الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عبد الكاظم حسن الجابري


القسم عبد الكاظم حسن الجابري نشر بتأريخ: 15 /06 /2017 م 10:09 مساء
  
الامام علي عليه السلام هارون هذه الامة

الكتابة عن علي عليه السلام تحتاج إلى ملكات مختلفة, وقدرة حقيقية على فهم هذا الرجل العملاق, فعلي عليه السلام ليس من نمط الرجال العاديين, الذين يمكن أن نفيهم حقهم ببضعة سطور.

لقد كان علي عليه السلام أمة لوحده, كجده إبراهيم عليه السلام, وهو سلام الله عليه منبع الفضائل والكمالات, فهو الفقير القانع, والمؤمن العابد, والعالم العامل, والورع الزاهد, والحاكم العادل, والقائد الفاهم, والحر الأبي.

إن وصفت عليا عليه السلام كالبحر في سعة فضائله فأعتقد إني ظلمته بهذا الوصف, فهو أوسع وأعمق من أن تحده نعوت البشر العاديين مثلي.

ما أريد أن أتناوله في حروفي هو جانب صغير من الجوانب التي مثلها علي عليه السلام في حياته, فهذا الإمام الرباني, المنصب بوحي السماء, وخليفة رسول الله صلى الله عليه وآله بالنص, والذي أضاعته الأمة, وهذا هو جوهر موضوعي, فالأمة التي تضيع كفاءتها المخلصين, وقادتها الورعين, سيكون مصيرها الذل والهوان.

لقد أضاع القوم عليا, وعدلوا به غيره, وخسروا الرفعة والسمو بذلك, وانحدرت الائمة الاسلامية متسافلة شيئا فشيئا, فصارت الأموال دولة بين الأغنياء, وأصبح عباد الله الصادقين مرمى لسهام الظالمين من الحاكمين باسم الدين, وتلاقف الخلاقة الطلقاء والمنحرفين ومن لا حريجة له في الدين.

لقد اشبهت محنة مولانا أمير المؤمنين محن الأنبياء, حين كذبهم قومهم, واختاروا ساداتهم وكبرائهم, وأشبهت محنة علي عليه السلام محنة هارون عليه السلام, حينما استخلفه النبي موسى عليه السلام على قومه عند ذهابه لميقات ربه, لكن هؤلاء القوم أضاعوا هارون عليه السلام, والذي كان يمثل طريق الحق والعدل, واتبعوا السامري الذي استغفلهم وأغواهم, فصنع لهم عجلا جسدا له خوار, فأثابهم الله بذلك هما وغما, وضربت عليهم الذلة والمسكنة, وهذا ما نص عليه الإمام علي الهادي عليه السلام في زيارة الغدير "ثُمَّ مِحْنَتُكَ يَوْمَ صِفّينَ وَقَدْ رُفِعَتِ الْمَصاحِفُ حيلَةً وَمَكْراً، فَاَعْرَضَ الشَّكُّ، وَعُزِفَ الْحَقُّ وَاتُّبِعَ الظَّنُّ، اَشْبَهَتْ مِحْنَةَ هارُونَ اِذْ اَمَّرَهُ موُسى عَلى قَوْمِهِ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ وَهارُونُ يُنادى بِهِمْ وَيَقوُلُ: (يا قَوْمِ اِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَاِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعوُني وَاَطيعُوا اَمْري قالوُا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفينَ حَتّى يَرْجِعَ اِلَيْنا موُسى)، وَكَذلِكَ اَنْتَ لَمّا رُفِعَتِ الْمَصاحِفُ قُلْتَ يا قَوْمِ اِنَّما فُتِنْتُمْ بِها وَخُدِعْتُمْ، فَعَصَوْكَ وَخالَفُوا عَلَيْكَ، وَاسْتَدْعَوْا نَصْبَ الْحَكَمَيْنِ، فأَبَيْتَ عَلَيْهِمْ، وَتَبَرَّأْتَ اِلَى اللهِ مِنْ فِعْلِهِمْ، وَفَوَّضْتَهُ اِلَيْهِم فَلَمّا اَسْفَرَ الْحَقُّ وَسَفِهَ الْمُنْكَرُ، وَاعْتَرَفُوا بِالزَّلَلِ وَالْجَوْرِ عَنِ الْقَصْدِ اخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِهِ، وَاَلْزَمُوكَ عَلى سَفَه التَّحْكيمَ الَّذي اَبَيْتَهُ وَاَحَبُّوهُ وَحَظَرْتَهُ، وَاَباُحُوا ذَنْبَهُمُ الَّذي اقْتَرَفُوهُ وَاَنْتَ عَلى نَهْجِ بَصيرَة وَهُدى، وَهُمْ عَلى سُنَنِ ضَلالَة وَعَمىً، فَما زالُوا عَلَى الِّنْفاقِ مُصِرّينَ، وَفِي الْغَيِّ مُتَرَدِّدينَ حَتىّ اَذاقَهُمُ اللهُ وَبالَ اَمْرِهِمْ، فَأَماتَ بِسَيْفِكَ مَنْ عانَدَكَ، فَشَقِيَ وَهَوى وَاَحْيا بِحُجَّتِكَ مَنْ سَعَدَ فَهُدِيَ" يا علي وفي ذكرى استشهاد ماذا اقول واي وصف او مدح وقد مدحك الله لذلك اقول كمال قال امامنا الهادي عليه السلام " صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ غادِيَةً وَرائِحَةً وَعاكِفَةً وَذاهِبَةً، فَما يُحيطُ الْمادِحُ وَصْفَكَ، وَلا يُحْبِطُ الطّاعِنُ فَضْلَكَ، اَنْتَ اَحْسَنُ الْخَلْقِ عِبادَةً، وَاَخْلَصُهُمْ زَهادَةً، وَاَذَّبُهُمْ عَنِ الدّينِ، اَقَمْتَ حُدُودَ اللهِ بِجُهْدِكَ، وَفَلَلْتَ عَساكِرَ الْمارِقينَ بِسَيْفِكَ، تُخْمِدُ لَهَبَ الْحُرُوبِ بِبَنانِكَ، وَتَهْتِكُ سُتُورَ الشُّبَهِ بِبَيانِكَ، وَتَكْشِفُ لَبْسَ الْباطِلِ عَنْ صَريحِ الْحَقِّ، لا تَأخُذُكَ فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِم وَفي مَدْحِ اللهِ تَعالى لَكَ غِنىً عَنْ مَدْحِ الْمادِحينَ وَتَقْريظِ  الْواصِفينَ، قالَ اللهُ تَعالى: (مِنَ الْمُؤْمِنينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلوُا تَبْديلاً".

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

مؤشر الضغط المادي: عائلات Queensland الأكثر معاناة في أستراليا!

أستراليا تُعلنُ عن تأشيرة مقترحة للوالدين من 3-10 سنوات قابلة للتجديد

أستراليا: 300 مليون دولار من أموال الـ Green Slip ستعاد إلى السائقين!
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
أحلام المفلسين في تأجيل الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
مرحبا بالمصالحة الفلسطينية .. ولكن نتمنى ..! | علي جابر الفتلاوي
زهير بن القين علوي الهوية حسيني الهوى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
البحث عن الطاقة ح2 | حيدر الحدراوي
ايعقل ان يكون لديهم مارد...؟ | كتّاب مشاركون
أوراق في فلسفة الفيزياء ـ الحلقة الثانية | د. مؤيد الحسيني العابد
الحسين وطلب الحكم ... | رحيم الخالدي
مازالت زينب بنت علي حاضرة في كربلاء | ثامر الحجامي
هل يعي الشعب العراقي خطر فتنة كركوك التي دقت نواقيس حربها؟؟!! | كتّاب مشاركون
لماذا لايوجد تعريف دولي للارهاب؟! | محسن وهيب عبد
عيب وألاعيب | حيدر محمد الوائلي
ما بين كبة الموصل ولبن اربيل حكاية وطن | كتّاب مشاركون
هل يرى السيد السيستاني فروقا بين السنة والشيعة؟ | سامي جواد كاظم
أوراق في فلسفة الفيزياءـ الحلقة الأولى | د. مؤيد الحسيني العابد
عسكرة المجتمع سلاح الأمويين في معركة كربلاء.. | رحمن الفياض
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
إستفتاء كوردستان مابين الحصار وقانون الأحزاب . الجزء الأول | كتّاب مشاركون
👍 أخر التبرعات لمسجد أهل البيت في ملبورن 11/10/2017 | مسجد أهل البيت في ملبورن
المام جلال العراقي الكردي.. وصبيان السياسة | المهندس زيد شحاثة
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 239(أيتام) | الارملة هبة عبد العز... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 234(أيتام) | المرحوم صباح معيلي ... | عدد الأيتام: 6 | إكفل العائلة
العائلة 252(أيتام) | المريض السيد حيدر ها... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 181(أيتام) | المرحوم ثامر عزيز ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي