الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » هادي جلو مرعي


القسم هادي جلو مرعي نشر بتأريخ: 01 /05 /2017 م 01:31 صباحا
  
الحنين لرجل واحد

رجل واحد يكفينا.. لكن لايمكن للمرأة أن تتزوج أربعة في وقت واحد.

الدين دكتاتورية، وليس بالضرورة إنه توصيف سلبي، وربما قصدت بالدكتاتورية فرض الأحكام التي لاتجوز مناقشتها والإعتراض عليها لأنها نازلة من سلطة عليا ومدعمة بنصوص من القرآن الكريم وعلى الناس جميعهم أن ينفذوا تعاليم وتوصيات غير قابلة للرفض، أو التمرد. وهنا يكمن نوع الحاجة الى حكم غير ديمقراطي، فالتجذر الديني واضح تماما، وربما سمعتم حديث البابا فرنسيس وشيخ الأزهر أحمد الطيب في لقاء القاهرة الأخير حين أكدا على حضور الأديان وثباتها ورسوخها خاصة وإن الشرق منبعها ومبتها وحاضنتها والواهب لتوقدها المستمر، بل وصار تقاسم النفوذ بين الإسلام والمسيحية مؤكدا على مساحة الأرض.

وإذن علينا أن نقرر أولا: هل نحن مجتمع ديني راسخ، أم هو قابل للتغيير نحو المدنية التي لاتترك المساحة كلها للدين وتضعه كما في الغرب في زاوية محددة، ام إننا ماضون بالفعل الى ثبات محكم وعلينا أن نقرر مصيرنا المشترك وفقا لرؤية دينية، وأن نحاول تخفيف الغلواء الدينية والتطرف والتشدد في ممارسة العبادات والمعاملات، ونحتكم الى العقل والهدوء وحتمية التعايش؟

بالتأكيد من الصعب إقناع المدنيين والمثقفين اليساريين بحتمية الرضوخ النهائي للفكر الديني في مناطق من الشرق الأوسط خاصة في بلاد مثل الخليج ومصر وشمال أفريقيا واليمن والعراق وبلاد الشام لكننا سنجد إننا جزء من منظومة محكومة دينيا، وليس للمدنيين وللتيارات اليسارية والقومية سوى أن تنافس على خط الملعب، ولكن ليس في وسط الملعب.

العامل العشائري المقيت يحكم كذلك وحين جاء الإسلام إنتشر في بيئة عشائرية وكان سهلا للناس ان يعودوا بعد موت النبي محمد الى العشيرة ولانهم في مجتمع لم يعد للعشيرة كل الدور كان لابد من خديعة ما وصار ميسرا اكثر ربط الدين بالدولة او الغحتكام الى العشيرة في المراسيم الدينية وبالعكس ويمكن كذلك إختبار الأشخاص المتدينيين من خلال الترويج لفكرة او لسلوك يصطدم بمعايير ومقاييس العشيرة فنجد الديني عشائريا والعشائري دينيا.

الأنظمة الديمقراطية من الصعب أن تتجذر في مجتمع ديني عشائري وحينها ستفشل وقد فشلت فعلا لأن العامة من الناس يحتكمون الى القوة، ولأن العشيرة هي مفهوم واضح للسطوة والقوة ونجد إن أبناء العشيرة لايتوافقون مع الديمقراطيين بل مع الأقوياء والمتجبرين وملاك المال والأرض والقوة والسلاح. العشيرة في العراق يمكن أن ترضخ لصدام حسين لكنها في الديمقراطية تحمل السلاح وتخرج الى الشارع، وإذا تنازع شخصان على دولار أو دولارين فيمكن أن يحدث نزاع عشائري يقتل فيه الناس، وتحرق البيوت بسبب العصبية.

وحين يكون المجتمع عشائريا دينيا فإنه يحب الخضوع للسلطان الجبار، وليس للدولة المتعددة المؤسسات والقوى والأحزاب فحينها تعم الفوضى. الدكتاتور رجل طيب يضمن الهدوء والإنصياع للقانون، والديمقراطية في البلاد العربية فتنة نائمة لعن الله من أيقظها.

 

hadee jalu maree

 

009647702593694

 

pdciraq19@gmail.com

 

هادي جلو مرعي

رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية

مستشار مركز دار السلام للإعلام والدراسات وتنمية المجتمع

009647901645028

009647702593694

- التعليقات: 1

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



أضيف بواسطة: عزيز الخرزجي
غير مسجل

التسجيل : 07 /09 /2008 م
المشاركات : 1
مراسلة موقع

الدين التقليدي و الدين الحقيقي! [تاريخ الإضافة : 03 /05 /2017 م 11:57 صباحا ]
بداية أرجو من المشرف المحترم إرسال التعليقات لصاحب المقال كي يطلع و ينتبه لما نقول, مع شكري سلقا:

للأسف كاتب المقال إنتقد الدين جملة و تفصيلا, و لم يُشر للدين الذي يعنيه .. ذلك أن الدين السائد في العراق و بلاد الشام و مصر و الخليج و معظم البلاد هو دين تقليدي .. هذا إن لم نقل دين فيه الكثير من الخلط و الشويه حتى للآيات المحكمات, و قد بحثنا هذا في معظم البحوث التي نشرت من خلال هذا الموقع و غيره من المواقع!

الدين الحقيقي الذي جاء به الرسول (ص) و من بعده الأمام علي(ع) و من ثم ولاية الفقيه في هذا العصر .. حيث طبق بحسب الموازيين القرآنية و نهج أهل البيت(ع) الذي لا يختلف عليه مسلمان و من أي مذهب كان؛  يختلف تماماً عن الدين التقليدي السائد في البلدان المذكورة .. لانه يتعدى مجرد إصدار رسالة عملية في العبادات و المعاملات!
لذلك يجب الأنتباه و التفريق حين ننتقد كي لا يقع الآخرون في الخطأ الممتد منذ أكثر من 1000 عام بسبب الدين التقليدي السائد!



------------------


'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

كريج كامبل.. الرجل الذي أنقذ لبنانيين من الموت في أستراليا

هل يزيد حزب العمال بدل البطالة ويحفظ كرامة فقراء أستراليا؟

العوامل التي تنفّر المهاجرين الجدد من المناطق الريفية في أستراليا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
امانة العاصمة والهدر اليومي | كتّاب مشاركون
مقعد برلماني .. خير من محافظ على شجرة | خالد الناهي
إلى أبي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والصدر صراع لن ينتهي | غزوان البلداوي
أبيات بحق أ.د هادي عطية مطر الهلالي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
لماذا فقدت الثقة في العراق؟ | عزيز الخزرجي
عادل عبد المهدي وورقة باب المندب الرجل المناسب في الزمان غير المناسب | محمد أبو النواعير
حتى الأرض تستحي من دفنهم | خالد الناهي
مقال/ كوارث طبيعية وصراعات سياسية | سلام محمد جعاز العامري
أمطار سياسية | ثامر الحجامي
علة تسمية البلد الأسطوري بالعراق | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
بين السماء والأرض | خالد الناهي
النفط واستبداد الشعوب ! الزبائنية الجماهيرية كمضاد للديمقراطية الحقيقية. | محمد أبو النواعير
في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء السادس | عبود مزهر الكرخي
الإمتحان الصعب | ثامر الحجامي
حكاية الشهيد البطل الملازم مرتضى علي الوزني الخفاجي | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
المالكي والفوضى حديث متجدد! | عبد الكاظم حسن الجابري
الملعب العراقي..وصراع الإرادات | المهندس زيد شحاثة
ممنوع ممنوع .. يا بلدي | خالد الناهي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 214(محتاجين) | المحتاج عبد الحسين ... | إكفل العائلة
العائلة 215(أيتام) | المريض حسين حميد مجي... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 313(محتاجين) | المريضه تهاني حسين ع... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 282(أيتام) | المرحوم علاء قاسم ال... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي