الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 03 /05 /2017 م 08:08 صباحا
  
هل أصبح قانون العشائر هو السائد على قانون الدولة؟!

 بقلم أحمد جبار البديري

العشيرة هي مجموعة من الأفراد ينسبون إلى نسب واحد، أو من عدة بطون او عوائل مجتمعة، و هناك من يقول أنها من المعاشرة، و غالباً ما يكون موطن العشيرة في مكان واحد أو في رقعة جغرافية قريبة. يعتبر العراق من البلدان العربية التي تتميز بالطابع العشائري، فالشعب العراقي متكون من مجموعة كبيرة من العشائر الأصيلة، و هي متنوعة من كل الأطياف و القوميات، فتوجد العشائر العربية، و الكردية، و غيرها من المكونات و القوميات،و لها دور كبير في تأسيس و تثبيت أركان الدولة العراقية، لكون المجتمع العراقي يسوده الطابع العشائري. لعبت العشائر و منذ بداية القرن السابع عشر ميلادي تقريباً، الدور المحوري و البارز و المؤثر في تاريخ العراق السياسي، ففي عام ١٩١٦ أي قبل تأسيس الدولة العراقية سنة ١٩٢١، كانت الحكومة تحكم بقانونين هما قانون الدولة العام و قانون "دعاوى العشائر" الذي أصدرته سلطات الأحتلال البريطاني آنذاك، و بقي هذا القانون ساري المفعول حتى عام ١٩٥٨، و في هذا العام تم ايقاف العمل به و أصبح التوجه نحو الدولة المدنية. بعد الحرب العراقية الإيرانية و غزو الكويت أصبحت الحكومة العراقية ضعيفة، فالتجأت إلى العشائر و دعمها، حيث قامت بأعطاء القوة و الإسناد إلى شيوخ القبائل، يقودنا هذا الفعل إلى أن ضعف قانون الدولة و عدم تطبيقه، هو إعطاء القوة إلى الأعراف و التقاليد المتبعة عشائرياً. جميع عشائرنا الأصيلة و بمختلف تسمياتها، هي ضحت و لازالت تضحي من أجل تثبيت أسس هذه الدولة، حيث لها اعراف و تقاليد حافضت على بناء الإنسان و المجتمع فنحن مع هكذا أعراف و تقاليد ، فناقوس الخطر يدق عندما نرى بعض الأعراف و التقاليد العشائرية تخالف الشارع الإسلامي اولاً و القانوني ثانياً. لا يخفى على الجميع ان أغلب المشاكل التي تحصل في المجتمع تحل عشائرياً، و هذا شيء حسن لكن على أن لا يكون مخالفاً لدين و الشرع والقانون. فهل أصبح قانون العشائر هو السائد على قانون الدولة ؟!

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

بعد أزماتها الأخيرة.. هل يهجر الأستراليون شركة Uber؟

أستراليا تدرس الحجر على ثروات المبددين لأموال الأطفال

أستراليا: بسبب الإسبستوس المميت.. مالك منزل سنترال كوست "يفتح النار" على إيدي عبيد
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
قراءة لثقافة الحوزة والازهر والمدرسة الوهابية | سامي جواد كاظم
لماذا محاولات إزاحة (الحشد) عن الأنتخابات؟ | عزيز الخزرجي
انتماء الاعلامي لبني اسرائيل من حيث لا يشعر | سامي جواد كاظم
كيف رد السيد السيستاني على مقولة فصل الدين عن الدولة ؟ | سامي جواد كاظم
المُجْتَمَعُ الدَوْليّ وَنزيف كوليرا اليمن | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
الى صوت الإنسانية الخالد | عدنان عبد النبي البلداوي
مجلس التعاون الخليجي في خبر كان | ثامر الحجامي
ان كنت داعشيا فلك الحق بنقد الحشد الشعبي | سامي جواد كاظم
رسالة الى راعي العداة والانسانية | عبد الكاظم حسن الجابري
همسة رمضانية حزينة بقدر الكون | عزيز الخزرجي
وثني ويهودي يقدم العون والمساعدة للمساكين والدواعش المتأسلمون يقتلوهم !! | كتّاب مشاركون
أمير المؤمنين(عليه السلام) بحر الجود والإنسانية / الجزء الثاني | عبود مزهر الكرخي
صدقت نتنياهو انت وداعش تجاهد على خط واحد | علي جابر الفتلاوي
سحور سياسي بدعة وإبداع | هادي جلو مرعي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 233(أيتام) | المرحوم جعفر مظلوم... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 205(محتاجين) | المحتاجة سلومة حسن ص... | إكفل العائلة
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 240(أيتام) | الارملة زمن اياد حسي... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 207(أيتام) | المرحوم مالك عبد الر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي