الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محسن وهيب عبد


القسم محسن وهيب عبد نشر بتأريخ: 15 /06 /2017 م 04:45 مساء
  
ليلة القدر

( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)

البيان الفصل الذي يوازي خلق آدم الخليفة في الارض وهو القران الكريم  انزله الله تعالى في ليلة من العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك. وتقديسا منه جل وعلا جعلها ليلة القدر .

 والقدر ليس من عالم الخلق يحيطه المكان ويقطعه الزمان بل من عالم الروح والأمر حيث تقدر الارزاق والآجال والأقدار من لدنه جل وعلا ، ويشرف على ذلك خلق مختصون هم الملائكة. ولذا فان ادراكها من قبل العبد يحتاج الى توفيق الله تعالى وقد تجلت تلك الحكمة في اخفائها.

لذا فقد اخطرنا الله تعالى ان اذا ادرك الله عبدا من عباده قي تلك اليلة تارك للدنيا متعبدا لله خاشعا ، او في اي وضع يرضاه جل وعلا ، فلاشك انه المنان المتفضل الحنان الشكور الغفور ؛ سيقدر له ايضا المرضي من الامر ، وقد شاء ان يجعل العمل المرضي في تلك الليلة خير وأفضل من العمل المرضي في الف شهر.

وقوله تعالى: ( تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ )، يعني ان الملائكة وهم عبيد الله المختصون الذين لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ، واما الروح ؛ فهو الملك الاعظم من امر الله المتابع لعمل الملائكة بما شاء الله تعالى لتمام وكمال تنفيذ اوامره جل وعلا فيما قدر في عالم الخلق وفيما قضى في عالم الامر.

قال تعالى : { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } [الدخان: 3 - 6].

ولكن ما هو عالم الامر:

ان الوجود والموجودات تبدأ عند الله تعالى بعالم الخلق ؛ وهو عالم التصميم والبرء والتصوير ( الخالق الباريء المصور) ،  فالخلق عالم في تقدير الله وتدبيره تعالى يسبق كل وجود ، وأما عالم الامر فهو عالم الروح والحاكمية والسلطة ، يتحقق في اظهار المخلوق المراد الى حيز الوجود بقوله تعالى كن فيكون({إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [النحل: 40].

وفي تفسير الأمثل لقوله تعالى : (ألا له الخلق والأمر) يقول:

(( بالنظر إلى القرائن الموجودة في هذه الآية ـ والآيات القرآنية الأُخرى يستفاد أنّ المراد من «الخلق» هو الخلق والإيجاد الأوّل. والمراد من «الأمر» هو السنن والقوانين الحاكمة على عالم الوجود بأسره بأمر الله تعالى ، والتي تقود الكون في مسيره المرسوم له))([1]).

فبعد ان يصمم الله تعالى الكائن ويقدره تقديرا ؛ يصير الى عالم الخلق ، وبعد ارادة الله تعالى في ابرازه الى الوجود يصير الى عالم الامر.

وجاء في التبيان في تفسير القرآن في تفسير الاية:

(وقوله " ألا له الخلق والأمر " إنما فصل الخلق من الأمر لان فائدتهما مختلفة " لان له الخلق " يفيد أن له الاختراع ، " وله الامر " معناه له أن يأمر فيه بما أحب فأفاد الثاني ما لم يفده الاول. فمن استدل بذلك على أن كلام الله قديم ، فقد تجاهل لما بينا ، ولو كان معناهما واحدا لجاز أيضا مع اختلاف اللفظين)([2]).

وفي تفسير نور الثقلين للاية المذكورة:

(في الخرايج والجرايح قال أبوهمام : سئل محمد بن صالح أبا محمد عليه السلام عن قوله تعالى " لله الامر من قبل ومن بعد " فقال : له الامر من قبل ان يأمر به ، وله الامر من بعد ان يأمر به مما يشاء ، فقلت في نفسي : هذا قول الله : الا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين فأقبل علي وقال : هو كما اسررت في نفسك : " الا له الخلق وألامر تبارك الله رب العالمين )([3]) .

وفي تفسير الصافي بفسر الاية:

( ألا له الخلق): عالم الأجسام. (والأمر): عالم الأرواح. تبارك الله رب العالمين : تعالى بالوحدانية في الالوهية ، وتعظم بالفردانية في الربوبية)([4]).

ان عالم الامر هو عالم الحاكمية والهيمنة والاستطالة والنفوذ ، فبعد الخلق والتقدير في علم الله، ياتي العرش ليكون مصدر الامر والظهور بالاستواء وتدبير الامر، فما العرش الا مجموعة السنن الكونية الفاعلة في تجبير الامر.. قال تعالى:

{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} [يونس: 3].

والامر لا يتضح في معناه الحاكم النافذ المهيمن في الموجودات فحسب بل في القدرة على الايجاد ومنح القدرة على الايجاد والاختيار ومؤهلات الايجاد والاختيار في الانسان كالسمع والابصار:

{قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ} [يونس: 31]

ولو لاحظنا ايات من سورة الواقعة تدل على ان مجريات الامر والتدبير لاستمرار الوجود والحياة والتنمية والتكامل كلها تتم من قبل الله تعالى: {نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ (57) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (58) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59) نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60) عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (61) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ (62) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (67) أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (70) أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (72) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ} [الواقعة: 57 - 73]

بمعنى ان امر الله تعالى يتولى امر قيام الوجود واستمرار الوجود بادق التفاصيل ؛ فخلق الانسان من مني يمنى، وتولى زراعة الحرث وما ينتج عنه من ثمار وحبوب شتى ، والماء اساس الوجود تولى دورته في الطبيعة ووزعه بحكمة بالغة ، والطاقة اساس الفعل والنشاط ارساها في الشجر نسترجعها بالغذاء وبحرق الوقود وما خزنه الله منها فيه. فاليه يرجع الامركله: {وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [هود: 123].

والكون بكل عجائبه هو آثار لامر الله تعالى:

{اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ} [الرعد: 2].

فامر الله تعالى ؛ فعل قائم وعدل دائم ، عاجل كلمح البصر او هو اقرب:

{وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا } [النساء: 47]

{قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ } [الأعراف: 29]

{وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [النحل: 77].

ولذا فان الله تعالى يوكل ملائكة بامره ليتم وقد جعلهم لا يعصون ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } [النحل: 50] وقال تعالى: {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6].

ومن باب تفسير القران بالقران ؛ جاء قي تفسير مجمع البيان لقوله تعالى:  (( فالمدبرات أمرا » فيها أقوال أيضا ( أحدها ) أنها الملائكة تدبر أمر العباد من السنة إلى السنة عن علي (عليه السلام) ( و ثانيها ) أن المراد بذلك جبرائيل و ميكائيل و ملك الموت و إسرافيل (عليه السلام) يدبرون أمور الدنيا فأما جبريل فموكل بالرياح و الجنود و أما ميكائيل فموكل بالقطر و النبات و أما ملك الموت فموكل بقبض الأنفس و أما إسرافيل فهو ينزل بالأمر عليهم عن عبد الرحمن بن سابط ( و ثالثها ) أنها الأفلاك يقع فيها أمر الله تعالى فيجري بها القضاء في الدنيا رواه علي بن إبراهيم ))([5]).

نسال الله تعالى ان يوفقنا لنشهد ليلة القدر ونحن في وضع يرضي الله من العبادة والطاعة له وان يوفقنا للورع عن معاصيه ومحارمة لنحظى بعوائدة وغني موائده وبحكيم قدره وبالرحمة من امره وبالسعة من رزقه والمغفرة للذنوب وان يفسح لنا بالآجال في عافية وطاعة له وان يؤتينا من حكمته والأفضل من رضوانه.

هوامش البحث:

   1 ) تفسير الأمثل - مكارم الشيرزي (5/  75)

   2 ) التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي (4/  424)

   3 ) تفسير نور الثقلين (3/  43) ، نقلا عن : الخرائج والجرائح 2: 686، الحديث: 8، عن حسن على العسكري عليهما السلام

   4 ) التفسير الصافي (2/  243)

   5 ) تفسير مجمع البيان - الطبرسي (10/  227)

 

[1]   ) تفسير الأمثل - مكارم الشيرزي (5/  75)

[2]   ) التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي (4/  424)

[3]   ) تفسير نور الثقلين (3/  43) ، نقلا عن : الخرائج والجرائح 2: 686، الحديث: 8، عن حسن على العسكري عليهما السلام

[4]   ) التفسير الصافي (2/  243)

[5]   ) تفسير مجمع البيان - الطبرسي (10/  227)

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تؤكد دعمها للولايات المتحدة في مواجهة أي ضربة كورية شمالية

أستراليا.. المهاجرون مثل الخلايا السرطانية تتزايد وتنمو لتقتل صاحبها!

استقالة رئيس أكبر مصرف في أستراليا على خلفية تمويل الإرهاب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
هل تحتاج سياستنا إلى إسلامنا | كتّاب مشاركون
موت الإله .. ملحمة..إبراهيم أمين مؤمن .. مصرى | كتّاب مشاركون
هل حقا لا تجوز البراءة من الامام (ع) لإنقاذ النفس من القتل | كتّاب مشاركون
عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا | سامي جواد كاظم
توقيع صدور كتاب | السيد سلام البهية السماوي
المسلمون في الغرب ... استيطان ام معاناة !!!!(2) | شوقي العيسى
المسلمون في الغرب .. استيطان أم معاناة ؟ | شوقي العيسى
تلعفر تنتظر | ثامر الحجامي
الشباب ومهمة تنمية المجتمع | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
الشحنات ح4 | حيدر الحدراوي
الدروس والتعلم.. والإعتبار | المهندس زيد شحاثة
تصارعُ الدواعشِ في ما بينهم على المالِ والسلطةِ كتصارع أئمتهم !!! | كتّاب مشاركون
متاهات علمانية | سامي جواد كاظم
شباب العراق في يومهم العالمي تحديات بحجم الوطن | كتّاب مشاركون
القزم ، والعراق العظيم / الحزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
امير المؤمنين لقب خاص بعلي عليه السلام | محسن وهيب عبد
عاصفة سانت ليغو هل ستطيح بالعملية السياسية | كتّاب مشاركون
الحكمة الوطني والمجلس الأعلى تاريخ مشترك وعلاقة لا تنتهي | ثامر الحجامي
سانت ليغو ليست مشكلتنا | عبد الكاظم حسن الجابري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 114(أيتام) | المرحوم خفيف بجاي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 247(أيتام) | المرحوم محمد منشد اب... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 230(أيتام) | المجاهد الجريح سيد ع... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي