الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » د.هشام الخزاعي


القسم د.هشام الخزاعي نشر بتأريخ: 18 /06 /2011 م 10:48 صباحا
  
الارهاب في العالم العربي

منذ ان يبصر الطفل النور في عالمنا العربي حتى تبدا هالة الخوف تخيم عليه حيث يخيفه اهله(لمنعه من فعل ما) بعبارات خياليه متوارثه يسرح معها الطفل بخياله الواسع الى عوالم بعيده فمن منا لم يرتعب من (السعلوه) و (الطنطل), وفي مصر اعترف احد الفنانين بانه كان يخاف من ( ابو رجل المسلوخه),اما انا فلازلت ارتعش عندما اذكر نشيد(احنا البعث) السئ الصيت والذي كانت تبثه الاذاعه العراقيه طوال اليوم لارهاب كل من تسول له نفسه برفض البعث ليصبح عدوا يجب ان يتارجح على اعواد المشانق التي كانت تنصب في الساحات العامه . اما في السعوديه فيقطعون رؤوس الناس امام الجماهير وهذا تخريج مجاني للذباحين ليس له اول ولا اخر. يستمر ترويع الاطفال في المدارس بالضرب المبرح ليس بالعصا فقط بل السب واللكمات والرفس و(القصاص) وقبلها (الفلقه) كاداة تاديبيه فعاله يمتهن فيها البشر ليتعود على السمع والطاعه والخنوع .ويتباهى الكثير من المسلمين بعدالة الخليفه الثاني (عمربن الخطاب - رض) لانه اول من حمل الدره (العصا) في الاسلام,لضرب الناس لاسباب مختلفه ولم يفعلها النبي محمد(ص)لان الاسلام دين اقناع وتبشير وليس اكراه وفتوحات. عند الانتقال الى مرحلة المراهقه يبدا التوجس والخوف من المخبرين وكتاب التقارير الذين قد يشتبهوا بميولك السياسيه والدينيه لتعاقب عليها بالاعدام وباثر رجعي ! وهذا اختراع بعثي بامتياز لان القوانين عندما تسن يجب افهام الناس بها علنا, فكيف يعرف المواطن ان فعل ما ممنوع يعاقب عليه القانون؟ فيتجنبه. ويستمر الخوف بمرحلة الجامعه سواء من بعض الاساتذه الذين عندما يدخلوا قاعة المحاضره يسود الصمت المطبق وتختنق انفاس جميع الطلبه فتسمع دبيب النمل, ولحد الان لم اجد تفسيرا واضحا لذلك فهم لم يزجروا او يوبخوا احدا,بل وجدتهم اناسا طبيعيين عندما كنت التقيهم لاحقا في مؤتمر علمي اوفي نقابة ذوي المهن الصحيه -المنصور. اما بعض (زملائنا) الطلبه فلطالما جمعونا في قاعات المحاضرات ليرعبونا متوعدين بفصل اي طالب لايلبي نداء القائد بالتطوع بجبهات القتال وربما اتهامه بالتخاذل والخيانه ( يرافقها انشودة داود القيسي: شيخ الديره اتطوع.. والمكفوف اتطوع..)لقد كان رجال الامن والمخابرات(الذباحين) يقتحمون علينا قدسية المحاضرات ليعتقلوا زملائنا بتهمة الانتماء لحزب محظور ولم يتجرا احد على الاستفسار عن اي شئ لكي لايتهم بانه (متعاطف) معهم ليكون مصيره كمصيرهم وهو الموت الزؤام. وللتاريخ اقولها ان الطلبه الذين اعتقلوا وغيبوا من الجامعه للفتره من اواخرالسبعينات واواسط الثمانينات بتهمة الانتماء لحزب الدعوه (العميل) كانوا من خيرة الشباب المؤدب وعلى درجه عاليه من الوعي والثقافه والعلم, ويبدو ان صدام المجرم كان قد اباد معظمهم بماكنته الامنيه المرعبه ,لان الموجودين الان تحت هذا المسمى هم ليسوا اولئك ولايشبهوهم باي شئ. لقد وصل الامر ايام البعث الارهابي الى توجس كل واحد من ابناء العائله من الاخر (الحيطان لها اذان), بل ان صدام كان قد كافا احد الاباء لانه قتل ابنه لكونه هارب من الخدمه العسكريه. المواطن العربي اذا ما استسلم لسلطان النوم سرعان ما تقض مضجعه كوابيس زوار الفجر نتيجة مكيدة ما او وشايه تودي به الى غياهب السجون والتعذيب السادي ما وراء الشمس. ان المسؤول في العالم العربي لايتقبل النقد(حتى البناء وبنوايا حسنه) مطلقا,فيكون رد فعله مباشرا,اويكتم الحقد بداخله حتى يحين وقت الانتقام, وبسبب عدم قبول الراي الاخر يبدا تجمع المنافقين والمداحين (سائر في خط الحزب والثوره) لتدغدغ احاسيس المسؤول النرجسيه ليتوهم بانه المنقذ الاوحد وان القافله لاتسير بدونه, فتزداد الهوه اتساعا بينه وبين الجماهير لتتحول الى عداء وترويع. ان الخوف هو ليس سمه ملاصقه للشعوب العربيه فقط بل المسؤولين ايضا وبسبب الخوف من الانتقام والغدر تراهم يحيطون انفسهم بالمسلحين(العاطلين) من اقاربهم ومعارفهم حصرا تؤازرها الويه مدرعه تركت مهمة حماية حدود الوطن المقدسه لتحيط بقصورهم (الفارهه من بعد جوع) لتحميهم من كل مشاكس مذموم. اما بعض وسائل الاعلام(تتستر على جرائمهم) فتكيل لهم المديح وتجمل صورهم البائسه وتتجنب طرح الاسئله (المزعجه) عليهم حفاظا على مناصبهم ومصالحهم المتبادله .ان من اهم اسباب عدم خروج ابناء الشعب العراقي للتظاهر استنكارا لواقعهم الماساوي هو الخوف.. الموظف يخاف من ان يفصل من وظيفته او ينقل الى مكان نائي بعيد عن سكنه, الخوف من تبعات عدم الانصياع لفتاوي بعض رجال الدين الداعين للامتناع عن التظاهر ,الخوف من الاعتقال والبطش والتشريد,الخوف من القتل بالرصاص الطائش والكواتم, الخوف من الاتهام بالارهاب والعماله والتزوير, الخوف من عودة البعث او تهمة الانتماء اليه.. وغيرها من التهم الجاهزه التي تودع صاحبها ظلمات السجون الى اجل غير مسمى, بينما الحل الامثل لانهاء حالة التنافرهذه يكون بيد المسؤول فلو وفر(الحد الادنى) من مطالب الشعب المشروعه فسيكون مقبولا لديه وتنتهي دوامة الفوضى والخوف اللامتناهيه. حتى الصحفي والاعلامي العربي تراه مترددا عند كتابة شئ ما خوفا من ان لايعجب هذه الجهه او تلك فيتم بتر اجزاء من مقاله او ربما يحجب باكمله . كل شئ يخاف في العالم العربي حتى العصفور الذي يهرب منك مذعورا وانت تقف بعيدا عنه بمسافه لاتقل عن مائة متر, بينما العصفور في العالم الغربي يقترب منك وقد يلتقط شيئا من يدك دون خوف او تردد فهو يعلم ان حقوقه مكفوله بالدستور والقانون..

- التعليقات: 0


عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا: إعفاء سكان نيو ساوث ويلز العائدين من تكاليف الحجر الصحي في الفنادق

أستراليا: دعوات لجعل ارتداء الكمامات إلزاميا في مدارس نيو ساوث ويلز الثانوية وسط ازدياد الإصابات بكو

أستراليا: اصابة اثنين من العاملين في مستشفى ليفربول بسيدني بكورونا
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
حادثة الغدير تحديد لمسار الامة | عبد الكاظم حسن الجابري
عاشوراء .. نقطة المركز في غدير خم: | عزيز الخزرجي
بين مسرحيّة | د. سناء الشعلان
الخيال العلميّ والحبّ في مسرحيّة | د. سناء الشعلان
لبنان..لايستحق القتل ! | محمد الجاسم
الانتخابات العراقية.. بين الواقع والخيال | كتّاب مشاركون
لبنان وسيجار البيك بأنفجار الميناء | الدكتور عادل رضا
عنوان صحيفة المؤمن حب علي /2 | عبود مزهر الكرخي
أدب الجوائح , رواية (الطاعون) لـ ألبيركامو أنموذجا | مجاهد منعثر منشد الخفاجي
عنوان صحيفة المؤمن حب علي | عبود مزهر الكرخي
فضيلة قريب تناقش رسالتها عن رواية | د. سناء الشعلان
الدولة العميقة والدولة العقيمة | حيدر حسين سويري
تأملات في القران الكريم ح465 | حيدر الحدراوي
مختلف عليه برنامج امريكي يستهدف الوحدة الاسلامية | سامي جواد كاظم
حقيقةُ جَلال ألدِّين ألرّوميّ | عزيز الخزرجي
إنتخابات جديدة وتحديات قديمة | ثامر الحجامي
الكورونا بين دعاية أطباء أمريكا والحقيقة | الدكتور عادل رضا
قادة الشيعة يتحملون الوزر الأكبر من خراب العراق | عزيز الخزرجي
محنة وصلاحية الحاكم الشيعي الملتزم | سامي جواد كاظم
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 314(أيتام) | المرحوم وحيد جمعة جب... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 176(أيتام) | المرحوم علي رهيف معد... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 238(أيتام) | الزوجة 1 للمخنطف الم... | عدد الأيتام: 9 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 337(أيتام) | (سلام رشيد لطيف)الأ... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي