الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 01 /07 /2017 م 01:48 صباحا
  
ألمرجعية تهنئ أصحاب الأنتصار على داعش

ألمرجعيّة تُحدّدُ أصحابَ آلأنتصار على داعش
في وقتٍ أوشكتْ فيهِ ألقوّات العراقيّة على تحرير مدينة الموصل المعقل الأخير لداعش المتوحش و التي سقطت بأيديهم و بتأييد الدول الأقليمية الحليفة و بمهادنة الحكومة العراقية و من أحتضن الدواعش قبل ثلاث سنوات؛ هنَّئَتْ المرجعية الدينية من خلال منبر الجمعة هذا اليوم قبل قليل أصحاب الأنتصار على داعش, و هم الحشد الشعبي بقيادة البدريين و القوات العسكرية المتجحفلة معها,  و أشارت إلى و جوب التعايش السلميّ من قبل جميع مكونات الشعب العراقي المذهبية و الطائفية و ضرورة أتحاد الجميع!

و في هذا الظرف الذي ما زال يكتنف الكثير من المفاجآت, بسبب فشل السياسيين و تحاصصهم و إرهابهم الناعم الذي يعد أخطر بكثير من إرهاب داعش العنيف الذي تمّ القضاء عليه؛ بدأت مؤشرات خطيرة تلوح في أفق الأمن القوميّ العراقي و مصير البلاد قاطبة بسبب عمالة و تواطؤ القوى السياسية مع القوى الأستكبارية بقيادة أمريكا, مما عرّض
سيادة العراق إلى خطر, و جعل قادة الشيعة تحت الاختبار و على المحك, و الشعب العراقي المغلوب على أمره يُحذّر من التهاون و التفريط بكرامتناّ.

يأتي هذا الخرق الأمني و العسكري و السياسيّ الخطير من قبل قوى الأستكبار .. في وقتٍ
أوشكت القوات العراقية على دحر داعش للأبد في مدينة موصل القديمة, حيث بدأت الطائرات الأمريكية العسكريّة تعارض الطائرات العراقية من ان تقترب نحو ٢٠٠ كيلو متر شرق الرمادي الى حدود كربلاء المقدسة المحاذية لصحراء النجف الأشرف, و قد تم ضرب طائرة الضابط العراقي الطيار الرائد حسام الياسري عملياً من قبل سلاح الجو الأمريكي, و هناك معلومات تشير عن تمركز خمس ألوية داعشية - امريكية - اسرائيلية مدربة و مدرعة و جاهزة, و قد حجبت من الگوگل و كاشف المواقع من شرق الرمادي الى حدود كربلاء المقدسة!

 و يقول الضابط الطيار العراقي الياسري نرجو خروج السيد العبادي او من ينوب عنه الى ذلك المكان بسبب وجود خيانة كبرى للوطن في ذلك القاطع و يعتقد ان هناك خلايا لحزب البعث و كبار ضباطه الهاربين اضافة لخلايا داعش مدعومين امريكياً, و يقول السيد الياسري ان معلوماته مؤكدة و يتحمل مسؤولية اطلاقها للشعب العراقي و من يهمهم الامر لغرض اتخاذ اجراءات سريعة قبل فوات الاوان ونعتبر الامر صفارة انذار تدق اجراس الخطر
.

علماً أننا حذّرنا في مقالين منفصلبن سابقاً عن مسألتين أحدهما أخطر من الآخر: الأولى , كانت بعنوان:
[مستقبل العراق بين الأرهاب الناعم و العنيف](1),
و الثانية, بعنوان:
[آخر رسالة إلى السيد رئيس الوزراء العراقيٍ](2),
حذّرنا فيهما من مغبة الأستمرار بآلأرهاب القانونيّ الناعم بعد انْ تمّ القضاء على الأرهاب الداعشي العنيف تقريبأً, و كذلك الكفّ عن الأستمرار بآلسّرقات الفكرية و البحثية, و ذلك من خلال طرح عناوين الموضوعات و البحوث الأستراتيدية و عرضها في جلسات الوزراء و آلأعلام و أمام الشعب بدعوى أنها من نتاجات خطط الحكومة و عبقريتها .. لبناء العراق .. بينما الحكومة كما مجلس النواب كما رئاسة الجمهورية تجهل حتى معنى و أبعتاد تلك العناوين .. لكونها عناوين و خلاصات مسروقة من بحوث العلماء و المفكرين الكونيين الذين تمّ عزلهم و إبعادهم و سرقة حقوقهم الوطنية المشروعة.

و لأن العراق لا يُبنى على الخطأ مهما كانت الأعلانات و التصريحات كبيرة و جذّابة ؛ و سيُسبب المزيد من الهرج و المرج الدمار و الخسائر و التخلف والفقر و المرض و تسلط المستكبرين و تجزئة العراق ليس إلى أقاليم و حسب ؛ بل إلى مناطق تحكمها المليشيات و العسكر و العشائر بحيث تسبب في النهاية إلى تقيسم حتى المدن إلى محلات و مناطق منفصلة و غير آمنة!

و إنقاذ هذا الوضع أو على الأقل التقليل من آثاره .. يتطلب جملة من الخطوات الجذرية  الستراتيجية .. بدءاً بتغيير القيادات و الكثير من القوانين المجحفة في الدستور و إنتهاءاً بتبني ديمقراطية عادلة غير مستهدفة و كما هو الحال الآن للأسف و الذي سبب تقسيم المناصب و السلطات و الحصص بحسب الأحزاب بعيدأً عن آمال و حقوق الشعب و تطلعاته!

فيرجى من الشعب العراقي النظر فيما كتبنا .. و إجرائه بعيدأً عن محاور الأحزاب و الكتل السياسية التي أثبتت عمالتها و إرهابها الناعم و العنيف على حد سواء .. و ما التوفيق و النصر إلا من الله العزيز الحكيم.

و الامر عاجل و خطير و يجب تعميمه على اوسع نطاق لفضح ما تديره دوائر اليانكي و اورشليم في عراقنا الحبيب بالتعاون مع العملاء من باعة الارض و العرض و الحقوق الوطنية.
و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.

عزيز الخزرجي
مفكر كونيّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
 
https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2017/06/04/438081.html(1)
http://www.qanon302.net/?p=94794

 https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2017/06/01/437882.html(2)

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. سيدني في المرتبة 32 عالمياً من حيث ارتفاع تكاليف المعيشة! ما رأيكم بهذا التصنيف؟

أستراليا.. حادثة مأساوية: نسي طفله لساعات في السيارة وقت الظهيرة!

أستراليا.. لأول مرة درون ينقذ مراهقين من الغرق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إقتراع سري .. على من تضحكون | ثامر الحجامي
حافظ القاضي واستذكارات خالد المبارك | الفنان يوسف فاضل
امريكافوبيا وربيبته الوهابيتوفوبيا | سامي جواد كاظم
نبضات 26 شباك صيد شيطانية | علي جابر الفتلاوي
تأملات في القران الكريم ح372 | حيدر الحدراوي
ما ينسى وما لاينسى | المهندس زيد شحاثة
مفخخات وإنتخابات | ثامر الحجامي
الانشطار الأميبي والانشطار الحزبي.. والجبهات الجديده | الدكتور يوسف السعيدي
لوطن والسكن والإنتخابات | واثق الجابري
رعاة اخر زمن | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
كاريكاتير: تحالفات وتكتلات واسماء عجيبه تتهافت لخوض الانتخابات | الفنان يوسف فاضل
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي