الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 30 /06 /2017 م 06:31 صباحا
  
جيشنا افضل من الجيش الامريكي

في التعامل مع المدنيين نعم جيشنا الافضل وهذا لا ياتي ضربا بالخيال او تعاطفا مع جيشنا بل بالحقائق والحقائق هي ما قام به الجيش الامريكي سنة 2003 عندما احتل العراق ، انا لا اتحدث عن ما تناقلته وسائل الاعلام بل اتحدث عن ما رايته بعيني واترك ما سمعته اذني وان كان جله صحيح ولكن تكون العين افضل نعم انا وثيقة لادانة الاعمال الاجرامية التي قامت بها المارينز بحق المدنيين العراقيين .

الجيش والحشد في اخطر مهمة بالموصل وامام احد خيارين اما استشهاده وحفظ المدنيين او بقائه وقتل المدنيين ، فقبل بالمخاطرة الاولى ، وكلنا يعلم علم اليقين كم عملية انتحارية قامت بها امراة او رجل يرتدي النقاب ، وانا ارى الافلام الوثائقية كيف يلذن المنقبات بالجيش العراقي فيخاطر من اجلهن ، وكم من مدني في قبضة داعش استطاعت القوات العراقية تحريرهم .

ولكن كيف تصرفت القوات الامريكية مع العراقيين؟ ، سيارة تاتا ( صناعة هندية سرقوها ضعاف النفوس من الكويت ايام احتلالها تسع 44 راكب) تخرج من الدورة الى البياع فتقوم الهمرات المتواجدة تحت الخط السريع الرابط بين الدورة وحي الاعلام بالرمي عليها فيخرجون المدنيين وهم يرفعون رايات بيضاء فتقوم القوات الامريكية باعطاب السيارة ، والى جنبهم ( اي القوات الامريكية) سيارة لادا قتل سائقها وهو خلف المقود.

ساحة النسور خير شاهد على اجرام الامريكان بحق المدنيين ( بلاكوتر)، في الكرادة تمر سيارتين همر فتصطدم السيارات المدنية التي امامها وعلى جنب الطريق وكنت انا ممن صدمت سيارته ورفع الجندي الامريكي مسدسه بوجهي ويقول لي ( شلاب) اسكت ، وهم ايضا من حطموا سيارة تكسي كرونا لمواطن بسيط يقف على جنب في السيدية ينتظر ركاب .

هم ايضا في تقاطع حي الاعلام بالقرب من بدالة الانتصار يلوذ بهم عراقي يلحق به ارهابيين من القاعدة فيصوبون بنادقهم عليه محذرين اياه بالتقدم ولكنه لوح بيده الى من يريد قتله لم يبالوا حتى قتلوه الارهابيون وهم ينظرون اليهم بدم بارد .

هم من قاموا بتوزيع منشورات على اهالي منطقة العامرية فيها بيان راي، هل انت سني ام شيعي؟ ، لتقوم من بعدها بحماية جامع الكبيسي ليقود عملياته الارهابية ضد المواطنين الشيعة وقد نالها ما نالها من قتل وتهجير ومنهم اقربائي .

الهمرات الامريكية عندما تسير في شوارع اي مدينة يكون القتل نصيب من يقف او يقترب منهم . القوات الامريكية تتابع الارهابيين الذين يتم القاء القبض عليهم فيستلمونهم من المراكز ليطلقوا سراحهم ، القوات الامريكية هي من قامت بتحطيم ابواب المتحف العراقي والمخازن العائدة للحكومة العراقية في منطقة الخضراء على طريق ابي غريب وهي من قامت بحرق وتفجير اغلب الوزارات .

والقوات الامريكية لو لم يفوت عليهم الفرصة السيد السيستاني لقيل كانت هنالك مدينة اسمها النجف عام 2004.

اتحدى القوات الامريكية بان تنجح في قتال داعش داخل الازقة المصلاوية مع الحفاظ على الابرياء ، تم ضرب المنطقة الخضراء بهاون فتابعت القوات الامريكية جهة الاصدار بالاقمار الصناعية ووجهت صاروخ لينسف العمارة التي انطلقت منها القذيفة .

القوات العراقية اقتحمت ازقة الموت وحافظت على المدنيين بالرغم من انهم اعطوا شهداء بسبب تلبس الدواعش بلباس المدنيين ، هل القوات الامريكية مستعدة للمخاطرة بجندي واحد من اجل الف مدني ؟ كلا ، بينما الجيش العراقي يقاتل بكتيبة من اجل انقاذ مدني واحد .

لو ان الجيش العراقي يمتلك المعدات والاسلحة التي يمتلكها الجيش الامريكي لحسم معارك داعش خلال شهر من اعلان الجهاد الكفائي ، وللتذكير الهمرات الامريكية فيها شاشة متصلة بمرسلات مثبتة على السيارة تتصل بالاقمار الصناعية بحيث ان الذين يقودون الهمر يعرفون هم اين وماذا يوجد في المكان المتواجدين فيه وتعلم قيادتهم اين هم فاذا تعرضوا لاي مازق دقائق وتاتي الاباتشي عليهم ، هذه الخدمة تم رفعها من الهمرات التي باعوها على الجيش العراقي .

انها شهادة للتاريخ والحكايات كثيرة

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

موجة الحرّ عائدة إلى أستراليا ولولاية NSW الحصّة الأكبر

عشرون مذكرة أعتقال بحق أستراليين قاتلوا مع داعش

أستراليا: عدو الأمس حليف اليوم والشريك الاقتصادي متوجّس!ّ
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
كان معمما | سامي جواد كاظم
كاريكاتير:النائبة حمدية الحسيني: سيارتي موديل 2012 ماگدر أغيرها.. لان الراتب هو سبع ملايين نص.. والد | الفنان يوسف فاضل
الحرب السياسية القادمة | كتّاب مشاركون
همسات فكر كونية(167) | عزيز الخزرجي
الإنتخابات المقبلة وخارطة التحالفات الجديدة. | أثير الشرع
تأملات في القران الكريم ح371 | حيدر الحدراوي
المواطن بضاعة تجار السياسية | كتّاب مشاركون
الراي القاصر لزواج القاصر | سامي جواد كاظم
فاطمة الزهراء(عليها السلام) النور الإلهي / ج 2 | عبود مزهر الكرخي
في ذكرى تأسيس جيشنا الباسل | الدكتور يوسف السعيدي
التسلط الحزبي... | الدكتور يوسف السعيدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي