الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 25 /06 /2017 م 05:01 صباحا
  
شكرا سيدي السيستاني

يستحق الشكر من كل مسلم يخشى على دينه ، بل يستحق الشكر من كل من يعطي للانسان حقه ...سيدي قد لا تفي كلمات الشكر والثناء بحقك ...وقد يقول قائل على ماذا الشكر ؟ نعم انا عراقي واعلم ماذا قدم السيد السيستاني للعراق ولكن نظرة دقيقة وبتمعن وسيعلم العالم ان السيد السيستاني وقف بوجه اعتى الدول اجراما واسوء الاجهزة الاستخباراتية خبثا واقذر المنظمات والوسائل الاعلامية التي تعمل على هدم القيم الاسلامية ...نعم وقف تارة بصمته وتارة بكلماته الرائعة واخرى ببياناته المجلجلة بالحق .

نعم نحن في العراق نشكره على الدستور ، نشكره على الانتخابات، نشكره على وقفته في ازمة النجف التي انقذها بناسها ومقدساتها من اسوء محنة مرت بها حتى ان كينيث كاتزمان، كبير المحللين في الشرق الأوسط لدائرة البحوث في الكونغرس يقول: "بدون السيستاني، لم يكن لديهم حل لأزمة النجف" ، لديهم هم الامريكان والحكومة العراقية والامم المتحدة .

نشكره على الجهاد الكفائي ، وسنشكره اروع الشكر عندما يعلن الانتصار على داعش الذي بات اقرب لنا من هلال عيد الفطر ان لم يكن باحضاننا، نشكره على نصائحه للمقاتلين ، نشكره على توجيهاته للشباب، نشكره على وأده للفتنة الطائفية .

لا اعلم هل ان القدر جعل من الطبقة السياسية بهذا المستوى من الاداء لتظهر لنا عبقرية هذا الرجل التي كانت رائعة باتجاهين ، باتجاه انقاذ العملية السياسية في العراق وهذا معلوم ، ولكنها رائعة بالاتجاه الثاني وهو الاهم اسلاميا ففي مواقفه هذه يكون قد هد جبال من المؤامرات الخبيثة للنيل من الاسلام فبالقدر الذي جعلت الدوائر المشبوهة نظرة العالم الى الاسلام بوصفه الارهاب فان السيد السيستاني انتشل الاسلام من وحل هذه المؤامرات ليظهر بريقه الذي اعمى عيون المتامرين ، بل ليس هذا فقط بل فضح المتلبسين بلباس الاسلام نهارا ويتامرون ليلا لتشويه الاسلام .

ما من ضيف زار السيد وخرج دون ان يكون مبهورا وحائرا في وصف لقائه بين تواضع الرجل وبين علمية الرجل وكل هذا لا يعنيه لانه يعمل قربة الى الله عز وجل .

الباحث الدستوري الأمريكي لاري دايموند - الذي كان في 2003 يقدم المشورة لسلطة الائتلاف المؤقتة في بغداد يقول عن السيد السيستاني انه "أخذ مرارا المواقف المؤيدة للديمقراطية أكثر من الولايات المتحدة نفسها ".

ويقول بكل صراحة : يجب على الولايات المتحدة والعالم العربي أن يعترف بأن المرجعية في العراق، خلافا للمنشآت الدينية الأخرى في الشرق الأوسط التي تعمل كأبواق حكومية أو رؤوسها المعينون سياسيا، ليست مؤسسة دينية مسيسة يمكن أن تستسلم للإملاءات المحلية أو الأجنبية . إن تأثير السيستاني اليوم هو عبء يتحمله خلفه. سوف نشهد الاستمرارية، وليس التغيير، في النجف كقوة معتدلة على السياسة العراقية.

نعم عبء يتحمله خلفه بعد عمر طويل فان يقدم انجازات ان لم تكن افضل من انجازات السيد فبمستواها والحفاظ عليها .

ستكون الحقبة الزمنية التي مرت بالعراق بعد سقوط الطاغية مليئة بالمواقف والاحداث التي لا يمكن لها ان تتغاضى عن اسم السيد السيستاني في التعامل معها ، لست طائفيا ولكن صدقوني تصلني رسائل من بعض الاخوة القراء تشيد بموقف السيد السيستاني والبعض منهم يعلن اتباعه لمذهب اهل البيت بسبب مواقف هذا الرجل الرائع المتواضع البسيط .

كلمة شكر واحدة للسيد السيستاني من طفلة نازحة تعني الشيء الكثير عند الله عز وجل ، ويوم اعلان النصر على الدواعش يوم تحرير الموصل سيكون سفر من اسفار السيد السيستاني قد ختم بعطر المسك وبحلاوة الانتصار وبغطاء التسديد الالهي ، لنشكر الله على نعمته بوجود السيد بيننا ونشكر السيد لصونه الامانة التي حملها له الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف   

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

الجالية العربية من بين أكثر الجاليات تدخيناً في أستراليا!

أستراليا: البعوض ينشر بكتيريا آكلات لحم البشر والحكومة تمول بحوث للقضاء عليها

أستراليا: لماذا يرحل سكان المناطق التي تستقبل العدد الأكبر من المهاجرين؟
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
عندما تحاربت المراعي مع كالة.. في العراق | المهندس زيد شحاثة
خلسة ابكي وجعي | عبد الجبار الحمدي
هل يستطيع الشيخ الكربلائي ان يعبر عن رايه من سينتخب؟ | سامي جواد كاظم
قررت أن انتخب | ثامر الحجامي
مؤسسة الحوار الانساني في استراليا تحتفي بعيد ميلادها السابع | مصطفى الكاظمي
التخلي عن المسؤولية | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
التسقيط برنامج القوائم الفاشلة . | رحيم الخالدي
الطاقة .. لغة الكون ح3 والاخيرة | حيدر الحدراوي
إبليس فى محراب العبوديّة | كتّاب مشاركون
أمنياتنا البسيطة.. من يحققها؟ | خالد الناهي
لا يجعل الفوز بالانتخابات الباطل حق | حيدر محمد الوائلي
علامة فساد (قصة قصيرة جداً ) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
ابو ناجي في القرن الواحد والعشرين | سامي جواد كاظم
باء المفوضية وعين الناخب العراقي | واثق الجابري
سوسنتي وكيس تبغها الذي اعشق.. | عبد الجبار الحمدي
الطاقة .. لغة الكون ح2 | حيدر الحدراوي
مرشح مدني لإنتخابات العراق | هادي جلو مرعي
هل بدأت الحملة التسقيطية( الأنتخابية)؟ | خالد الناهي
انتخاب جديد (قصة قصيرة جداً جداً) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 265(أيتام) | المرحوم هاشم ياسر ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 274(أيتام) | المرحوم فالح عبد الل... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي