الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 22 /06 /2017 م 11:13 صباحا
  
العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم)

العراق وعلاقاته الخارجية (لا عدو دائم ولا صديق دائم)

رضوان العسكري

الكل يعلم بإنحسار علاقات العراق بمحيطه الإقليمي، منذ تسعينات القرن الماضي والى الآن، بسبب سياسات الحكومة السابقة، اما اليوم فهو بسبب تغيّر لون الحكومة الحالي، كادت ان تكون العلاقات بدول الجوار شبه معدومة، إلا مع عدد محدود منها، مع كونها علاقات خجولة، تكاد تكون مقتصرة على التمثيل الدبلماسي فقط.

جرت عدة محاولات من جانب العراق، ما بعد 2003 لإعادة تلك العلاقات، وبالذات مع دول الجوار، الرافضة للعراق الجديد، لكنها سرعان ما تفشل، لأسباب معلومة من جملتها محاولة لتحجيم العراق, وفرض ارادات لبعض الدول عليه, من خلال ممارسات عدوانية إتجاهه، لعزل العراق عن محيطه الإقليمي, ودفع الإرهاب بإتجاهه، ليكون ورقة ضغط تمارسها بعض الدول كالسعودية وقطر على العراق.

 

غالبية الكتل والأحزاب السياسية، تربطها علاقات بعض تلك الدول، جعلتها تستهدف بعضها البعض، ادت الى الضغط على الحكومة في الحد من علاقاتها الخارجية، خشية من مواجهة الحملات التسقيطية التي ستوجه ضدها، هذا من جانب، اما الجانب الآخر: وهو إن  العراق حاول مراراً وتكراراً ان يحسن تلك العلاقات، الا ان تلك الدول سعت للحد من علاقاتها مع العراق، بسبب الخلافات المعمقة بين الدول نفسها، مثلاً السعودية ترفض علاقة العراق بإيران والعكس، قطر لن تروق لها علاقة العراق بالسعودية، وعلى العكس بسبب خلافاتهم المتجذرة، بعض الدول العربية الأخرى سارت بنفس الإتجاه بالضد من العراق، لإرضاء السعودية وغيرها، لمصالح سياسية وإقتصادية تخشى عليها.

 

إن المهمة الاساسية في إعادة بناء تلك العلاقات، هي سياسة الحكومة ووزارة الخارجية العراقية، وسفراء العراق في تلك الدول، الا إن وزارة الخارجية في عهد (زيباري)، جيرت كل إمكانياتها من اجل القضية الكردية، ودولة البرزاني المزعومة، ولم تهتم بالقضية العراقية الأساسية إطلاقاً، اما سفراء العراق وبسبب إنتمائهم الحزبي والطائفي وإبتعدوا عن تلك المهمة، وإنشغلوا بترتيب علاقات احزابهم مع تلك الدول.

 

إن من مهام عمل السفارات، هو ترتيب الأوراق المختلف عليها سياسياً وأمنياً وإقتصادياً، والبحث عن مصالح جديدة مشتركة، بين الدول التي يزورها رئيس الحكومة، أو الوفد الحكومي، وإلا ما الفائدة من تلك العلاقات بغياب تلك الملفات، لأن اصل العلاقات الخارجية مبنية على أساس المصالح المتبادلة.

 

زيارة العبادي بعد القضاء على داعش، تختلف كثيراً عما قبل، لأن العراق اصبح اقوى من ذي قبل، وهذا يعزز موقف العبادي اكثر، لكنه الأخير سيصطدم بهجوم عنيف من قبل خصومه السياسيين، واولهم كتلته التي إنشق منها، ولجملة اسباب اهمها: لان لا يحسب ذلك نجاحاً له، والثاني من اجل الإزاحة المستقبلية، لأن من فشل في تحقيقة ذلك لا يسمح للأخير بالعمل عليه، مع إن البعض يعتقد إن تلك الزيارات لا تجدي نفعاً، لتجارب سابقة ومحاولات فاشلة، سعت الى تحسين تلك العلاقات مع الدول ذاتها.

 

هناك رأي آخر مختلف يقول: إن تلك الدول قررت اخراج العراق من عزلته، وإعادته الى الحضن العربي، لأن العراق اصبح اقوى من السابق، بعد الإنتصارات التي حققها مع داعش، وإن وجوده الجغرافي يحتم على الدول ان تعيد حساباتها جيداً، لأنه المنفذ البري الوحيد لهم بإتجاه أوربا، والأهم من هذا كله هي محاولة لجره من المحور الإيراني الروسي السوري، ولا نعتقد بل نكون جازمين إن العراق لن يضحي بذلك المحور إطلاقاً، لكنه يسعى لبناء علاقات عربية وإقليمية جديدة في المنطقة، مبنية على اساس المصالح المتبادلة، كما إن العراق بإمكانه ان يكون له دوراً فاعلاً، في السعي لحل بعض المشكلات بين عدد من الدول، كإيران والسعودية مثلاً، كما كان له الدور الأساسي في المحادثات بين إيران وأمريكا.

 

إن من أهم ما يلقى على عاتق الحكومة، ما بعد القضاء على داعش، هو إعادة النظر في علاقاته الخارجية، مع جميع دول الجوار والمحيط الإقليمي، لا بل عليه البحث عن علاقات محورية مبنية على اساس المصالح المتبادلة، بين جميع تلك الدول، لأن السياسة ليس فيها عدو دائم ولا صديق دائم، كما على الحكومة ان تبحث عن مصلحة العراق، ولا تنساق خلف الإعلام الداخلي المعادي لحركتها، فإذا بقيت مقيدة بذلك الإعلام لن تستطيع ان تقدم شيئاً للعراق، فلا بد للمصالح العامة ان تكون اولى من المصالح الخاصة الضيقة.

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

مؤشر الضغط المادي: عائلات Queensland الأكثر معاناة في أستراليا!

أستراليا تُعلنُ عن تأشيرة مقترحة للوالدين من 3-10 سنوات قابلة للتجديد

أستراليا: 300 مليون دولار من أموال الـ Green Slip ستعاد إلى السائقين!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
الدكتاتورية هي الحل | كتّاب مشاركون
من سيحاسب امريكا على جرائمها؟ | سامي جواد كاظم
إستفتاء كردستان بين تاريخ الصلاحية وتاريخ النفاذ | كتّاب مشاركون
إستراتيجية جديدة لإعلان الشيعة إرهابيين | هادي جلو مرعي
شكراً كاكه مسعود | واثق الجابري
أحلام المفلسين في تأجيل الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
مرحبا بالمصالحة الفلسطينية .. ولكن نتمنى ..! | علي جابر الفتلاوي
زهير بن القين علوي الهوية حسيني الهوى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
البحث عن الطاقة ح2 | حيدر الحدراوي
ايعقل ان يكون لديهم مارد...؟ | كتّاب مشاركون
أوراق في فلسفة الفيزياء ـ الحلقة الثانية | د. مؤيد الحسيني العابد
الحسين وطلب الحكم ... | رحيم الخالدي
مازالت زينب بنت علي حاضرة في كربلاء | ثامر الحجامي
هل يعي الشعب العراقي خطر فتنة كركوك التي دقت نواقيس حربها؟؟!! | كتّاب مشاركون
لماذا لايوجد تعريف دولي للارهاب؟! | محسن وهيب عبد
عيب وألاعيب | حيدر محمد الوائلي
ما بين كبة الموصل ولبن اربيل حكاية وطن | كتّاب مشاركون
هل يرى السيد السيستاني فروقا بين السنة والشيعة؟ | سامي جواد كاظم
أوراق في فلسفة الفيزياءـ الحلقة الأولى | د. مؤيد الحسيني العابد
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 180(أيتام) | المرحوم حميد زهوري ا... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 224(أيتام) | المحتاج جميل عبد الع... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي