الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » رحيم الخالدي


القسم رحيم الخالدي نشر بتأريخ: 25 /04 /2017 م 09:24 مساء
  
أمريكا تصنع الحروب لتصريف سلاحها !...

كثير من المتطلعين للاحداث المتسارعة، التي تحدث بين الحين والآخر، يصدقون كل مايقال أو يطرح على الساحة السياسية، والمُراد جَسّ نبض الشارع العَربي، الذي بدا ساكناً لا يُحَرك الا نفسه! ويُسارع الخطى ليرى النتيجة، عمّا سمعه سلفاً، كما يحدث اليوم في كل من العراق وسوريا واليمن، وكأن هذه الاحداث تم التخطيط لها مسبقاً، وما وجود الشخوص التي تُدير دفّة الحكم، سوى أدوات تطبق نظريات، وضعها دهاقنة السياسة الأمريكية والصهيونية العالمية، لإستعباد الشعوب ونهب ثرواتها، من خلال إيجاد حروب يلتهون بها، ليقتل بعضهم بعضا! كما يدور اليوم في عالمنا الحربي .

بعد إنتهاء الحرب الباردة، التي دامت فترة طويلة، إنتهت بتفكيك الإتحاد السوفياتي، والشرخ الذي طال يوغسلافيا، وإنتهت كما حصل مع السوفيات، راق الأمر لأمريكا وبريطانيا، الذيل الذي لا ينفك ويصوت على أيّ قرار أمريكي مهما كانت النتائج! كما حصل في العدوان الثلاثيني أبان دخول صدام الكويت، مع الصمت العربي المطبق لقاء أثمان دُفِعَتْ من مردودات النفط الخليجي المتدفق، الذي لا ينفك في إستدامة الإرهاب الدولي، وما يجري اليوم هو إمتداد لتلك الحروب، التي صنعتها أمريكا للوطن العربي المتفكك، صاحب الآراء المختلفة! وكما ينعتهم المثقفين بمقولة "اتفق العرب على ألاّ يتفقوا" .

يوما بعد يوم تتسارع الأحداث، فالسعودية لا ترضي بتخفيض نسبة تصدير النفط خوفا من صعود الأسعار وزعل أسيادهم "أمريكا " وباقي الدول الإستعمارية، والإمارات بعد التطور والعمران بدأت سياستها  تتراجع! بعد تدخلها باليمن  إثر مشاركتها مع السعودية، بحرب المسماة بعاصفة الحزم، واليمن تأن وشعبها من قصف الطائرات اليومي، ولم تدع مكان يقطنه المدنيين مالم تقصفه بأنواع القنابل، بل ذهبت لاكثر من ذلك، فقصفت المدارس، والمستشفيات، ودور العجزة، وباقي المرافق الحياتية! مع الصمت الأممي الذي تم شراءه بمبالغ كبيرة جداً.

السياسة الخبيثة التي تصنعها أمريكا، من خلال صناعة أعداء لنا داخل مجتمعاتنا العربية، لتأتي مسرعة وتحاربهُ بداعي المساعدة، لكنها أغلقت عيونها في العراق، عندما دخلت المجاميع الإرهابية للموصل، وإستقرت وأسست دولة ما يسمي بالدولة الإسلامية في العراق والشام، وهي إشارة أن سوريا مشمولة بتلك الدولة المزعومة، وبقيت صامتة لا تحرك ساكناً طيلة تلك الفترة، ولكن بعد الإنتفاضة العراقية والسورية معاً، وما أن بدات الإنتصارات تتوالى، بدأ التحرك الأمريكي في المنطقة، لإيهام العالم بأن أمريكا ضد الإرهاب والتطرف، ودخول الجيوش الأمريكية في كلتا الدولتين لمحاربتهم !.

تدفق السلاح والعتاد والمؤن أصبح اليوم علنياً، بعد مشاهدتهِ ورصدهِ وتصويرهِ من قبل القوات العراقية الماسكة للأرض، وهم ولا كأنهم! فمن غير الممكن أن تمتلك تلك المجاميع الإرهابية لطائرات أمريكية، مع التحذير الأمريكي للطائرات العراقية بعدم الدخول على تلك المسارات المحددة لطيران التحالف المزعوم، فمن غير الممكن أن تحلق طائرات مجهولة الهوية، وتدخل تلك الخطوط، وأمريكا المسيطرة على الأجواء،ومن هذا الذي يدخل لتلك المسارات؟ ويرسل وسائل الدعم للإرهابيين بواسطة المظلات! وصل حد نزول الطائرات المروحية على الأرض، وإستبدال أشخاص بمكان أُؤلئك الإرهابيين ونقلهم من مكان لآخر .

الخليج وبالأخص السعودية، هي التي تدفع أثمان تلك الأسلحة والاعتدة وباقي المكملات اللوجستية! التي يقاتل بها الإرهابيين، إضافة للسيارات الحديثة والسريعة التنقل، ناهيك عن تزويد الإرهابيين بالطائرات المسيرة، وكشف المواقع العراقية إضافة للمعلومات، وإلا كيف لهم معرفة عديد القوات الماسكة للأرض، ومن هي النقطة الأضعف في القاطع ليتم الهجوم عليها؟ وهم مجرد مرتزقة! وإن كانوا يملكون الخبرة القتالية، لان الأدوات التي يستعملونها هي بالأصل إمكانيات دولة ذات سيادة، وتمتلك تلك الأدوات الحديثة التي لا تمتلكها سوى الدول الخمس صاحبة العضوية الدائمة وتمتلك حق النقض "الفيتو" .

إستدامة الإرهاب في المنطقة العربية، يعني تدفق السلاح وتصريفهُ من المستودعات الأمريكية، يدر الأرباح الكبيرة، لانها تبيعه ليس كما يظنه البعض، بل يتم قبض الأثمان مع التوصيل ،وبهذا تبقى المنطقة منشغلة، ليتم تمرير قرارات تصب في صالح الأعداء، والتخلص من كل ما صنعته المصانع الامريكية سابقاً كونها تمتلك أسلحة جديدة، وعليه يجب التخلص من تلك الأسلحة بكل الوسائل والممكنات، ويكون الربح من جانبين! فمن هنا يتم الصريف، ومن جانب آخر إشغال المنطقة بحروب داخلية، بين أطياف الشعب الواحد، ومساعدة بعض المرتزقة! ولو يعرف العالم كم تستورد السعودية من سلاح وكم هي الاثمان التي دُفِعَتْ لشاب الرأس .

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
إعلانات الملتقى | أضف إعلانك من هنا | الإطلاع على جميع الإعلانات
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: وزارة الدفاع تحذر من تدفق لاجئين بسبب التغير المناخي في الباسيفيك

أستراليا: ديك سميث لا يريد 500 ألف دولار مرتجعات ضريبية

أستراليا: اضراب للعاملين في مستشفيات نيو ساوث ويلز قد يصيبها بالشلل
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
ترحيب الكنيسة الكاثوليكية في كوبنهاكن ، العاصمة الدانماركية | د. صاحب الحكيم
الإقليم خارج التغطية ! | رحيم الخالدي
حكاية حب | عبد صبري ابو ربيع
لسعة بالكاريكاتير: فيدرالية الجنوب | يوسف الموسوي
الكبر والتعالي طبيعة بشرية وليست طريقة فئوية | سمير علي الخفاجي
حصر يد الدولة بالسلاح | سامي جواد كاظم
خطوط حمراء وهميه | رحمن الفياض
تأملات في القران الكريم ح429 | حيدر الحدراوي
عِشْقِيٌّ لِبَغْدَاد | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
يمين غموس.. ومستخف بها! | سلام محمد جعاز العامري
لا يجوز الجمع بين الاختين! | خالد الناهي
مخدرات في مدينتي | ثامر الحجامي
جمعية التّجديد تشهر | د. سناء الشعلان
رواية قنابل الثقوب السوداء أو أبواق إسرافيل | كتّاب مشاركون
التهاون ومصير الوطن | سلام محمد جعاز العامري
تأبين السَّيِّدُ الشَّهِيدُ مُحَمَّدُ مُحَمَّدُ صَادِقُ الصَّدْرِ | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
زعبول... | عبد الجبار الحمدي
نقيب الصحفيين من البصرة محذرا الصحفي خط احمر اثناء ممارسة عمله | يوسف الموسوي
أتسلق نفسي... | عبد الجبار الحمدي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 172(أيتام) | المرحوم أمجد ساهي ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 324(محتاجين) | المريض حسن مهيدي دعي... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 242(أيتام) | المرحوم نايف شركاط ا... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 299(محتاجين) | المريض علي عبادي عبو... | عدد الأطفال: 4 | إكفل العائلة
العائلة 138(أيتام) | غالب ردام فرهود... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي