الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » محسن وهيب عبد


القسم محسن وهيب عبد نشر بتأريخ: 10 /06 /2017 م 06:54 مساء
  
داعش امره عجيب لكن ليس بغريب

 

داعش امره عجيب ولكن ليس بغريب:

محسن وهيب عبد

ضرب داعش منذ زمن برجي التجارة  وتسبب بقتل الالاف وجرح عشرا الالاف من المدنين الابرياء في الولايات المتحدة ؛ (المكاثح) القوي جدا جدا للارهاب في العالم!!!

وضرب داعش في اوربا كل بلدانها ، وقبل ايام عاد فضرب في قلب بريطانيا ، وضرب قبلها في قلب فرنسا وضرب في المانيا وبلجيكا وفي كل اصقاع العالم ، ولا زال يضرب ويرتكب المجازر في الابرياء دون ذنب جنوه ، ثم ارتد ليضرب في قلب السعودية متناسيا لفكرها الوهابي ومذهبا الرسمي ومتنكرا لجامعاتها ومعاهدها التي انتجت له جنوده ولفتاواها التي ساعدته على الذبح والحرق السلخ والسبي والتمثيل بالضحايا ، وقبل ايام ضرب في طهران ، ولازال مستمرا يفتش عن ضحايا ابرياء في فعله الذي يقربه الى الله !!! خصوصا في مناطق معينة من العراق فهو يوميا يضرب في العراق وكل صباح ومساء مجزرة من دم ودماء العراقيين الابرياء دون ان يستنكر احدا تلك المجازر العراقية كما يستنكرونها في بقية اصقاع العالم .

وكل الناس يلاحظون ان البلد الوحيد الذي لم يضربه داعش هو اسرائيل وكل حر شريف يعرف السبب ؟!

فعقيدة داعش اصلا جاءت لتحافظ على دولة اسرائيل وفقا للتعليمات التلمودية في بناء دولة اسرائيل الكبرى ؟ وتنفذها حرفيا.

فان داعش من التنظيمات التي تعمل في طاعة المخابرات الاسرئيلية  مباشرة وبشكل رسمي لتحقيق هدفين رئيسيين من اهداف اسرائيل في تشويه الاسلام بأفعال همجية شنيعة اولا ، وفي اضعاف المسلمين ثانيا بالطائفية والحروب البينية وإشغالها عن اسرائيل؟

فايما كانت حقيقة امتناع داعش عن ضرب اسرائيل فالنتيجة ان داعش في حالة خدمة مباشرة وناجحة جدا لها ، لكن ما لذي يمنع كل دول العالم من ان تدافع عن مصالحها ضد داعش حماية امنها وشعوبها ؟!

الامر عجيب حتى صرنا نرى ان داعش تلقى دعما علنيا من امريكا، ولكنه ليس غريب لان امريكا تمثل الفكر البرغماتي بكل عهره وحقارته ونذالته واساليبه الاستعمارية القديمة والحديثة  ، فمن اجل مصالحها تقوم امريكا باحتواء داعش وتمنعه  من ان يتمدد ولكن ليس من مصلحتها ومصلحة اسرائيل ان ينتهي داعش فهو امان لاسرائيل من جهة ومحقق لغاياتها من جهة ثانية وداعش مصدر للقلق ولتجارة السلاح في المنطقة ، وهم حماة المنطقة وتجار السلاح .

 اي لعبة قذرة جدا خالية من ذرة من الانسانية يلعبها الامريكان نسال الله تعالى ان ينتقم منهم كما انتقم من الظالمين المترفين ويهلك معهم كل من يؤيدها ويعمل في فلكها من الحكام العملاء.

لماذا لحد الان تستطيع داعش ان تجد اراض جديدة ولا زالت تحصل على المقاتلين من اوربا وكل العالم ؟! ولا زالت داعش تبيع النفط لمن يشتريه من العالم ؟! ولا زالت داعش قادرة على ان تضرب في كل   العالم في المكان والزمان الذي تحدده؟!

والله العظيم لو كانت داعش جرثومة او فيروس وباء ، لاستطاع العالم ان يكتشف الدواء الذي يقضي عليها .. ولو كانت داعش غازا ساما لوجد العالم المصفي (الفلتر) الذي يصفي الهواء منه ، ولو كانت شبحا لزرعت الارض مصابيح ونور، الا ان داعش هو روح اسرائيل  وأمل الكبار لانسياب مصالحهم وشيطان ابليس في نفوس الوهابيين فكيف يخرب ابليس عشه؟!

والا لماذا لحد الان تستطيع داعش ان تجد اراض جديدة ولا زالت داعش تبيع النفط لمن يشتريه من العالم ؟! ولا زالت داعش ترفد بجيوش من الشباب الاوربي والأمريكي ومن كل العالم ؟! ولا زالت القوات الامريكية تضرب (بالخطأ!!!) القوات المحاربة لداعش في العراق وسوريا وتقتل اعدا كبيرة جدا من المدنيين؟!

ولا زالت داعش لها اشخاص وإعلام وفضائيات تعمل لها وتدافع عنها بشكل وأخر خصوصا عندنا في العراق والمنطقة وبأعلى المستويات ؟! ولازالت داعش تتمتع بخلايا نائمة كما يسمونها كما كانت الحكومات البائدة تحتفظ بصور الناشليين؟

لذا لا زالت داعش لها اشخاص وإعلام وفضائيات تعمل لها وتدافع عنها بشكل وأخر خصوصا عندنا في العراق والمنطقة وبأعلى المستويات ؟! ولازالت داعش تتمتع بخلايا نائمة كما يسمونها كما كانت الحكومات البائدة تحتفظ بصور الناشليين؟

وستبقى داعش ما بقيت اسرائيل وامريكا ودول المذهب البراغماتي الحقير.

فلو كانت النوايا صادقة في القضاء على الارهاب ، و داعش لا يستثني احدا من دول العالم فما المانع من ان يحاصر داعش عالميا كما يحاصر شعب اليمن الذي تنهكه الكوليرا والجوع وسوء التغذية وتنهشه كلاب السعودية بالطائرات والقنابل المحرمة دوليا.

لماذا لا يجتمع العالم على محو داعش نهائيا كما محى النازية والفاشية وداعش اهون بكثير من النازية والفاشية؟ّ!

 

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: تعرفوا إلى تأشيرة العلاج الطبي 602

ملايين الأستراليين يواجهون صعوبات في الحصول على الطعام

أستراليا: سائقو التاكسي والسيارات المؤجرة يستعدون لمقاضاة أوبر
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
العراق.. بين مفهوم المُستَخدَم، ومفهوم الدولة ! .. تحليل بعيون رئاسة الحكومة | محمد أبو النواعير
لوجاء ت كل أمم الأرض بكذابيها ومفتريها ووضاعيها وجاءت امة الإسلام لفاقتهم وزادت عليهم .!!!(3) | الحاج هلال آل فخر الدين
الرأي العام.. بين التوظيف والتحريف | واثق الجابري
أكتفي بهذا القدر | عبد الجبار الحمدي
لا أمان إلا بآلمعرفة | عزيز الخزرجي
الاستشهاد بالأربعين في الآيات والحديث | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الصرخة الحسينية / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
كيف السبيل لاتهام قاسم سليماني بمقتل خاشقجي؟ | سامي جواد كاظم
الحكومة المقبلة ومهمة تعظيم موارد الدخل | المهندس لطيف عبد سالم
السرطان الفكري | خالد الناهي
حكومة عبد المهدي وتحدي المليشيات | ثامر الحجامي
شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟ | عزيز الخزرجي
مفارقات غير عادية من تراتيل سجادية | سامي جواد كاظم
عشرون معلومة عن منصب رئاسة الوزراء في العراق قبل 2003 | رشيد السراي
هل ينقذ عبد المهدي الأحزاب الإسلامية من الفشل؟ | جواد الماجدي
هل سيسقط رأس الفساد | سلام محمد جعاز العامري
و يسألونك بعد الذي كان ...؟ | عزيز الخزرجي
مناصب الوكالة والأقارب.. معضلة تحتاج حلول | سلام محمد جعاز العامري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 92(محتاجين) | المرحوم ياسين الياسر... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 115(محتاجين) | المريضة سعدة يحيى... | إكفل العائلة
العائلة 148(أيتام) | المفقود مروان حمزة ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي