الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 06 /06 /2017 م 07:05 صباحا
  
العراق كامرة خفية نحتاج لكشفها !...

تعمل قنوات التلفيزيون في أوربا، سيما كندا التي تعتبر من دول أمريكا الشمالية فاقت باقي القنوات، التي تخترع بين الحين والآخر أسلوب جديد، لرسم الفرحة والسرور في نفوس مواطنيها، وتنوعت الفذلكة والنكتة لكل المشاهد والحالات، ومن يريد الإطلاع، اليوتيوب يعج بتلك المقاطع، ونتمنى أن نصل لتلك النفسية المرحة بتقبل النكتة والموقف المحرج أحياناً، لأننا تَغَذَيّنا طيلة سنوات حكم البعث حياة الحرب! التي لا زالت تعشعش في نفسية المواطن العراقي، وبقيت هذه الحالة لحد إنتهاء فترة حكم البعث،

 دخلنا بنفق جديد تصاعدي أكبر من السابق، وصلنا حد عدم تقبلنا الموقف المضحك، فتحولنا لشعب محارب مُرغماً، وهذا لم يأت من فراغ! بل عملت عليه مخابرات دول، وصرنا نسايرها لنطبق نظرياتهم، من دون دراية وفطنة! وهذا الواقع المرير الذي نعيشه اليوم، بينما تعيش الدول التي فتحت أبواب الحرب لنا بالإنابة عنهم، إبتداءاً من حرب الخليج، الأمن والأمان الذي نفتقده، منذ تلك الأيام التي إعتلى صدام أول سلم في القيادة لجمهورية العراق الحربية، تحولنا من بلد يعشق العلم والأدب والفن، وكل مناحي الحياة الحرة الكريمة، الى أداة حربية بالأجرة، لدول الخليج التي لا تفقه أبجديات اللغة العربية .  

ينتهي الموقف المضحك بإعلام الشخص الذي يتم إدخاله ضمن ذلك البرنامج وتنتهي بضحكةٍ ويتقبلها ذلك الشخص بكل رحابة صدر، المهم في الأمر أنه تم تعريفه بالبرنامج والكادر، سيما المصور والمخرج لذلك المقطع، الذي تم تصويره في الهواء الطلق، أو الأستوديو أو باقي الأماكن، التي يتم إختيارها بعناية فائقة، لكن الذي يجري في العراق، غير الموضوع الذي بدأت به هذا المقال، والذي سأشرحه من خلال الفقرات التالية، التي تفوح منه رائحة تزكم الأنوف، وتجزع منها النفوس، تصل حد يكره الانسان نفسه ويخرج عن طوره .

التفجيرات التي تحدث بين الحين والآخر، من جماعات تعتبر نفسها قيّمة على المواطن العراقي، فهي من جانب تحارب الدولة، وتريد تمرير رسالة، ومن جانب آخر تراها من خلال التحليل أنها جهة سياسية مشاركة بالعملية الديمقراطية، والذي يذهب ضحيتها المواطن العراقي البسيط! وبعد ذلك تظهر التصريحات الرنانة، في تشكيل فريق بالكشف عمّنْ وراء تلك العملية، وننتظر الكشف عن أؤلائك المجرمون، ومن هي المجموعة التي قامت بتلك العملية، ومؤكد أن الحكومة كشفت ملابسات الحادث، لكنها بقيت صامتة! إستحياء من الجهة التي نفذت تلك الهجمة الإجرامية، ومن المفروض الكشف لتنتهي القصة الدرامية التي إبتدأت .

الأموال التي تمت سرقتها بكل الوسائل والممكنات، خاصة السنوات التي تولت فيها دولة القانون الحكومة، فكانت كما وصفها بأنها إنفجارية! لكننا لم نستفد منها، بل ذهبت لتكون أرصدة في البنوك العالمية، ووعدنا السيّد الراحل أحمد الجلبي بكشف كل السرّاق، وإرجاع كل الأموال بالطرق الرسمية، والتي له فيها اليد الطولى، كما صرح بها عبر القنوات الفضائية، ونتفاجأ بخبر محزن حقاً بوفاة سريعة غير محسوبة التوقيت، وكان المعروف عن السيّد أحمد الجلبي يتمتع بصحة عالية، ويتبع نظام غذائي مدروس ومعد سلفاً، وليس من باب الإعتراض على حكمة الخالق في خلقه، ولكن تبقى هنالك خيوط عملت على التخلص منه بأي وسيلة كانت .

سقوط الموصل ومجزرة سبايكر، التي لم يفصح عن حجم الشهداء الحقيقي لحد الآن! يضاف له حجم الأراضي التي إحتلتها المجاميع الإرهابية لمحافظتي الانبار وصلاح الدين، حيث خرج على الملأ مسؤولون لوزارة الدفاع ورئاسة الوزراء، بعد إتضاح الصورة، أنهم قد شكلوا لجنة تقصي الحقائق! وبيان الجهة المقصرة، وسبب ترك الجيش والشرطة الإتحادية أماكنهم وأسلحتهم ومعداتهم، التي كلفت العراق مليارات الدولارات، لكن المنتج لاشيء! والأمر الآخر المثير أن مجلس النواب، إستضاف كل القادة الذين كانوا يمسكون زمام الأمور في الموصل، وباقي المناطق وحقق معهم، والمنتج أيضاً لاشيء يذكر، بينما اللجنة البرلمانية التي إستدعت اؤلئك، مطالبة ببيان يُقرأ على الملأ ويعرف ذلك القاصي والداني لنكون بالصورة .     

ملفات كثيرة تقبع على رفوف ودواليب المحاكم، ولجان النزاهة! تريد من يفتحها وفضح الفاسدين، وإرجاع الأموال التي سُرِقَتْ في وضح النهار، بأساليب شيطانية وتحايل على القانون والدستور، وكلما إقترب شخص من فتح تلك الملفات، تحدث كارثة لتبدل الموقف! والإلتهاء بالأمر الثاني ليتم نسيان الأول وهكذا دواليك، موقف يحتاج لتبديل كل الكوادر، التي تتربع على كل من بيدهِ سلطة القرار، وهذا يحتاج الى تظافر كل الجهود الشريفة، التي تريد بناء عراق جديد، وبالطبع هذا لن يتحقق لانه تمنيات حالم، لو تم تطبيقه سيكون هنالك دماء، سيدفع ثمنها الفقراء، وسينجو منها السرّاق .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

يداه ملطختان بدماء مسلمي نيوزيلندا.. أستراليا تنتفض ضد السيناتور فريزر أنينج

أستراليا.. المفلس سليم مهاجر يبيع منزله في المزاد

حزب الخضر يطالب بالسماح لمواطني أستراليا برعاية اللاجئين
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
صور أبلغ من الكلام | ثامر الحجامي
لفافة التبغ... | عبد الجبار الحمدي
{هل مت حقا؟!} الحاج/ فتحي محمد علي الأسدي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
جشعهم قتل وطن | خالد الناهي
احمد الربيعي الذي قتله الكاريكاتير | الفنان يوسف فاضل
شهيد من العراق وإليه | واثق الجابري
قراءة في المجموعة القصصية (موعد مع الفراق) للكاتب/ حسام أبو العلا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الأمام علي الهادي(عليه السلام) وألق النبوة | عبود مزهر الكرخي
لعراق الى الهاوية | هادي جلو مرعي
العبادي في ملتقى السليمانية | هادي جلو مرعي
أبيات بحق الإمام علي الهادي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
الى العلمانية بمناسبة ولادة الامام الباقر عليه السلام | سامي جواد كاظم
تطبيع عراقي مع إسرائيل | هادي جلو مرعي
الوظائف والسكن.. والسياسة | واثق الجابري
مقال/ كُل عدساً ولا تكن مُندساً | سلام محمد جعاز العامري
المنهجية في دراسة الشخصية (السيد محمد باقر الحكيم إنموذجاً) | حيدر حسين سويري
محمد باقر الحكيم .. الشجرة المثمرة | ثامر الحجامي
أخطر فساد لم يسبقه أي فساد | عزيز الخزرجي
لذة قرب (قصة قصيرة) | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 232(أيتام) | المرحوم حميد ضاحي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | هاني عگاب... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 176(أيتام) | المرحوم علي رهيف معد... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 92(محتاجين) | المرحوم ياسين الياسر... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 294(أيتام) | المرحوم وليد عبدالكر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي