الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 03 /06 /2017 م 01:14 مساء
  
عزيز العراق .. بين الجهاد والركن الرشيد

 عزيز العراق .. بين الجهاد والركن الرشيد

 د.علاء الدين صبحي ال كبون

لكل عمل او رسالة او منهاج يتواجد مدافعين او مناضلين من اجل ذلك المبدأ او العمل .. وحسب منطق اهل الفلسفة لكل شيء يوجد فاعل ومنفعل لهذا الشيء .. سبحانه وتعالى اصل الوجود وبقية المخلوقات منفعلة له وهو اول الفاعلين لبروز وصيرورة الحقائق الوجودية لهذه المحدودات . قد اخبرنا الباري عزَ وجلَ في كتابه القران الكريم المنزل على حبيبه المصطفى محمد ( صلى .. عليه واله وسلم ) كل شيء تحتاجه البشرية من قوانين وعلوم تنظم به الحياة على البسيطة حيث قال (( ... ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطبا ولا يابسا الا في كتاب مبين)) .. ومن بين صفات تبيان اغلب هذه المفردات واهميتها "الجهاد" بكل معانيها المعروفة حيث قال تعالى (( ... فضل.. المجاهدين على القاعدين ...)) ووضح اهمية الجهاد والمجاهدين في مواجهة قوى الظلم والطغيان في معارك الجهاد الاصغر والاكبر .. لأن "الجود بالنفس اقصى غاية الجود" وان هذا الجهاد له معاني كثيرة في تطبيقاته الحياتية وبما ان لنا " اسوة حسنة في رسول .." فاصبح لزاما على المؤمنين تطبيق المعايير التي تعطي للكمال الوجودي البشري الرقي رقيا ورفعتا من خلال الاقتداء بالقدوة الصالحة , ودلت كلمات وقصص القران الكريم على هذه المعايير والقيم ومفاهيمها العملية .. حتى لهذا المفاهيم يختلط في بعض الاحيان على المؤمنين هذه المعايير عندما تشتد الخطوب ويزداد ظلم الظالمين واعوانهم من الشياطين عندما يلبسوا الباطل ويزينوه بكلمات الحق وصفاته ليصطادوا بعض الذين تزلزل قلوبهم من الايمان في ايام المحن والشدائد . خير مثال للتربية البشرية الايمانية الامام علي ابن ابي طالب (عليه السلام) هو المجاهد والركن الرشيد .. الركن الذي استند عليه المصطفى في حمل وتكلف الرسالة وتبليغها بأدق تفاصيلها ومعاييرها .تلك المعايير بقت متأصلة في نفوس المؤمنين حتى وبعد انقطاع الوحي .. وغياب الامام المعصوم ( الحجة ابن الحسن العسكري عجل ..فرجه الشريف) وتندرج معايير التطبيق حسب قوة الايمان والعقيدة الراسخة والمتأصلة في النفوس . العصر الحديث وما يحمله من هموم ومشاكل ..كانت المرجعية الدينة خير من مثلت الركن الرشيد بكل المعايير والاوصاف .. هذه المرجعية التي اسسها الشيخ الطوسي ( قدس سره الشريف) في النجف الاشرف قبل اكثر من الف عام وبلطف دعاء الامام المعصوم , اشتد عودها وباتت فتاويها الجهادية ايام الانكليز والثورة العربية الكبرى محل الفخر والاعتزاز وتجلت احلى صورها ايام مرجعية السيد محسن الحكيم ومقاومته للمد الشيوعي والقومي والسيد الخوئي ومقاومته للبعثي الصدامي ( قدس ..سرهما الشريف) والسيد السيستاني ( دامت بركاته) للفكر الداعشي واساليبه المتنوعة وما نعيشه الان . فالجهاد والركن الرشيد حالتان لا يمكن ان يفترقا عن المؤمن الصابر المحتسب ب.. وهذين المفردتين طبق معايرهما شهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم كان مجاهدا في الساحة السياسية حتى قال عنه الشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر "بالمفدى" عند تصديهما في الحراك السياسي في العراق ضد اعداء الدين والاسلام , وبعد سقوط الصنم في بغداد كانت لكلمات شهيد المحراب العالم المجتهد وهو يقول " انا خادم الشعب .. انا من يقبل اياديكم .. وايادي المرجعية الرشيدة" الكلمات التي اختصرت مشواره السياسي بالشهادة الزكية في محراب جده . ولهذه القدوة في الجهاد والركن الرشيد كان عزيز العراق سندا وظهيرا لشهيد المحراب ( طيب .. ثراهما الشريف) بكل معاني الاخوة والعقيدة والايمان في العمل السياسي ,فمنذ بواكير الجهاد السياسي لشهيد المحراب كان ابو عمار مصداق للالتزام وتطبيق العمل مباشرة بعد التكليف به ,حيث شرع بتصديه للبعثيين ايام حكم البعثيين ورئاسة الخلايا الشبابية المؤمنة المجاهدة حينذاك .. وكان ايضا عنفوانا ثائرا لتشكيل المعارضة ايام الحرب الايرانية العراقية واستطاع مع ركنه الرشيد والمجاهدين بناء فيلق بدر ذو الصولات الذي اذاق النظام الصدامي الويلات والهزائم . وبعد سقوط النظام الدكتاتوري في بغداد وصدمة سرعة استشهاد السيد محمد باقر الحكيم كانت ضبابية تطبيق معايير الجهاد بكل معانيها في العراق الجديد ما انفك السيد عبد العزيز الحكيم لتطبيق رؤية المرجعية "الركن" الرشيدة في كتابة الدستور العراقي بأيدي العراقيين والاستفتاء عليه وتبنيه من اولويات عزيز العراق وكان مثال المجاهد المثابر في اروقة السياسة والسياسيين لتوحيد الكلمة ولم الشمل وهو اول من نادى بفدرالية مناطق العراق الجديد التي شوه صورة تطبيقها اعدائه ومعارضيه حسدا حتى ان لا يكون هذا الانجاز الى السيد عبد العزيز الحكيم واليوم رجع القوم ينادون بما نادى به اولا . ومشوار الجهاد والركن الرشيد في البناء للعقيدة والوطن لم ولن تتوقف حتى ظهور القائم (عجل ..فرجه الشريف) ان شاء الله وبمشيئته .. فاليوم عندما ينبري زعيم التحالف الوطني ويطرح التسوية الوطنية بعد انتصار العراقيين على الدو اعش ببركة فتوى الجهاد الكفائي من المرجعية الرشيدة ويجاهد في تطبيق معايير كل القيم والمبادئ في اروقة السياسة والحكم ويزرع الامل في قلوب كل العراقيين بانهم الاقوى والاقدر في وحدتهم ووحدة اراضي العراق يعطي مثالا رائعا لما ورثه من عزيز العراق في تطبيق معيار الجهاد والركن الرشيد .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: فشل المؤسسات على نحو خطير في حماية أطفال تعرضوا لانتهاكات جنسية

أستراليا: ترتيبات الدفع خلال العطلة الرسمية

أستراليا: حكومة نيو ساوث ويلز تخصّص 110 ملايين دولار لصيانة المدارس هذا الصيف
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
قصة وفاة الحاج جابر | حيدر محمد الوائلي
ايران وثورتها..هل توقف التصدير؟ | المهندس زيد شحاثة
تاملات في القران الكريم ح366 | حيدر الحدراوي
لا تتوقفوا عند المطالبة بالغاء قرار ترامب فقط | سامي جواد كاظم
🖌اعلان من مدرسة الغدير العربية | إدارة الملتقى
كاريكاتير: العراق ينتصر على الإرهاب | الفنان يوسف فاضل
السنتان مع الإمام الصادق أنقذت أبي حنيفة من الهلاك!! | كتّاب مشاركون
مُحَمَّد ( صلى الله عليه وآله ) والآيات الكبرى . | الشيخ حبيب الشاهر
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
لم يبق للقدس إلا الدوق فليد | ثامر الحجامي
كلا ...كلا للمظاهرات ضد ترامب | كتّاب مشاركون
الإنهيار | كتّاب مشاركون
نعم القدس عاصمة أسرائيل | رحمن الفياض
البطاقة التموينية بين صدام والحكومة الديمقراطية !...zx | رحيم الخالدي
عبد الله الشمري يغني وفيصل القاسم يطرب | سامي جواد كاظم
من سب عليا فقد سب الله ورسوله | محسن وهيب عبد
مقتل صالح انتصار للحوثيين ونجاح لمحور السعودية | ثامر الحجامي
وأنا كالغريب في وطني | عبد صبري ابو ربيع
قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء الثامن | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي