الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » عزيز الخزرجي


القسم عزيز الخزرجي نشر بتأريخ: 03 /06 /2017 م 03:23 صباحا
  
مستقبل العراق بين الأرهاب الناعم و العنيف

همساتُ فكر(148)

مستقبل الشعب العراقي, بين الأرهاب الناعم و العنيف:
بسم الله الرحمن الرّحيم:
قال تعالى: [قل هل من شركائكم من يبدؤا الخلق ثم يعيده, قل الله يبدؤا الخلق ثم يُعيده, فأنى تؤفكون(34), قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحقّ, أ فمن يهدي إلى الحقّ أحقّ أن يتّبع أ مّن لا يهدي إلّا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون(35)](1) صدق الله العلي العظيم.
ألسّلام عليكم و رحمة الله و بركاته: تفسير الآية أعلاه و مفادها يتطابق تماماً مع الوضع السائد في العراق الذي سبّبه الحاكمون بسبب ألسير وراء أهوائهم و مصالحهم أسيادهم بعيدأً عن قيم السماء, لهذا يتوجب على كلّ مخلص يُريد أنْ يعرف مستقبل العراق, أنْ يقرأ بدقّة و تأمّل هذا المقال الموجّه بآلدّرجة الأولى لرئيس الوزراء و كل الرؤوساء حتى المسؤول البسيط في عراق الجّهل و آلمآسي و المشتكى لله.

ألأخ أبو تيسير المحترم؛ أريدُ أنْ أُبَيّنَ لكم و بإختصار و لآخر مرّة ما يجول بخاطري بشأن وضع و مستقبل العراق و نظام آلحكم ألقائم ألّذي واجه و سيُواجه الكثير .. ألكثير عاجلاً أو آجلاً مع ألأسباب و الجذور:

و أرجو أنْ تعي و من حولك هذه المرّة ما سأقوله بدقّة يرحمك الله .. لأنّ (علمك أكبر من عقلك) و الفساد عظيم و القادم أسوء؛ لذلك يحتاج معرفة بياني إلى آلتّأمّل و آلتّفكير ألعميق من جنابكم لهضمه و إدرك أبعاده الكونيّة .. و إعلم أنّه حين تكون؛
[ألكلمة أمضى من آلسّيف كما يقولون .. فأنّ آلأرهاب ألنّاعم أمضى من ألعنيف لأنهُ يسري خلال الأدارة و الأقتصاد و التكنولوجيا بحماية القانون نفسه]!
لذلك عليك معرفة قيمة الكلمة و آثارها, كما آثار آلأرهاب ألناعم الذي يُعتبر سيفٌ ذو حدّين يَدُبّ كدبيب النّمل يحصد الخير و الشر و يتحقق إنتشاره كآلنار في الهشيم بظلّ القانون و حماية المسؤول ألذي يُطبّق ألقانون بوحيٍّ ذاته لا بوحي الأخلاق و مصلحة آلوطن, بعكس (ألعنيف) ألمعروف و آلمشخّص من بُعد و الذي يمكن علاجه بهجوم عسكريّ و القضاء عليه خلال ساعة أو يوم أو سنة و كما حدث مع نظام صدام, و عليك و من معك أن تعلم بأنّ الخطورة تتعاظم على الوطن و المواطن و مستقبل الأمّة إلى جانب الأرهاب الناعم, حين تفقد الكلمات في هذا الوسط مضامينها و تتغيير معانيها لسوء الأستفادة منها لغير غاياتها بعد سرقتها من الآخرين!

إنّ مُجرّد أخذ فكرة ظاهريّة مِنْ هنا أو خطف عنوان من هُناك من دون معرفة أصل و تفاصيل و أهداف القضية المطروحة و التي تختبئ في مضامين الدّراسات و التجارب العميقة .. و كما شهدتُ على بياناتكم و المسؤوليين .. خصوصاً "دعاة اليوم" أثناء الخطابة أو التصريحات من دون الأشارة حتى لمصادرها, و الأكتفاء بطرحها بعجالة أمام آلملأ مُتظاهرين بآلمعرفة و الأحاطة الشاملة؛ لا و لمْ تخدم ألحقيقة بشيئ, كما لا تحلّ أيّة مشكلة و كما ثبت على أرض الواقع خلال السنوات الخمسة عشرة الماضية .. سوى الأستفادة منها للأستهلاك الأعلاميّ ألآنيّ و تضليل النّاس و في مقدمتهم الأعلاميون الذين فقدو التحليل العلمي و النظرة الكونية للأمور, و إنّ مُجرّد تكراركم و مراكز النشر كآلدّعوة و الأضواء و الدّراسات و شبكة الأعلام العراقي و المواقع التراكمية لمقالاتنا أو ربّما غيرها من المقالات الهامّة إن وجدتْ .. ثمّ طرح خلاصتها من خلال التّصريحات الأعلاميّة أثناء اللقاآت و المؤتمرات الصّحفية أو آلأجتماعات الوزاريّة ليس فقط لا تجدي نفعاً .. بل تُزيد و تُعقّد مشاكل الأدارة و مسائل التنمية في العراق و دفع الناس للسير وراء السراب, و تعظيم الخسائر الماديّة و البشريّة في نهاية المطاف و بآلتالي مواجهة المستقبل الأسود الذي بات يلوح في الأفق!

و إعلم بأنّ لقمة الحرام هي التي تسبب قرصنة ألعناوين ألعريضة و الأفكار ألأستراتيجيّة ثمّ طرحها أمامَ الأعلام و في جلسات الوزراء بلا حياء و من دون معرفة نواتها و تفاصيل مراحل تنفيذها و البرامج المطلوبة لتحقيق آلغاية من البحث أو الموضوع المطروح مع وضع الأولويات بعين الأعتبار و العلاج الشافي و المتكامل للمشاكل التي قد تظهر أثناء العمل و دراسة (الفيد بك) و بآلتالي التطبيق العمليّ لها طبقا للنظريّات العلميّة في التوسعة الأدارية و الصناعية و الزراعية و التكنوجية, و هذا من شأنهِ:
تسطيح و تسفيه الأمور و خلط الحابل بآلنابل و فقدان المصداقيّة و تعاظم الخسائر الأكيدة و التي سببها الأول و الأخير هو جهلكم و المسؤوليين بآلفكر و بمعالم النظريّات العلميّة الحديثة في المجالات التي أشرنا لها, و لهذا كلّه:
تسبّبتم في تدمير البلاد و العباد رويداً رويداً و كما حدث للآن للأسف حتى خرج العراق صفر اليدين و هي أغنى – أكرر أغنى دولة في العالم - بعد ما وقع في فخّ البنك الدّولي و القروض الملياريّة و أسر ألأحلاف الأجنبيّة التي أخضعت العراق للشيطان الأكبر حتى ظهور الأمام المنتظر(ع)!

و ما كان يحصل كل ذلك السلب و النهب و "المحاصصة" بسبب العملية  السياسية؛ لولا (الأرهاب الناعم) الذي تمثل بآلعملية السياسية ألتي سبّبتْ آلجّهل و الفقر الفكريّ و العقائدي الذي إنتشر بينكم بشكلٍ غريبٍ لعدم معرفتكم و ألرّؤساء بآلأسس المعرفية ألشّاملة و البناء الحضاريّ و المدنيّ و لهوثكم وراء الرئاسة و الأموال و الرّواتب الحرام بدعوى اللحمة الوطنية و العملية السياسية اللعينة .. و لحدّ هذه اللحظة سائرون بكلّ عنادٍ و غباء في هذا النهج و لا تكترثون بما حلّ بآلشعب من مصائب و دماء و كوارث و كأنّكم على يقينٍ بأنّكم تأتون مرّة واحدة للحكم ثمّ ترحلون للأبد بلا عودة و لذلك (هدمتم الوطن مقابل بناء بيوتكم) و هدرتم دماء الشهداء العظام مقابل ملأ جيوبكم!

إنّ مُجرّد معرفة ألعناوين و خطف المقدمات ثمّ إعلانها على الملأ بلا حياء و كما هو حالكم و المسؤوليين و منهم (دُعاة اليوم) من المحيطين بك و الأطلاع ألشكليّ على ما كتبنا و نكتب في مجال الفكر الأستراتيجيّ حتى من دون الأشارة للمنبع و المصدر - و هي مسألة أخلاقيّة و أدبيّة قبل كلّ شيئ و تدخل ضمن الأمانة الصّحفية و العلميّة - يضاف لذلك عدم معرفتكم و  المستشارين بتفاصيل و أساليب تنفيذ الخطط و البرامج و الحلول و المردودات المستقبليّة؛ فإنّ ذلك .. ناهيك عن كونها سرقاتٌ كبيرة و قنص مشين لا يناسب أخلاق من يدعيّ العلم و التأريخ و الدّين و التقوى و الأخلاص؛ و أنها بآلاضافة لذلك .. لها تبعات قانونية و شرعيّة في الدارين .. بل هذا هو سبب الفساد الأكبر الذي إستشرى في دوائر و أنظمة الدّولة بحيث صار مباحاً في سلوك و أخلاق الناس, حتى عمّقتم ألفوضى و نشرتم ألفساد و بآلتالي خسارة الأموال و الأنفس بآلجملة و بألوانٍ و أوجهٍ مختلفةٍ و متشعّبة و كأنّ العراق حقل للتجارب على (البشر) كآلفئران!

لقد صعبت الحلول مع ما خلّفتم من المآسي و الفقر و الجهل بسبب الأرهاب الناعم, و كما حدث مع نظام صدام الجّاهل ألمغرور سابقاً و الذي تفنن في الأرهاب بنوعيه حتى ترك العراق أرضاً سائبة سبخة خالية من الأنسان – بمعناه الفلسفيّ الكونيّ, و تكرر ما حدث من بعده مع الأنظمة التي تعاقبت بعد سقوطه المهيب, و إعلموا:
بأنّ الأرهاب العنيف تأثيره محدود زمانيّاً و مكانيّاً: لكن الأرهاب الناعم يؤثر و يدمر حتى الأجيال القادمة! التفاصيل:

http://www.akhbaar.org/home/2017/6/228856.html

https://www.facebook.com/AlmontadaAlfikry
عزيز الخزرجي

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا.. سيدني في المرتبة 32 عالمياً من حيث ارتفاع تكاليف المعيشة! ما رأيكم بهذا التصنيف؟

أستراليا.. حادثة مأساوية: نسي طفله لساعات في السيارة وقت الظهيرة!

أستراليا.. لأول مرة درون ينقذ مراهقين من الغرق
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
إقتراع سري .. على من تضحكون | ثامر الحجامي
حافظ القاضي واستذكارات خالد المبارك | الفنان يوسف فاضل
امريكافوبيا وربيبته الوهابيتوفوبيا | سامي جواد كاظم
نبضات 26 شباك صيد شيطانية | علي جابر الفتلاوي
تأملات في القران الكريم ح372 | حيدر الحدراوي
ما ينسى وما لاينسى | المهندس زيد شحاثة
مفخخات وإنتخابات | ثامر الحجامي
الانشطار الأميبي والانشطار الحزبي.. والجبهات الجديده | الدكتور يوسف السعيدي
لوطن والسكن والإنتخابات | واثق الجابري
رعاة اخر زمن | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
كاريكاتير: تحالفات وتكتلات واسماء عجيبه تتهافت لخوض الانتخابات | الفنان يوسف فاضل
هل ينجح الفاسدون بعد فشل أحزابهم؟ | عزيز الخزرجي
كيف يُصنع العميل الشيعي؟ | سامي جواد كاظم
جرأة في علي | حيدر محمد الوائلي
من حسن حظ العالم ان جاء ترامب الى السلطة | محسن وهيب عبد
المعادلات الكيميائية والفيزيائية دليل على وجود الخالق | عبد الكاظم حسن الجابري
ترامب شجاع وصريح | سامي جواد كاظم
التدخلات الخارجية في الانتخابات العراقية | ثامر الحجامي
بناء المساجد في السعودية | الشيخ عبد الأمير النجار
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي