الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سامي جواد كاظم


القسم سامي جواد كاظم نشر بتأريخ: 19 /06 /2017 م 06:57 صباحا
  
انتماء الاعلامي لبني اسرائيل من حيث لا يشعر

مخطئ من يعتقد ان التراث الاسلامي اغفل جوانب عديدة من الحياة بحكم التطور والعمران الذي شهدته بلدان العالم ، والتطور المادي شيء والثابت الاخلاقي شيء اخر ، فالاخلاق لا تتطور ومن ثباتها تتطور الامم .

والخبثاء يفكرون بدهاء لانعدام الحياء وعدم الخشية من رب السماء ، ولهذا نجد اكثر اساليبهم في معاداة الاسلام العمل على ما حذر منه الاسلام ، ومن هذا المنطلق كان لاهل بيت النبوة عليهم السلام حضورا متميزا في استنهاض الامة خلقيا وتنبيههم الى ما يغفلون او غفلوا عنه ، ومن اهم روائعهم هي اشاراتهم الى تفسير القران بشكل عصري يتماشى ومستحدثات عصرهم ، بل ان هنالك بعض التفاسير للايات القرانية اهملت او بسبب حرق السنة اصبحت مجهولة .

في كثير من الروايات يشير الائمة عليهم السلام ان القتل ليس بالضرورة ازهاق روح بل احياء باطل او ابتداع سنة وضلالة مسلم هو القتل بعينه ، وهنا اشارة لطيفة الى اية قرانية لربما تثير الشكوك لدى البعض بخصوص بني اسرائيل وكيف هم قتلوا الانبياء المرسلين اليهم وبهذا الصدد سئل الامام الصادق عليه السلام عن هذه الآية: " ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون " قال عليه السلام : والله ما قتلوهم بأيديهم ولا ضربوهم بأسيافهم ولكنهم سمعوا أحاديثهم فأذاعوها فاخذوا عليها فقتلوا فصار قتلا واعتداء ومعصية .

اذاعوها هي على وجهين الاول كشف اسرار ما لا يجب ان يعلم به احد فادى الى قتلهم او اذاعوا عنهم اخبار كاذبة فادت الى قتلهم ، وهذا الاسلوب الاسرائيلي ليس بالضرورة ان يكون حصرا بعصر بني اسرائيل بل لكل من يعتمده في التعامل مع الانبياء والاولياء واتباع الاولياء وهذا هوعصرنا، فتجد اكثر من ثلث وسائل الاعلام على الكرة الارضية تدار بعقول واموال يهودية

كم وسيلة اعلامية تتوخى الحذر وتتمسك بالصدق في نقل الخبر الذي لا يسيء لاطراف العلاقة ؟ بل ان الـ ((عاجل)) اصبح لا يخضع لا ي ضوابط شرعية او اخلاقية فانه يكون في الاغلب الاعم فضح سر او تلفيق كذبة والنادر فيه يكون صادق وللصالح العام .

نظرة سطحية للفضائيات والمواقع الالكترونية وبالخصوص التي تحمل صفة اسلامية ستجدها معول هدام للمجتمعات البشرية من خلال بث اخبار كاذبة او محرفة تؤدي الى تمزيق النسيج المجتمعي وكان لها ما ارادت في بعض الدول .

والحاقا بالاذاعة التي قصد منها التشهير هنالك روايات حاسمة وقاصمة لمن يمتهن الاذاعة ولا يتحلى بالاخلاق الاسلامية، فعن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أذاع علينا شيئا من أمرنا فهو كمن قتلنا عمدا ولم يقتلنا خطاء، أي هو الذي يذيع نشاطات الائمة عليهم السلام التي تثير الكره والعداوة لدى حكام عصرهم ، ورواية الامام الكاظم عليه السلام مع ابن اخيه الذي اراد السفر فعلم به الامام الكاظم عليه السلام بانه سيلتقي بهارون ويفشي سرهم ، وبالفعل حدث ما توقعه الامام فقال لهارون ان في الارض خليفتين فغضب هارون وسال من هو الاخر فقال له الامام الكاظم حيث تجمع له الاموال ويلتف حوله الناس .

هذه المعايير التي ان لم يعمل بها الاذاعي أي يحاذر من اذاعة ما لا يمكن اذاعته حتى وان صح بحكم الاثر المترتب عليه من سلبيات على اصحاب الشان فانه يكون قد شارك بما لحق بالمتضرر من اذى 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا، سياسيون بلا رؤية مستقبلية

يتسبب في انتحار الآباء .. كاتبة أسترالية تحذر من "بلطجة" نظام Child support

أستراليا: فاطمة قنديل في محاكمة سليم مهاجر: توقيعي مزور
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء | ثامر الحجامي
مختطفاتٌ من الهمسات الكونية | عزيز الخزرجي
المعاني الكونية لسهادة لا اله الا الله | محسن وهيب عبد
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
قراءة لثقافة الحوزة والازهر والمدرسة الوهابية | سامي جواد كاظم
لماذا محاولات إزاحة (الحشد) عن الأنتخابات؟ | عزيز الخزرجي
انتماء الاعلامي لبني اسرائيل من حيث لا يشعر | سامي جواد كاظم
كيف رد السيد السيستاني على مقولة فصل الدين عن الدولة ؟ | سامي جواد كاظم
المُجْتَمَعُ الدَوْليّ وَنزيف كوليرا اليمن | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
الى صوت الإنسانية الخالد | عدنان عبد النبي البلداوي
مجلس التعاون الخليجي في خبر كان | ثامر الحجامي
ان كنت داعشيا فلك الحق بنقد الحشد الشعبي | سامي جواد كاظم
رسالة الى راعي العداة والانسانية | عبد الكاظم حسن الجابري
همسة رمضانية حزينة بقدر الكون | عزيز الخزرجي
وثني ويهودي يقدم العون والمساعدة للمساكين والدواعش المتأسلمون يقتلوهم !! | كتّاب مشاركون
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | إكفل العائلة
العائلة 212(أيتام) | المرحوم حامد ماجد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 184(محتاجين) | المريض شهيد صفر... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
العائلة 169(أيتام) | المرحوم محمد رزاق ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي