الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية مواقيت الصلاة كتب ومطبوعات أخرى

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: 12 /04 /2017 م 09:43 صباحا
  
كم ورقة رهان ستخسر السعودية؟؟؟

كم ورقة رهان ستخسر السعودية؟؟؟

رضوان العسكري

حاولت دول الخليج بقيادة السعودية وبعض دول الجوار العب على ورقة الارهاب، مع العراق لإبعاده عن ايران، بعدما احست امريكا بفقدانه من بين يديها، فخططت إسرائيل بدعم بعض الدول الغربية، لرسم خارطة جديدة للشرق الاوسط، بإستخدام داعش الإرهابي، ليقوم بتفكيك العراق وسوريا والسيطرة عليهما، مع صنع ربيع عربي مكذوب في بعض الدول العربية الاخرى، فألقت على دول الخليج مهام عديدة لمشروع الإرهاب، منها الدعم البشري,  حيث تقوم على تدريب المقاتلين العرب والوافدين عليهم وتهيئتهم للإنخراط مع داعش، بالإضافة للدعم المادي واللوجستي، أما "أمريكا" فكانت تغض البصر عما يجري داخل العراق وسوريا، وإعطاء الشرعية للمعارضة للإطاحة بألانظمة العربية.

اصبح العراق ساحة حرب لتصفية الحسابات بين الدول، بالإضافة الى جعل الحرب بالقرب من ايران لإشغالها عن اسرائيل والحد من دعمها "لحزب الله" والفصائل الفلسطينية المناهضة للإحتلال الإسرائيلي.

"أمريكا" من جانبها وعدت "السعودية" بتزعم العرب، اذا نجحت في مهمتها، كل هذه الأحداث جعلت العراق بعيداً عن "السعودية" والدول العربية برمتها، وأصبح اقرب من السابق لإيران، وأوهمت السعودية والدول العربية بأن "ايران" هي العدو الأول لهم، وعليها الوقوف بوجهه.

الإنتصارات التي تحققها القوات العراقية ضد الإرهاب، أفزعت "السعودية"، حيث ادركت جيداً أن الارهاب زائل ولا مكان له في المنطقة، فعندها ايقنت أنها خسرت ورقة الإرهاب، عليها ان تعيد حساباتها جيداً، حاولت إسعاف الوضع فأرسلت (الجبير)، حاملاً معه بعض الرسائل للحكومة العراقية، منها  مباركت العراق لإنتصاراته, وإنها ستدعمه في حربه ضد داعش، مع الاستعداد على مساعدت العراق في بناء المناطق المحررة من داعش الإرهابي، وهي محاولة لسحب العراق من احضان الدولة الوحيدة الداعة له في حربه ضد الارهاب.

"تركيا" من جانبها حاولت ايقاف الانتصارات التي تحققها القوات الامنية ضد الإرهاب ، فقامت بمغامرة خاسرة، عندما ادخلت قواتها العسكرية الى العراق بحجة حماية امنها وحدودها من دخول داعش، أما ما ارادته تركيا هو اشغال القوات الأمنية العراقية معها، لتأخيرها من التقدم.

الدول الغربية الداعمة لذلك المشروع غضت البصر عما ارتكبته "تركيا" لتدخلها السافر في العراق، وكانت تصريحاتهم خجولة حيال ذلك الانتهاك الغير مبرر للسيادة العراقية.

الحكومة العراقية من جانبها استخدمة الحكمة والعقلانية بالرد على تركيا، لأنها ادركت اللعبة جيداً بأن الكل يحاول ايقاف عجلت تقدم الانتصارات، الدول الداعمة للإرهاب استخدمت الإعلام لتأجيج الشارع العراقي ضد تركيا، محاولة لجر الحشد الشعبي عاطفياً لضرب القوات التركية، مع ذلك خسرت في لعبتها الخبيثة، مع إن الكثير من العراقيين صدق اللعبة وتعاطف مع الامر.

بعد زيارة ملوك وقادة العرب الولايات المتحدة الأمريكية ولقاء رئيسها الجديد، تم اختيار "السيسي" ليكون بديلاً عن "سلمان"، لأن الأخير فشل في مهمته، لأنها تدرك جيداً إن الوضع السياسي للسعودية في تدهور مستمر، وهناك نزاعات بين ملوكها على السلطة، مما يدفع امريكا الى البحث عن بديل يخدم مصالحها في المنطقة، فوقع الإختيار على "مصر" لإدارة مصالحها في المنطقة.

"السعودية" انفقت الكثير من الاموال على تلك الحرب، كما القت بشبابها وشباب الدول العربية في محرقة الإرهاب، لإدارة تلك المعركة الخاسرة، فلا يمكنها السكوت.

حاولت مراراً وتكراراً ان تضع لداعش موضع قدم داخل مصر، خوفاً من منافستها على زعامة العرب لكنها فشلت، مما سيدفع "السعودية" للقيام بعمليات ارهابية في "مصر"، لإرسال رسالة لحليفها الجديد، بأننا لن نقف مكتوفي الأيدي حيال ما يجري!، لكن هل ستسكت مصر على ما تقوم به السعودية داخل اراضيها؟، امريكا هل ستترك مصر وحدها لتواجه ارهاب السعودية؟ ام ستتخذها امريكا ذريعة لتأليب الأمراء السعوديين المهمشين للمطالبة بأحقيتهم في الحكم؟ أم هي حرب جديد لإضعاف مصر وابادة للشعب المصري؟ بإعتبارة الشعب الوحيد الذي لم يتعرض الى حرب منذ زمن طويل؟، القادم سيخبرنا عن تلك التساؤلات.

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

إعلانات الملتقى | إرسل اعلانك من هنــــــــــــــــــــا
 مواقيت الصلاة ملبورن سيدني  أدلايد  كانبيرا  بيرث  تاسمانيا  برزبن  دارون  تيو زيلاند  أخرى
أخبار أستراليا المحلية

أستراليا تؤكد دعمها للولايات المتحدة في مواجهة أي ضربة كورية شمالية

أستراليا.. المهاجرون مثل الخلايا السرطانية تتزايد وتنمو لتقتل صاحبها!

استقالة رئيس أكبر مصرف في أستراليا على خلفية تمويل الإرهاب
أخبار سابقة...
الفقه والتساؤلات الشرعية | إرسل سؤالك من هنــــا
مختارات منوعة
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
  • slideshow_large
هل تحتاج سياستنا إلى إسلامنا | كتّاب مشاركون
موت الإله .. ملحمة..إبراهيم أمين مؤمن .. مصرى | كتّاب مشاركون
هل حقا لا تجوز البراءة من الامام (ع) لإنقاذ النفس من القتل | كتّاب مشاركون
عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا | سامي جواد كاظم
توقيع صدور كتاب | السيد سلام البهية السماوي
المسلمون في الغرب ... استيطان ام معاناة !!!!(2) | شوقي العيسى
المسلمون في الغرب .. استيطان أم معاناة ؟ | شوقي العيسى
تلعفر تنتظر | ثامر الحجامي
الشباب ومهمة تنمية المجتمع | المهندس لطيف عبد سالم العكيلي
الشحنات ح4 | حيدر الحدراوي
الدروس والتعلم.. والإعتبار | المهندس زيد شحاثة
تصارعُ الدواعشِ في ما بينهم على المالِ والسلطةِ كتصارع أئمتهم !!! | كتّاب مشاركون
متاهات علمانية | سامي جواد كاظم
شباب العراق في يومهم العالمي تحديات بحجم الوطن | كتّاب مشاركون
القزم ، والعراق العظيم / الحزء الثالث | عبود مزهر الكرخي
امير المؤمنين لقب خاص بعلي عليه السلام | محسن وهيب عبد
عاصفة سانت ليغو هل ستطيح بالعملية السياسية | كتّاب مشاركون
الحكمة الوطني والمجلس الأعلى تاريخ مشترك وعلاقة لا تنتهي | ثامر الحجامي
سانت ليغو ليست مشكلتنا | عبد الكاظم حسن الجابري
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
صندوق الملتقى لدعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 243(أيتام) | المرحوم محمد قاسم ال... | عدد الأيتام: 1 | إكفل العائلة
العائلة 223(أيتام) | المرحوم جابر صابر... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 216(محتاجين) | الجريح جابر ثامر جاب... | عدد الأطفال: 5 | إكفل العائلة
العائلة 248(محتاجين) | المحتاج جواد حسين نا... | إكفل العائلة
العائلة 108(محتاجين) | المريضة حميدة صالح ا... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي