الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » هادي جلو مرعي


القسم هادي جلو مرعي نشر بتأريخ: 05 /05 /2017 م 06:34 مساء
  
لماذا نجح العبادي وفشل غيره

واجه العبادي ظروفا معقدة منذ توليه السلطة أواخر العام 2014 وكانت تلك الفترة تمثل وقت المحنة الحقيقية التي واجهت العراق فبعد أشهر قليلة من إجتياح تنظيم داعش للموصل كان السجال السياسي يزداد حدة، وبدا أن تغييرا كبيرا تشهده المعادلة السياسية، فبين ناقم على الوضع القائم، وبين من يطرح الأسئلة الصعبة حول ماجرى وتداعياته كانت القوى السياسية تحضر لوضع جديد، وربما صادم، وقد يدفع الى نوع من الهجوم المتبادل بين المكونات السياسية حتى داخل التحالفات نفسها، وهو ماحصل بالفعل، وكان قبول العبادي بممارسة دور أكبر وفقا لمعطيات الواقع نوعا جسيما من التحدي يتطلب الإنتظار لفترة لاحقة لتحديد ماإذا كان الرجل سينجح، أم لا، أو إنه سيخفق، أو أن مايجري على الأرض قد يرهقه، أو يكون سببا في نجاحه وهو الأمر الذي يحيلنا الى فكرة أساسية هي إن العبادي هو المسؤول في النهاية عن الإخفاق، ولابد من الإعتراف له بالنجاح لو نجح بالفعل.

بدات معركة العراق ضد تنظيم داعش بعد إستعادة القوات العراقية زمام المبادرة وتحرك قوات البيشمركة، ثم الإعلان عن تشكيل الحشد الشعبي، وصارت الجبهات مفتوحة في عديد المحافظات الساخنة بدءا من جنوب بغداد، وشمالا نحو تكريت، وفي الغرب، والشمال الشرقي في ديالى، وكانت متطلبات المعركة تفرض نوعا من التحدي الذي يستوجب خلق حالة من التوازن بين متطلبات العمل السياسي، وإعادة العلاقة الى وضعها الطبيعي، والتحرك نحو العالم للحصول على الدعم العسكري والسياسي، ومن ثم قيادة المعركة بكل ماتفرضه من تحديات وتضحيات وخاصة إنها جاءت في وقت هبطت فيه أسعار النفط، وعانى الإقتصاد العراقي كثيرا ماإستوجب فرض المزيد من الإجراءات الصعبة والتقشفية، وهي ظروف تتطلب تواصلا مع المواطنين الذين يريدون ماهو مختلف عن السابق بعد أن تعبوا من الوعود والمشاكل التي لاتجد إهتماما كافيا من المسؤولين إضافة الى وجود صراع مكشوف بين إيران والولايات المتحدة وبعض الدول العربية كالسعودية، وتطور العلاقة مع تركيا الى مستوى من التعقيد فرض إستنفارا سياسيا ونقاشا متواصلا.
نجحت الحكومة العراقية في إستقطاب المكونات الأساسية الدينية والقومية الى ساحة المواجهة مع داعش وحصلت على دعم كبير منها في الوسط والجنوب وتمكنت من الحصول على مساعدة العشائر السنية والقيادات السياسية الفاعلة في المحافظات التي عانت من وجود التنظيمات المتطرفة وأسست لعلاقة هادئة مع الأكراد ومعها خفت حدة التوتر بينما كان التحرك نحو الخارج ضروريا لمعرفة ماإذا كان بقية العالم مستعدا للوقوف مع العراق أم لا، وكان الإنجاز الكبير في إنعطافة دول كبرى وإقليمية نحو بغداد بعد سنوات من الجفاء، ثم إعلان عواصم غربية إنها تدعم العراق، وبدأت بالدخول المباشر الى ميدان المواجهة خاصة مع عقد مؤتمرات في باريس ولندن وميونخ وواشنطن لتسيير الحرب على الإرهاب وهو الأمر الذي ساعد العراق كثيرا خاصة مع توفر القناعة بأن هذا البلد هو الرمح والجبهة الأولى في الحرب، وإذا ماأراد العالم أن يوجه المعركة الوجهة الصحيحة فعليه أن يضمن قوة العراق في الحرب ضد داعش أولا، ثم يشرع في ترتيب جبهاته الأخرى.
العبادي نجح في توفير ضمانات إستمرار الجهد الوطني، وحصل على دعم العالم، وهناك رؤية مختلفة. وهذه الأسباب ربما تكون هي التي أدت الى فشل الآخرين مثلما كانت سببا في نجاح العبادي.
 
 
hadee jalu maree
 
009647702593694
 
 
هادي جلو مرعي
رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية
مستشار مركز دار السلام للإعلام والدراسات وتنمية المجتمع
009647901645028
009647702593694
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: اللاجئون أرسلوا إلى عائلاتهم 5 ملايين دولار

قائد سابق للجيش حاكماً عاماً لأستراليا

زلزال بقوة 6.1 درجة على بعد ألف كيلومتر من بيرث الاسترالية
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
بيان رقم واحد | خالد الناهي
التوكل على الله أصل النجاح | عزيز الخزرجي
رب الأكوان | عبد صبري ابو ربيع
إدارة جديدة لقناة "الحرة-عراق | هادي جلو مرعي
مهندس الأمن والداخلية | واثق الجابري
المسيح فوبيا... السينتولوجيا | سامي جواد كاظم
الإغراق السلعي | المهندس لطيف عبد سالم
تأريخ وتقرّيظ للهيئة العليا لتحقيق الأنساب | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
فلسفتنا بإسلوب وبيان واضح.. تربية في الأخلاق والقيم الإسلامية | كتّاب مشاركون
غدا مظاهرات قد تغيير المسار السياسي في العراق | عزيز الخزرجي
هولاكو لم يدخل بغداد | ثامر الحجامي
سي اي ايه وخططها بعيدة الامد | سامي جواد كاظم
أوّل فساد قانوني جديد | عزيز الخزرجي
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 297(أيتام) | المرحوم عبد الحسن ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 284(أيتام) | المرحوم ازهر نعيم مط... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 281(أيتام) | المرحوم محمد علي عبد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 301(أيتام) | المريض حمود عبد عبطا... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 26(أيتام) | المرحوم عويد نادر /ز... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي