الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 30 /06 /2017 م 08:06 مساء
  
إختلط الحابل بالنابل

إختلط الحابل بالنابل

رضوان العسكري

(إختلط الحابل بالنابل) يتحدث هذا المثل عن ان الراعي بعد موسم عشار الماعز، يعمل على عزل القطيع، فيجعل المعاشير وهي «الماعز الغزيرة اللبن» على حدة وغير المعاشير على حدة ليبيعها،  ويحتفظ بالمعاشير لتدر عليه أرباحاً وافرة. وتسمى المعاشير «حابل» وغيرالمعاشير «نابل»،  فكثيراً من الأحيان تختلط المعاشير مع غير المعاشير فيستاء الراعي ويقول: ( إختلط الحابل بالنابل )، وهو تعبير أيضاً عند إختلاط الأمور على صاحبها.

 

كثيراً من السياسيين يعملون على خلط الأوراق، فيطلقون عبارات عديدة، يتهمون بها أنفسهم تارةً, وغيرهم تارةً أخرى، بالفساد السياسي والمالي، والفشل في ادارة السلطة، حيث توجه تلك الإتهامات الى السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية، وإنهم من سرق ونهب وضيع البلاد! وإن كل الطبقة السياسية على هذا النحو، هل هذه هي الحقيقة الفعلية  الموجودة في العراق؟ أم هناك تدليس وتزييف للحقيقة الموجودة على أرض الواقع، لأنه لا يوجد شيء اسمه الكل إطلاقاً.

 

على مدى السنوات الماضية من الحكم الفاشل في العراق، فإن الأغلب يمتلك الشجاعة الزائفة ليتهم الكل بالفساد والسرقة، ولكن لا يوجد شخص واحد يمتلك الشجاعة الحقيقية، ممن يدعي الوطنية والشرف، أن يحدد من هو الفاسد ومن هو السارق، لأنه لو إتهم حزباً ما فإن ذلك الحزب سيفضحه هو وحزبه، لأنه وبكل تأكيد يمتلك عليه الأدلة الكافية والوافية لإدانته، بالإضافة الى وجود المحابات فيما بينهم، وبعضهم هو جبان بالفطرة، لأنه يخشى ان يساق للقضاء بحجة الإتهام والتشهير.

 

هناك فعلاً من هو يعلم بفساد نفسه, وفساد حزبه أو كتلته، لكنه يعمم هذا الشيء لكي تختلط الامور على الجميع، "فيختلط الحابل بالنابل" لكي ينجو من الحساب.

 

إن أكثر الأموال التي سرقت وضاعت، هي لدى الحكومة التنفيذية، لأنها المتسلط الوحيد على إنفاقها، لكن خلال الإثنتي عشر سنة الماضية لم نشاهد أحداً أودع السجن, او تمت محاسبته, او استرجع منه ما سرق، لأن اصل الحاكم فاسد، لأنه مرةً يغطي على الفاسدين، واخرى يغض البصر عنهم، وفي كلا الحالتين هو فاسد، لأن الفساد يجري بمرئ ومسمع منه.

 

بعض الأصوات التي تتحدث بالفساد وتعممه على الجميع، أعطت مساحة واسعة أمام السراق للسرقة، لأنهم يدركون جيداً لا عقاب لمن يسرق، فعندما نشاهد بعض دعاة الوطنية والشرف، يرفع ورقة بيده يدعي انها مستمسك، لفساد أحد الوزراء، لكن بعدما سُئِل عن ذلك المستند، ولماذا لا يقدمة ليكون حجة للإدانه، يقول إنها تكت طائرتي غداً! هل هذه فعلاً الصورة الحقيقية للسياسة؟.

للأسف اصبح الكثير من السياسيين يتاجرون بعواطف ومشاعر الناس، من خلال تدليس الحقائق وتزييفها، للجمهور ليظهر بمظهر الشرف والنبل، الذي لا يمتلك منه ذرة، لمكاسب سياسية وانتخابية قادمة، فعندها تضيع الحقائق، وتنهار العملية السياسية برمتها، يصبح هو في مأمن من القانون الغائب عن السياسيين الفاسدين، وهذا ما إنعكس سلباً في الشارع، فأصبح فاقداً الثقته بالجميع.

 

من يتابع الوضع العراقي، سيجد إن الشيعة جادين في إصلاح العملية السياسية برمتها، سياسياً وإمنياً وإقتصادياً, داخلياً وخارجياً على كافة المستويات والأصعدة، وهذا ما يثير حفيضة الأطراف الأخرى، كدعاة المدنية والمنادين بالعلمانية والفاسدين وغيرهم الكثير، من الذين حاولوا القاء مسؤولية فشل العملية السياسية في العراق، على عاتق الشيعة فقط، مع إنهم جميعهم مشاركون في العملية السياسية، كأحزاب وحركات سياسية، ولا يوجد منهم من هو في منئى عن ما يتهمون به غييرهم، ولم يكونوا اقل فساداً وهدراً للمال العام، لكنهم وبإعلامهم يحاولون إيصال رسالة للعالم بأن ساسة الشيعة فشِلوا في إدارة الحكم في العراق.

 

  فهناك الكثير من يحاول خلط الاوراق على عامة الناس، لكي "يسلم الجمل بما حمل"، وللإسف الشديد هناك الكثير من صدق وروج لهذا الأمر، لجهله الحقائق وتصديقه الأكاذيب، مع إننا لا نبرر لبعض ساسة الشيعة فسادهم كما لغيرهم، فهناك فعلاً من افسد في جميع النواحي، لكن ليسوا الشيعة فقط وإنما الغالبية إما شارك في الفساد ونهب المال العام أو تغاضى عن الفاسدين.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

حزب العمال الأسترالي يتعهد بإسقاط خطة لتغيير نظام التأشيرات

هوبارت الأعلى تكلفة للإيجار في أستراليا

أستراليا: العمال سيمنح 10 آلاف لاجئ تأشيرة الحماية ثم الجنسية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
بهدوء عن الشعائر الحسينية | سامي جواد كاظم
اليمن لم يعد سعيداً | كتّاب مشاركون
عبد المهدي بين الفرض والإختيار . | رحيم الخالدي
شماعة أسمها.. الحكومة | المهندس زيد شحاثة
أسف .. لن اصفق لك | خالد الناهي
الانتفاضة والمرجعية وسلطة الاحزاب اليوم | سامي جواد كاظم
أرصفة ناي و وطن... | عبد الجبار الحمدي
هل أن جيراننا أصدقاؤنا لا أسيادنا؟! | واثق الجابري
قناة فضائية عراقية تخير العاملين فيها بين العمل مجانا أو التسريح | هادي جلو مرعي
تعريف الفلسفة الكونية | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 295(أيتام) | المرحوم علي نجم الطو... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 305(أيتام) | المرحوم علي ثامر كاظ... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 124(أيتام) | المرحوم السيد حسين د... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 316(محتاجين) | المعوق رزاق خليل ابر... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي