الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 15 /06 /2017 م 12:24 صباحا
  
مؤتمر أسلو للسلام هل سيبعث لنا السلام؟؟؟

مؤتمر أسلو للسلام هل سيبعث لنا السلام؟؟؟

رضوان العسكري

اربع شخصيات سياسة الى مؤتمر "أُسلو"، حملت معها القضية العراقية، لتعرضها امام انظار العالم، فيعودون لنا حاملين معهم السلام من مؤتمر السلام وهم: (صادق الركابي) نائباًعن رئيس مجلس الوزراء، وممثلاً عن الحكومة العراقية، (ضياء الأسدي) رئيس كتلة الأحرار، عن التيار الصدري ودعاة الدولة المدنية، وممثلاً عن الشيعة، (يزن الجبوري) عن الحشد الشعبي، وممثلاً عن السنة، (فلاح مصطفى) مسؤول العلاقات الخارجية لحكومة إقليم كردستان، ممثلاً عن الكرد، هذه الشخصيات التي ذهبت لتمثل العراق في مؤتمر السلام، المقام في أُسلو عاصمة النرويج.

الكل يتمنى للعراق ان يكون حاضراً وفاعلاً على المستوى الإقليمي الدولي، لكن السؤال: هل إن الوفد المشارك في المؤتمر، قادرٌ على نقل الصورة الحقيقية للعراق؟ وهو فعلاً ممثلاً وطنياً عنه؟ اذن كيف تم إختيارهم: حسب الكفاءة؟ ام حسب الطائفة؟ ام حسب الولاء لرئيس مجلس الوزراء؟

1- (صادق الركابي) هل هو مؤهلٌ وقادرٌ على طرح القضية العراقية دولياً، وبإمكانه إيضاح حقيقتها أمام العالم، لماذا لا يكون وزير الخارجية من يمثل الحكومة، مع العلم إن أغلب الحضور هم وزراء خارجية، لماذا لم يكن رئيس مجلس الوزراء هو من يمثل القضية العراقية، ام انه لم يحضر خوفاً من التسقيط السياسي.

2- (ضياء الأسدي) ماذا يمتلك من امكانيات، من خلالها يستطيع تبيان مظلومية الشيعة، وبإستطاعته ايصال رسالة للعالم  بإن الشيعة هم الاغلبية في العراق، ولهم الحق في إدارة الحكم، وهل لديه الإمكانية للدفاع عن الحكومة، مع العلم إن التيار الصدري ومنذ تغير النظام، يقف بالضد من الحكومة، وطالما إتهمها بالفشل، فإذا كان هو لم يقتنع بها، فكيف له اقناع الآخرين! كيف وهو في كل يوم يتظاهر ضدها، فتراه يوماً يقتحم البرلمان ويوماً يعلن العصيان، ويوماً يضرب عن الدوام، ولا ننسى تحالفهم القائم مع دعاة الدولة المدنية، الرافضين جملةً وتفصيلاً، الحكومة القائمة والأحزاب الإسلامية برمتها.

3-  (يزن الجبوري) ذهب ليمثل الحشد الشعبي، ما هي الإمكانية التي يمتلكها للدفاع عن الحشد، الذي شوه صورته سياسيو السنة، شركاء المغانم وفرقاء المغارم، السنة الذين لهم حصة الأسد في البرلمان والحكومة وكل شيء في مفاصل الدولة، وما زلوا رافضين للمشروع السياسي القائم في العراق، والى اليوم ينادون بالإقصاء والتهميش، فكيف سيدافع عن الحشد الشعبي، ويرفع ما وقع عليهم من ظلم بسبب الإعلام المعادي، اين ذهب قادة الحشد الحقيقيون.

4- (فلاح مصطفى) ممثلاً عن الاكراد، الذين لم  يختلفوا كثيراً عن السنة، في التعامل مع الحكومة الإتحادية، فتراهم يقتتلون على المغانم ويفرون ويدبرون في المغارم، الأكراد الذين لا يعنيهم من امر العراق شيء، ما عدا قضيتهم الكردية، وكيفية إقتصاص اكبر مساحة من اراضي المحافظات المحيطة بهم، فهو لم يذهب للدفاع عن القضية العراقية إطلاقاً، وإنما يستغل الفرصة للترويج للمشروع الكردي، وإستجداء الدعم الغربي، من اجل الإستفتاء والإنفصال، المرفوض من دول جوار الإقليم، والدول العظمى وعدد من الدول الأوربية.

الغريب في الأمر اصبحت مؤتمرات الخارج مقبولة، ومؤتمرات الداخل مرفوضة! لا بل محاربة الى حد التخوين، ولا نعرف لماذا تخوّن المشاريع الداخلية؟ ك(مشروع التسوية الوطنية) وهو (مشروع يدعو الى حوار داخلي موسع، يستقطب كل المكونات العراقية، بجميع طوائفها، وتحت رعاية اممية، من اجل حل جميع المشاكل والخلافات العالقة، بينهم، عن طريق مشروع داخلي عراقي بعيداً عن الأجندات الخارجية)، مع هذا أول من وقف بوجهه، هو التيار الصدري، لا بل حاربه إعلامياً وطرح مشروعاً ضده.

ما الذي تغير لكي يحضر اليوم عراب التيار الصدري، ليمثل العراق في مؤتمر خارجي، ناهيك عن بعض الأطراف السنية، التي رفعت من مستوى مطالبها، للحيلولة دون تنفيذ تلك التسوية، بينما نجدهم يتسابقون على مؤتمرات الخارج ك(مؤتمر الرياض, مؤتمر انقرة, مؤتمر جنيف) وغيرها من المؤتمرات، جميعها حلال ومؤتمرات الداخل حرام.

هناك سؤال يبحث عن إجابته الجميع، من يقف وراء إفشال  المشروع الداخلي، وماهي تلك القوة والإمكانية التي تقف للحيلولة دون اتمامه، بحيث تسقط المشروع قبل نضوجه، هل سنشاهد هجمة قوية ضد المؤتمرين، كالهجمة التي قاموا بها هم ضد المؤتمرات السابقة، ام هذا المؤتمر يختلف لأنه من اجل مصلحة العراق؟ ولأن الحاضرين فيه وطنيون، والسابقين خونة، اذا كان من اجل العراق لماذا لم يعلنوا عنه؟ ولماذا يغادر المؤتمرون سراً في الظلام الدامس.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: مجلس النواب في ولاية فكتوريا يقر قانون القتل الرحيم

نهاية عهد صناعة السيارات في استراليا!

أستراليا: وصول أول قطار مترو الى سيدني
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
مقال/ ماذا بعد كركوك | سلام محمد جعاز العامري
بناء الجيش بعد هزيمة 1991 وهزيمة 2014 | سامي جواد كاظم
السقوط المحتوم | الدكتور يوسف السعيدي
برنامج عاشوراء 2017 في مسجد أهل البيت - الليلة السابعة نموذجاً | مسجد أهل البيت في ملبورن
الحشد والمخاوف الأمريكية والفلك الإيراني!... | رحيم الخالدي
تأملات فى الثورات العربية والأجنبية | كتّاب مشاركون
بان الخيط الابيض من الاسود | احمد جابر محمد
ميسي يفعلها مرة أخرى | ثامر الحجامي
الدكتاتورية هي الحل | كتّاب مشاركون
من سيحاسب امريكا على جرائمها؟ | سامي جواد كاظم
إستفتاء كردستان بين تاريخ الصلاحية وتاريخ النفاذ | كتّاب مشاركون
إستراتيجية جديدة لإعلان الشيعة إرهابيين | هادي جلو مرعي
شكراً كاكه مسعود | واثق الجابري
أحلام المفلسين في تأجيل الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
مرحبا بالمصالحة الفلسطينية .. ولكن نتمنى ..! | علي جابر الفتلاوي
زهير بن القين علوي الهوية حسيني الهوى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
البحث عن الطاقة ح2 | حيدر الحدراوي
ايعقل ان يكون لديهم مارد...؟ | كتّاب مشاركون
أوراق في فلسفة الفيزياء ـ الحلقة الثانية | د. مؤيد الحسيني العابد
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 248(محتاجين) | المحتاج جواد حسين نا... | إكفل العائلة
العائلة 247(أيتام) | المرحوم محمد منشد اب... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 236(أيتام) | المرحوم عبيد خلف... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 217(أيتام) | المفقود سعد كاطع منش... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي