العدو، وجعلته يعيد الحسابات، بالمليشيات الشيعية وباقي المسميات، التي أرسلتها لهم الدول التي تقف خلفهم وتمولهم، سواء بالأموال أو المقاتلين المرتزقة، الذين عبروا البحار والمحيطات والحدود، ومن كل دول العالم، ولا أستثني أيّ دولة، وحسب ما جرى إعتقالهم من أرض المعركة، أثبتت ان هذا التنظيم عالمي تقف خلفه الدول الإستعمارية .   

التهديد بدأ بالتمدد، وصل لأسوار بغداد، سيما باقي المحافظات القريبة، أنتج فتوى قلبت الموازين، من قبل المرجع الديني الأعلى، موصياً المقاتلين بالرحمة والرفق بأبناء العراق، وكلماته التي تدل على الأخلاق الرفيعة "السنة أنفسنا"، لكي لا تأخذ الطابع الطائفي، فهبت الجموع من كل حدب وصوب، وتنظمت وباتت اليوم فصائل والوية وأفواج وسرايا وكتائب، يخشاها البعيد من العدو، والقريب من الإرهابيين، حيث انقلبت الموازين، وأدارت كفة المعركة من خسارة الأراضي بالأمس، الى تحرير كل الأراضي التي دنستها تلك المجاميع، وصلت لإرتفاع الصياح من سياسيي الداخل! الذين كانوا السبب في دخول داعش، الى الدول المجاورة المغذية للارهاب العالمي، تتصدرها السعودية وقطر .

الحشد هذه القوة العسكرية الكبيرة، التي وصفها المكرهون في بداية الأمر، أنها ستفشل على أعتاب الفلوجة! وسيتم سحلهم كما وصف أحد شيوخ الفلتة، وحلف أنه سيحلق شاربه، إذا دخل الحشد للأنبار!، وبحمد الباري دخل أبناء العراق، وحرروا الأنبار، وصلاح الدين، والموصل، ولم يتبقى سوى المحميين من جاءت بهم "أمريكا"، وهؤلاء لا يفصل الحشد عنهم، سوى الأيام القلائل القادمة، ولكن هنالك نقطة لم ينتبه لها سوى القليلين، أن هذه الحشود الملبية، لم تهرب يوما وتنكسر، بل كان الإنتصار لصيقهم، بيد أن الهروب كان من نصيب تلك المجاميع، التي تركت كل شيء خلفها، وهم الذين كانوا بالأمس يتوعدون بالإحتفال في بغداد .

الخوف من الحشد تصدر العناوين، في كل الصحف والمواقع العالمية قبل العربية، وخاصة الدول المغذية للإرهاب، وصل حد نعت الحشد بالمنظمة الإرهابية، وهو الذي حارب الإرهاب في عقر داره، ولم يتجاوز على أي دولة كانت، وهذا ياخذنا لنهاية واحدة لا غيرها، أن كل دولة تنعت الحشد بالإرهاب، هي مشاركة بصورة وأخرى بهذه المجاميع الإرهابية، سواء بالأشخاص أو بالتمويل أو المعلومات، وإسرائيل تتصدر القائمة بدليل انها إستقبلت جرحى الإرهابيين في مستشفياتها، وأجرت لهم العمليات الجراحية، جراء الإصابات التي أُصيبوا بها، سواء في سوريا أو العراق، ومن العجيب في الأمر أن الإمارات والسعودية والبحرين، تلفق الأخبار حول إنتصارات الحشد، من دون أن تكون لها حدود مع لعراق، سوى أن المقاتلين الذين أرسلوهم ومولوهم، تم تسفيرهم لجهنم .

اليوم يواضب المقاتلين على الحضور في الوقت المحدد! ويسارعون الخطوات في الهجوم، من دون مراقب أو محاسب، يساعد بعظهم بعضاً، لا يتأخر في الإلتحاق لاي سبب كان، يقبض راتب لا يساوي أيّ مرتب يتقاضاه موظف صغير في أبسط دائرة، ومعظمهم متطوعين من دون مال (مجاناً)!  سيما أن مجلس النواب أقرَّ لهم رواتب، توازي أقرانهم من المقاتلين في وزارة الدفاع وبأثر رجعي، حيث يعتبرون أنفسهم أنهم مكلفون شرعاً، يحرم عليهم البقاء في بيوتهم، ولم يكون فارق العمر مشروطاً، لهذا نرى على سواتر الكرامة، رجال بلغوا من العمر عتياً، فاقت أعمارهم الثمانون! ومعهم أبنائهم وأحفادهم، فهل هنالك جيش يماثلهم ؟.

من يريد حل هذه المؤسسة الإلهية، واهم ويعيش أحلام لايمكن تحققها، لان الحشد اليوم أصبح مؤسسة حكومية، تتبع لرئاسة الوزراء، مُؤَيَدَة من البرلمان، وهو يمثل إرادة الشعب الذي إنتخبهم، وملزم على الحكومة حفظ حقوقهم كما لباقي المؤسسات الأمنية سواء وزارة الداخلية أو الدفاع ووجودهِ سيكون عامل قوة للحكومة قبل الشعب، والعدو سيفكر الف مرة، قبل القدوم على أي عمل عسكري من أي طرف كان، كما لحزب الله الذي أذاق العدو الإسرائيلي الويلات، وآخرها حرب تموز الفين وستة، جعلتهم يفكرون في الخطاب الذي يلقيه سماحة السيد حسن نصرالله الف مرة، فكيف بالهجوم والمعركة والخوف يملؤهم من القدم الى الرأس .   

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

محكمة أسترالية تسجن سليم مهاجر 11 شهرا بتهمة تزوير الانتخابات

54% من الأستراليين يرون أن عدد المهاجرين الذي تستقبله أستراليا سنوياً كبير جداً

أستراليا: تلسترا تعلن عن الغاء 8000 وظيفة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
كتاب: المصيبة بين الثواب والعقاب ويليه جدلية المآتم والبكاء على الحسين عليه السلام | السيد معد البطاط
كتاب: نحو اسرة سعيدة | السيد معد البطاط
كتاب: الحج رحلة في أعماق الروح | السيد فائق الموسوي
تجربة العراق الديمقراطية على مقصلة الإعدام | ثامر الحجامي
المطبخ السياسي والشيف حسن | خالد الناهي
مستدرك كتاب الغباء السياسي | سامي جواد كاظم
من هو المرجع ؟ | سامي جواد كاظم
تزوير و سرقات وموت .. ثم لجان!! | خالد الناهي
احرقوا صناديق الاقتراع فما عادت الديمقراطية بحاجتها | كتّاب مشاركون
من هو الاسلامي ؟ | سامي جواد كاظم
حزيران في بلد الموت | خالد الناهي
حكايات عن الاحتلال الامريكي للعراق | سامي جواد كاظم
اللعب على حافة الهاوية | ثامر الحجامي
جيوش العطش على أسوار بغداد | هادي جلو مرعي
الدين لله ودستور الدين القران فهل القران لله؟ | سامي جواد كاظم
داعش يمجدون بقادتهم و أئمتهم بمكارم لا واقع لها أصلاً | كتّاب مشاركون
نقول للعلمانيين.... نصّرُ على فصل السياسة عن الدين | سامي جواد كاظم
شبابنا الى اين؟ | خالد الناهي
الرأي العام..وفن إختلاق الأزمات | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 233(أيتام) | المرحوم جعفر مظلوم... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 235(أيتام) | المرحوم عادل عزيز... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي