الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 13 /07 /2017 م 10:22 مساء
  
الشذوذ في العمل السياسي

الشذوذ في العمل السياسي.

 

محمد صالح الزيادي.

 

في الدول ذات النظم الديمقراطية، والتي تتصف بحرية التعبير، نجد فيها عدة احزاب وكيانات سياسية، تتنافس فيما بينها، من أجل الوصول إلى السلطة، ومسك مفاصل الدولة وقيادة البلد، لخدمة الشعب، مستخدمين طرق ديمقراطية مشروعة.

 

فيلاحظ أن هذه الاحزاب والكيانات، لكل منها رؤى وأطروحات، وإيديولوجيات مختلفة عن بعضها.

 

تقوم بتبيان أفكارها، وطرح رؤاها، وتوضيح مشاريعها المستقبلية، بارزة قياداتها، ومُعرّفة  برموزها للناس، كي يحصلوا على ثقة الجمهور وتأييد ودعم الشعب لهم.

 

بالتالي لكل حزب أو كيان، تتكون له قواعد شعبية، وجماهير مؤيدة لقادة تلك الاحزاب، مما يساعدهم على الوصول إلى السلطة، وقيادة الأمة وخدمتهم، وذلك بالطرق الديمقراطية، والأساليب المشروعة والمتبعة في الدول المتطورة، التي تمتاز بحرية التعبير، وهذا شيء طبيعي ومنطقي مباح.

 

هذا ما تقوم به أغلب الاحزاب والكيانات السياسية في بلدنا العزيز.

 

لكن من الغريب في العراق.. بأن هناك من يشذ عن هذه القاعدة.. كبعض الاحزاب والتيارات التي برزت مؤخراً!  

كالتيار المدني العلماني، فنتهجوا نهجاً شاذاً وغريب، في تسويق أنفسهم وسياستهم ، متبعين أسلوب التسقيط والتشهير، ببقية الاحزاب والتيارات الموجودة بالساحة العراقية .

 

دون توضيح لرؤيتهم، أو مشاريعهم من أجل بناء البلد؟ غير بارزين لقياداتهم.

 

حيث يقومون بالتدليس، وتحريف الحقائق، وتضخيم الأحداث، لإشاعة الصراعات، وبث الفتن بين الجمهور والاحزاب، وخلق ردات فعل سلبية، لدى الناس تجاه الاحزاب وقياداتهم، من أجل أن تخلو الساحة السياسية لهم، وبأنهم هم البديل المناسب والناجح للبلد .

 

فأن دل ذلك على شيء فهو يدل على: أن مثل هذا التيار ( المدني)، لا يمتلك رؤيا ناجحة، ولا مشروع وطني حقيقي لبناء البلد، وإلا طرحوه وسوقوه.

كذلك ليس لديهم رموز أو قادة، يُفتخَر بهم كي يبرزوهم للشعب ليؤمنوا بهم، ويتبنوا أفكارهم .

 

فيلاحظ بأنهم غالباً ما يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، والتكنلوجيا الحديثة، لنشر سياستهم.. مكونين جيوش ألكترونية، لبث أساليبهم التسقيطية، ونشر أخبارهم المزيفة، ساعيين إلى خلق عقل جمعي لدى الجمهور، محمل بأفكار مغلوطة، وأخبار مضخمة سلبية، هدفهم أزاحة وتسقيط، كل من هو موجود بالساحة السياسية، قادة ورموز وأحزاب، وخصوصاً الذي يقف بوجههم، مستخدمين قاعدة " فرق تسد" .

 

فعلى الجمهور والعقلاء.. أن يلتفتوا جيداً لهذه الأساليب الدنيئة، والطرق الغير مشروعة بالعمل السياسي .

 

وأن يكونوا أكثر وعي ودقة، في تلقي المعلومة أو الخبر المنتشر، ولا يصدقوا كلام كل قائل، أو خبر كل متحدث .

 

فيجب على الشعب، أن يطالبوا من أي كيان أو تيار سياسي، أن يبين مشروعه لبناء الوطن، وأظهار أنجازاته على أرض الواقع، بارزاً قياداته وشخوصه السياسية، لمعرفتها ومعرفة تأريخها، من اجل دراسة أفكارها، وتبني رؤاها ودعمهم، في حال ثبت بأنهم يتمتعون بالوطنية والاخلاص، والعمل السياسي الواضح والمشروع.

 

لا أن يكون الشعب مركب يركبه من يشاء، 

وتنطلي عليه مآرب الفاسدين، ونوايا المغرضين، وبالتالي الوقوع في الفتن والندم بعد ذلك، مضحوكاً عليه.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

محكمة أسترالية تسجن سليم مهاجر 11 شهرا بتهمة تزوير الانتخابات

54% من الأستراليين يرون أن عدد المهاجرين الذي تستقبله أستراليا سنوياً كبير جداً

أستراليا: تلسترا تعلن عن الغاء 8000 وظيفة
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
كتاب: المصيبة بين الثواب والعقاب ويليه جدلية المآتم والبكاء على الحسين عليه السلام | السيد معد البطاط
كتاب: نحو اسرة سعيدة | السيد معد البطاط
كتاب: الحج رحلة في أعماق الروح | السيد فائق الموسوي
تجربة العراق الديمقراطية على مقصلة الإعدام | ثامر الحجامي
المطبخ السياسي والشيف حسن | خالد الناهي
مستدرك كتاب الغباء السياسي | سامي جواد كاظم
من هو المرجع ؟ | سامي جواد كاظم
تزوير و سرقات وموت .. ثم لجان!! | خالد الناهي
احرقوا صناديق الاقتراع فما عادت الديمقراطية بحاجتها | كتّاب مشاركون
من هو الاسلامي ؟ | سامي جواد كاظم
حزيران في بلد الموت | خالد الناهي
حكايات عن الاحتلال الامريكي للعراق | سامي جواد كاظم
اللعب على حافة الهاوية | ثامر الحجامي
جيوش العطش على أسوار بغداد | هادي جلو مرعي
الدين لله ودستور الدين القران فهل القران لله؟ | سامي جواد كاظم
داعش يمجدون بقادتهم و أئمتهم بمكارم لا واقع لها أصلاً | كتّاب مشاركون
نقول للعلمانيين.... نصّرُ على فصل السياسة عن الدين | سامي جواد كاظم
شبابنا الى اين؟ | خالد الناهي
الرأي العام..وفن إختلاق الأزمات | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 277(أيتام) | المرحوم حسن فالح الس... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 153(أيتام) | شدة كصار (أم غايب)... | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي