الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى
إمساكيات ==> ملبورن جيلونك شيبرتون داندينونك سيدني ادلايد كانبيرا بيرث برزبن تاسمانيا نيو زيلاند

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 24 /04 /2017 م 09:09 صباحا
  
إضعاف العراق قوة لنا.

إضعاف العراق قوة لنا.

رضوان العسكري

هذا ما يردده القادة الكرد يومياً، انغماس الساسة الشيعة والسنة في المشاكل السياسية فيما بينهم مع ما يعانوه من مشاكل الامنية، هي قوة لنا!، لأنهم سينشغلون فيما بينهم من جانب، ومع الارهاب من جانب آخر، فتكون الساحة السياسية خاليةً أمامنا، فيعزز حريتنا في الحركة، لتطبيق مشاريعنا حسب ما نرسمه، فنعمل على إنتقاء المناطق الجيدة والاراضي الخصبة، ذات الموارد الدسمة، كالنفط والزراعة وغيرها من مصادر العيش التي يمكن الإعتماد عليها إقتصادياً، لضمان مستقبل الدولة الكردية.

 

الساسة الشيعة لا يمكنهم التفريط في الحكم إطلاقاً، وكانت هناك شواهد في الدورتين الانتخابيتين السابقتين، وكيف تعاملوا معها، وهذا يحتم عليهم ارضاء كلا الطرفين من السنة والكرد، مع الحفاظ على مكتسباتهم، والحفاظ على وحدة العراق، المهددة من قبل الأكراد لمحاولاتهم الإنفصال عن الدولة الأم، كما يعتبر الإقليم السني الذي يطالب به بعض الساسة السنة، هو مصدر قلق آخر للحكومة العراقية!، بإعتبار توقيتاته غير مناسبة، لأنه سيقوم في الوقت الحالي على اساس الطائفية والعنصرية، وهذا ما يخشاه الكل، هذه المشاكل تضعف الحكومة الإتحادية القائمة في بغداد، وبالنتيجة تقوي من حكومة الإقليم، لأن القرارات السياسية ستكون ضعيفة بإتجاه الكرد، اما الكرد سيأخذون ما يريدون، لمجرد تمرير او إيقاف بعض القوانين التي يشرعها البرلمان.

 

السنة من جانبهم إهتموا اهتماماً بالغاً في قضية الإقليم السني، وإفتعال بالمشاكل مع الحكومة المركزية، ومعادات الشيعة مع كل مايقدمة الشيعة من دماء، لأجل استعادة الاراضي التي سيط عليها داعش وطرده منها، بالإضافة الى آلاف الاطنان من المواد الغذائية وغيرها التي يقدمونها للنازحين، تاركين خلفهم أهم قضية تتعلق بمصيرهم ومصير مشروعهم القادم، وهي قضية كركوك! متناسين إنها ستكون مصدرهم الأساسي، لإقتصاد إقليمهم القادم، وهذا ما يجعل الأكراد على راحتهم في اختيار ما يشاؤون من المناطق الدسمة (المناطق المتنازع عليها) فالكرد ينتقون المناطق النفطية والمناطق الزراعية الخصبة، والتي ستكون من المصادر الإقتصادية المهمة بعيداً عن النفط.

 

فالكل يشاهد الساسة السنة، وللأسف الشديد يتركون مناطقهم تسلب من قبل الإقليم، ويشغلون أنفسهم مع الحكومة المركزية في مشاكل ليست بالعصيبة، مشاكل يمكن حلها لاحقاً، فهم تاركين الأهم ويشغلون انفسهم بالمهم، وهذا ما يجعل الإقليم يرسم ويخطط لمشاريع قادمة يمكن خلالها تتم السيطرة على كركوك بالكامل بالإضافة الى المناطق المتنازع عليها.

 

ممثلين السنة داخل مجلس محافظة كركوك، لا حول ولا قوة لهم في اي قرار يتخذه المحافظ، او مجلس المحافظة، وهذه هي تصريحات اغلب الساسة السنة، فلو كان الشيعة بدل الكرد في كركوك، لقامت الدنيا ولم تقعد، لكانت هناك المؤتمرات والمؤامرات داخل وخارج العراق، تصرخ بأعلى اصواتها بالمظلومية من قبل بعض سياسييهم، الذين باعوا انفسهم لمخابرات دول الجوار، ولرأيت الإعلام العربي بكل ما أوتيه من قوة يندد ويستنكر، ولشاهدت المسؤولين الأمريكان والأوربيين يتوافدون على بغداد، الغريب في الأمر هناك صمت مطبق حيال قضية كركوك!، هذا إنما يدل على الدعم الخفي من قبل الدول الغربية والدول العربية للقضية الكردية، ليس لأنهم على حق؟ لا لكن لأجل تفتيت الدولة العراقية وإضعافها، وقطع المنافذ الشمالية للدولة العراقية مع الدول الأوربية، كما إن الإقليم السني سيسهم في السيطرة على المنافذ الشرقية ايضاً وغلق الطريق بإتجاه البحر المتوسط، هذا اذا بقي الشيعة يحكمون العراق، مل تقدير في الوقت الحالي بالدولة الكردية ، على اقل تقدير في الوقت الحالي.

 

لكن السؤال يبقى؟ هل ادرك الساسة الشيعة والسنة ابعاد هذه القضية؟ ليتوحدوا ويتركوا الخلافات الى أجلٍ مسمى، للحد من التوسع الكردي؟ هل ادرك الشارع العراقي تلك المؤامرات؟ هل سيبقى السنة هم الضحية، في سبيل تنفيذ مخططات ومؤامرات الدول الغربية وإسرائيل؟ ماهو موقف تركيا وإيران من قيام الدولة الكردية؟ هل سيضمن الأكراد للدولتين بأنهم لن يدعموا المعارضة الكردية فيهما داخل الاراضي الكردستانية؟ مقابل السماح لهم بقيام الدولة الكردية؟ هل هناك صحوة عراقية عربية ضد الموطن الجديد لليهود؟، هذا ما ستكشفه الايام البعيدة القادمة.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

بعد أزماتها الأخيرة.. هل يهجر الأستراليون شركة Uber؟

أستراليا تدرس الحجر على ثروات المبددين لأموال الأطفال

أستراليا: بسبب الإسبستوس المميت.. مالك منزل سنترال كوست "يفتح النار" على إيدي عبيد
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
للمرة الرابعة على التوالي الاخ ابو هاجر يلتزم بجميع العوائل الغير مكفولة | إدارة الملتقى
عبد المجيد المحمداوي ضيفاً على منتدى أضواء القلم | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
المهدي قادم(عج) الجزء الأول (القدس وقطر) | المهندس أنور السلامي
مقال/ اِستفتاءٌ أم فَرضُ عين؟ | سلام محمد جعاز العامري
مقابلة بين آية (85) وآية (86) من سورة البقرة | علي جابر الفتلاوي
قراءة لثقافة الحوزة والازهر والمدرسة الوهابية | سامي جواد كاظم
لماذا محاولات إزاحة (الحشد) عن الأنتخابات؟ | عزيز الخزرجي
انتماء الاعلامي لبني اسرائيل من حيث لا يشعر | سامي جواد كاظم
كيف رد السيد السيستاني على مقولة فصل الدين عن الدولة ؟ | سامي جواد كاظم
المُجْتَمَعُ الدَوْليّ وَنزيف كوليرا اليمن | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
الى صوت الإنسانية الخالد | عدنان عبد النبي البلداوي
مجلس التعاون الخليجي في خبر كان | ثامر الحجامي
ان كنت داعشيا فلك الحق بنقد الحشد الشعبي | سامي جواد كاظم
رسالة الى راعي العداة والانسانية | عبد الكاظم حسن الجابري
همسة رمضانية حزينة بقدر الكون | عزيز الخزرجي
وثني ويهودي يقدم العون والمساعدة للمساكين والدواعش المتأسلمون يقتلوهم !! | كتّاب مشاركون
أمير المؤمنين(عليه السلام) بحر الجود والإنسانية / الجزء الثاني | عبود مزهر الكرخي
صدقت نتنياهو انت وداعش تجاهد على خط واحد | علي جابر الفتلاوي
سحور سياسي بدعة وإبداع | هادي جلو مرعي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 235(أيتام) | المرحوم عادل عزيز... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 49(أيتام) | ... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 182(أيتام) | المرحوم ضياء هادي... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي