الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 07 /06 /2017 م 09:41 صباحا
  
البعبع بين الحقيقة والخيال

البعبع بين الحقيقة والخيال

رضوان العسكري

كثير من الناس يسمع بكلمة ((البعبع))، ولكن لا يعرف ما هو (البعبع)، (البعبع) وهو ذلك العدو الخفي، الذي يتربص بنا بدون اي سبب يذكر، يستخدم الآباء كلمة (بعبع او طنطل) لإخافة الابناء الصغار، من شبح اصلاً هو غير موجود، ولكن اسمه الغريب يجعل الطفل لا يستطيع ان يرسمه في خياله المحدود، لعدم احاطته بما حوله، لمحدودية ذهنه القاصر، فتراه يخشى تلك الكلمة متى ما اطلقت، حيث يضع له ابويه حدود معينة، للحد من حركته العشوائية، فيخيفونه بها متى ما ان تخطاها، معتقداً ان ذلك الشبح الخفي سيهاجمه لينال منه، وبهذا سيلزمونه بتنفيذ أوامرهم, وتلبية حاجياتهم البسيطة قهراً.

 

امريكا صنعت من نفسها اباً للعرب، وجعلت من العرب الاطفال الصغار، تخيفهم متى ما شائت، في السابق كانت تخيفهم من (صدام حسين)، الذي صنعته مخابراتهم، فبعد إن كبر استغلته لتنفيذ مصالحها، عن طريق بناء القواعد العسكرية في بلدانهم، لإستنزاف اموالهم بحجة الحماية على امنهم، فهيأت المنطقة بأجمعها لمعادات صدام وحكومته، لكي لا يتم رفضها من قبلهم اذا ما احتلت العراق، وهذا ما حدث فعلاً، بعد سقوط نظام صدام في 2003، حاولت ان تجد لهم عدو وهمي جديد، يهدد حكمهم ومصالحهم في المنطقة، فأعدت لهم ((البعبع)) ايران، كل هذا لجعل العرب يعتقدون ان هناك عدو، يجاورهم يتربص بهم دائماً، ونسوا عدوهم الحقيقي وهو اسرائيل، الذي استباح فلسطين بالدعم العربي.

 

امريكا من جانبها تتفاوض مع ايران، حول برنامجها النووي، وتدفع العرب بشكل عام، والسعودية بشكل خاص لمعادات ايران، والخوف من ذلك البرنامج النووي، الذي اعلنت عنه ايران مراراً وتكراراً انه برنامج سلمي، امام مجلس الامن الدولي، وقدمت التعهدات والإلتزامات حيال ذلك.

 

هذا يجعل من دول المنطقة، تبحث عن حامي لها من العدو الوهمي، الحامي الذي سوف يستنزف اموال تلك الدول بطرق شتى، بأسم حماية المصالح المشتركة تارة، وبأسم امنها تارة اخرى، عن طريق الدفع النقدي والدفع بالآجل، بتأسيس مشاريع اقتصادية في الداخل، واخرى في الخارج، بحجة التبادل الاقتصادي والتجاري، وغيرها من المشاريع الوهمية، الاستنزافية للمال العربي والخليجي.

 

على مر السنوات الماضية تتهم ايران بدعم الارهاب، واي ارهاب؟ دعم حزب الله الذي اصبح شوكة في عين اسرائيل، الذي حافظ على لبنان طوال تلك العقود من اطماع اسرائيل، التي فشلت مراراً وتكراراً في استهدافه استهدافه، لم نسمع في يوم من الايام ان إيرانياً فجر نفسه، في اي دولة من الدول, او سمعنا خطيباً إيرانياً كفر طائفة من الطوائف، لكننا في كل يوم نسمع ان هناك سعودياً وتونسياً ومصرياً وقطرياً وغيرهم من الجنسيات العربية، يفجر نفسه وسط الناس الابرياء، في المساجد, والمدارس, والاسواق, في كل مكان يجتمع به الابرياء، علمائهم وخطبائهم صدعوا رؤسنا من على منابرهم، بتكفير الكل والدعوى لقتلهم, وبجهاد النكاح الذي ما انزل الله به من سلطان، استخدموا كل الاساليب القذرة، من قتل وتفجير وذبح وحرق، لم يتركوا اي وسيلة قتل الا وإستخدموها في كل البلدان العربية والغربية والاوربية.

 

العجيب ان كل تلك الدول تدعم السعودية، وكلها تعلم بأنها الأولى بتأسيس الارهاب الإسلامي، وإنها الداعم الرئيسي للإرهاب بكافة اشكاله، هذا يدل على ان الدول الغربية والاوربية لا تهتم بشعوبها، بقدر ما تهتم بالمال الخليجي، الذي يدر عليهم من السعودية بشكل خاص، ودول الخليج بشكل عام، لأننا اصبحنا لا نستغرب من حدوث انفجار او اعتداء ارهابي في تلك الدول، حتى اصبحت شعوبهم ترتعب من شيء اسمه مسلم، لأن الارهاب ملاصق لذلك الاسم الذي شوهه المسلمون، لكنهم يدعمون داعم الارهاب، يدعمون السعودية الارهابية، ويدفعون بهم لمحاربة ايران، الدولة الوحيدة التي تصدت للإرهاب التكفيري، وذلك للحفاظ على أمن إسرائيل الذي تهدده ايران.

البعبع بين الحقيقة والخيال

رضوان العسكري

كثير من الناس يسمع بكلمة ((البعبع))، ولكن لا يعرف ما هو (البعبع)، (البعبع) وهو ذلك العدو الخفي، الذي يتربص بنا بدون اي سبب يذكر، يستخدم الآباء كلمة (بعبع او طنطل) لإخافة الابناء الصغار، من شبح اصلاً هو غير موجود، ولكن اسمه الغريب يجعل الطفل لا يستطيع ان يرسمه في خياله المحدود، لعدم احاطته بما حوله، لمحدودية ذهنه القاصر، فتراه يخشى تلك الكلمة متى ما اطلقت، حيث يضع له ابويه حدود معينة، للحد من حركته العشوائية، فيخيفونه بها متى ما ان تخطاها، معتقداً ان ذلك الشبح الخفي سيهاجمه لينال منه، وبهذا سيلزمونه بتنفيذ أوامرهم, وتلبية حاجياتهم البسيطة قهراً.

 

امريكا صنعت من نفسها اباً للعرب، وجعلت من العرب الاطفال الصغار، تخيفهم متى ما شائت، في السابق كانت تخيفهم من (صدام حسين)، الذي صنعته مخابراتهم، فبعد إن كبر استغلته لتنفيذ مصالحها، عن طريق بناء القواعد العسكرية في بلدانهم، لإستنزاف اموالهم بحجة الحماية على امنهم، فهيأت المنطقة بأجمعها لمعادات صدام وحكومته، لكي لا يتم رفضها من قبلهم اذا ما احتلت العراق، وهذا ما حدث فعلاً، بعد سقوط نظام صدام في 2003، حاولت ان تجد لهم عدو وهمي جديد، يهدد حكمهم ومصالحهم في المنطقة، فأعدت لهم ((البعبع)) ايران، كل هذا لجعل العرب يعتقدون ان هناك عدو، يجاورهم يتربص بهم دائماً، ونسوا عدوهم الحقيقي وهو اسرائيل، الذي استباح فلسطين بالدعم العربي.

 

امريكا من جانبها تتفاوض مع ايران، حول برنامجها النووي، وتدفع العرب بشكل عام، والسعودية بشكل خاص لمعادات ايران، والخوف من ذلك البرنامج النووي، الذي اعلنت عنه ايران مراراً وتكراراً انه برنامج سلمي، امام مجلس الامن الدولي، وقدمت التعهدات والإلتزامات حيال ذلك.

 

هذا يجعل من دول المنطقة، تبحث عن حامي لها من العدو الوهمي، الحامي الذي سوف يستنزف اموال تلك الدول بطرق شتى، بأسم حماية المصالح المشتركة تارة، وبأسم امنها تارة اخرى، عن طريق الدفع النقدي والدفع بالآجل، بتأسيس مشاريع اقتصادية في الداخل، واخرى في الخارج، بحجة التبادل الاقتصادي والتجاري، وغيرها من المشاريع الوهمية، الاستنزافية للمال العربي والخليجي.

 

على مر السنوات الماضية تتهم ايران بدعم الارهاب، واي ارهاب؟ دعم حزب الله الذي اصبح شوكة في عين اسرائيل، الذي حافظ على لبنان طوال تلك العقود من اطماع اسرائيل، التي فشلت مراراً وتكراراً في استهدافه استهدافه، لم نسمع في يوم من الايام ان إيرانياً فجر نفسه، في اي دولة من الدول, او سمعنا خطيباً إيرانياً كفر طائفة من الطوائف، لكننا في كل يوم نسمع ان هناك سعودياً وتونسياً ومصرياً وقطرياً وغيرهم من الجنسيات العربية، يفجر نفسه وسط الناس الابرياء، في المساجد, والمدارس, والاسواق, في كل مكان يجتمع به الابرياء، علمائهم وخطبائهم صدعوا رؤسنا من على منابرهم، بتكفير الكل والدعوى لقتلهم, وبجهاد النكاح الذي ما انزل الله به من سلطان، استخدموا كل الاساليب القذرة، من قتل وتفجير وذبح وحرق، لم يتركوا اي وسيلة قتل الا وإستخدموها في كل البلدان العربية والغربية والاوربية.

 

العجيب ان كل تلك الدول تدعم السعودية، وكلها تعلم بأنها الأولى بتأسيس الارهاب الإسلامي، وإنها الداعم الرئيسي للإرهاب بكافة اشكاله، هذا يدل على ان الدول الغربية والاوربية لا تهتم بشعوبها، بقدر ما تهتم بالمال الخليجي، الذي يدر عليهم من السعودية بشكل خاص، ودول الخليج بشكل عام، لأننا اصبحنا لا نستغرب من حدوث انفجار او اعتداء ارهابي في تلك الدول، حتى اصبحت شعوبهم ترتعب من شيء اسمه مسلم، لأن الارهاب ملاصق لذلك الاسم الذي شوهه المسلمون، لكنهم يدعمون داعم الارهاب، يدعمون السعودية الارهابية، ويدفعون بهم لمحاربة ايران، الدولة الوحيدة التي تصدت للإرهاب التكفيري، وذلك للحفاظ على أمن إسرائيل الذي تهدده ايران.

- التعليقات: 1

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: السيد معد البطاط
المشرف

التسجيل : 19 /09 /2008 م
المشاركات : 780
مراسلة موقع

[تاريخ الإضافة : 07 /06 /2017 م 03:42 مساء ]
بسمه تعالى
عزيزي الطنطل له واقع ولكن الاسم يختلف في مكانات مسكونة بالجن ويظهرون للناس احيانا ولكنالن اس تسمي ذلك الطنطل



------------------
عن الإمام علي (ع) : المؤمن نفسه منه في تعب والناس منه في راحة


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فشل المؤسسات على نحو خطير في حماية أطفال تعرضوا لانتهاكات جنسية

أستراليا: ترتيبات الدفع خلال العطلة الرسمية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخصّص 110 ملايين دولار لصيانة المدارس هذا الصيف
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
تاملات في القران الكريم ح366 | حيدر الحدراوي
لا تتوقفوا عند المطالبة بالغاء قرار ترامب فقط | سامي جواد كاظم
🖌اعلان من مدرسة الغدير العربية | إدارة الملتقى
كاريكاتير: العراق ينتصر على الإرهاب | الفنان يوسف فاضل
السنتان مع الإمام الصادق أنقذت أبي حنيفة من الهلاك!! | كتّاب مشاركون
مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) والآيات الكبرى . | الشيخ حبيب الشاهر
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد | ثامر الحجامي
كلا ...كلا للمظاهرات ضد ترامب | كتّاب مشاركون
الإنهيار | كتّاب مشاركون
نعم القدس عاصمة أسرائيل | رحمن الفياض
البطاقة التموينية بين صدام والحكومة الديمقراطية !...zx | رحيم الخالدي
عبد الله الشمري يغني وفيصل القاسم يطرب | سامي جواد كاظم
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية | ثامر الحجامي
وأنا كالغريب في وطني | عبد صبري ابو ربيع
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثامن | عبود مزهر الكرخي
الإصلاح شعار إنتخابي أم خطوات غير متحققة ؟!... | كتّاب مشاركون
تاملات في القران الكريم ح365 | حيدر الحدراوي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي